Note: English translation is not 100% accurate
لويزيتو.. أزاح «البرغوث» عن عرش البارسا
17 مايو 2016
المصدر : الأنباء

«ليو تشافي» الجديد.. ونيمار «مرة فوق ومرة تحت»
تمكن الثلاثي الشهير من تحطيم رقمهم القياسي في تسجيل الأهداف بجميع البطولات في الموسم الماضيبطولتان للدوري متتاليتان وست من أصل آخر 8 بطولات و14 بطولة في السنوات الـ 25 الأخيرة، هذا هو ما حققه نادي برشلونة بتتويجه أول من أمس السبت ببطولة الدوري الاسباني لكرة القدم تحت قيادة المدير الفني لويس انريكي مستمرا في الدوران في فلك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
ورغم الريادة التي يتمتع بها ميسي داخل الفريق الكتالوني نجح برشلونة هذا الموسم في توزيع أدوار البطولة على عدد أكبر من لاعبيه ونجومه بشكل لم يسبق له مثيل في الماضي.
وحتى يتضح ما إذا كان برشلونة سيحقق «الثنائية» السابعة في تاريخه يوم الأحد المقبل بالفوز بكأس ملك إسبانيا، نسلط الضوء على أبرز اللاعبين الذين ساهموا في فوز برشلونة ببطولة الدوري الاسباني رقم 24 في تاريخه والتي تعد الأصعب طوال السنوات الأخيرة.
ويعتبر سواريز في ثاني مواسمه مع البارسا أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات بجانب اندريس انيستا.
وبالإضافة إلى ذلك، أنهى المهاجم الأوروغوياني مسابقة الدوري الاسباني للموسم الجاري محرزا 40 هدفا، أكثر من أي لاعب آخر في الدوريات الأوروبية. كما ساهم في الحفاظ على القدرات الهجومية لبرشلونة بجانب البرازيلي نيمار خلال الفترات التي غاب خلالها ليونيل ميسي.
وكانت أهداف لويزيتو الـ 14 من أصل 24 هدفا سجلها برشلونة خلال المراحل الخمس الأخيرة حاسمة بالنسبة للفريق الكتالوني حتى يتمكن من الخروج من العثرة الكبيرة، التي وقع فيها خلال شهري مارس وأبريل الماضيين والاحتفاظ بلقب الدوري الاسباني للموسم الثاني على التوالي.
ميسي يلعب دور تشافي: غاب ميسي للإصابة لمدة شهرين تقريبا في بداية الموسم ثم عاد ليقرر الاضطلاع ببعض المهام التي كان يقوم بها نجم الفريق السابق تشافي هيرنانديز.
وشغل ليو مركزا متقدما عن ذلك الذي كان يشغله لاعب وسط الميدان الاسباني لكنه أيضا لم يرق للعب في مركز المهاجم رقم تسعة، حيث صب النجم الأرجنتيني تركيزه على التمرير وصناعة الهجمات بشكل أكبر عن اهتمامه بتسجيل الأهداف.
وسجل البرغوث 26 هدفا وصنع 15 أخرى، كان أغلبها لصالح سواريز ونيمار، ورغم أنه لم يكن في قمة مستواه الفني خلال تعثر برشلونة في الفترة الماضية، لم يشعر الفريق بحاجة كبيرة طوال الموسم لأهدافه، ولكنه في الوقت نفسه ظل ممتنا لإسهاماته وتألقه الواضح خلال بعض المباريات العصيبة التي نجح في حسمها لصالح الفريق. ونجح كل من ايفان راكيتيتش واندريس انيستا ووسيرخي روبرتو، بالإضافة إلى سيرخيو بوسكيتيس في توزيع مهام تشافي فيما بينهم والتناوب في القيام بها بشكل رائع.
نيمار الأكثر تذبذبا من بين «الثلاثي»: وبدا النجم البرازيلي الموسم في تألق لافت عندما تعاون مع سواريز لتعويض غياب ميسي، قبل أن يبدأ في فقدان التركيز مع تقدم المسابقة وصولا إلى ارتكاب عدة حماقات.
وعلى إثر انغماسه في العديد من المشكلات القضائية، بالإضافة إلى حياته الشخصية المثيرة للجدل، أظهر نيمار شخصية قوية للغاية حتى لا يقع فريسة للتأثر بتلك الأحداث.
واختتم نيمار الموسم مسجلا 24 هدفا، كما صنع 13 هدفا أخرى، وهي الأرقام، التي لا تعتبر بارزة على الإطلاق.
وبالفعل، بعيدا عما سيحدث خلال نهائي الكأس أمام اشبيلية، تمكن الثلاثي الشهير بـ «إم إس إن» من تحطيم رقمه القياسي في تسجيل الأهداف بجميع البطولات في الموسم الماضي (122 هدفا)، بعد أن أحرز هذا الموسم 130 هدفا بواقع 59 هدفا لسواريز و40 هدفا لميسي و30 هدفا لنيمار.
11 لاعبا أساسيا وبدلاء قليلون: بعد أن جرب العديد من اللاعبين في التشكيلة الأساسية راهن لويس انريكي هذا الموسم على نفس تشكيلة اللاعبين، الذين فاز معهم بالثلاثية في الموسم الماضي.
ونجح المدرب الاسباني مع هذه التشكيلة في الفوز بالدوري الإسباني، ولكن بصعوبة بالغة، كما وصل إلى نهائي كأس الملك، غير أن هذه المجموعة من اللاعبين لم تكن كافية للاستمرار في المنافسة حتى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.