Note: English translation is not 100% accurate
إشهار الاتحاد الخليجي ..وحمد بن خليفة رئيساً والدوحة مقراً
اليمن والعراق.. نحو الاندماج الرياضي في المجتمع الخليجي
19 مايو 2016
المصدر : (أ.ف.پ)
ترتيب بطولات كأس الخليج باعتماد البلد المنظم على أساس الملف وليس الدور
مشاركة الأندية العراقية واليمنية في بطولتي الأندية أبطال الدوري والكؤوس يتفق الجميع على ان كرة القدم الخليجية مقبلة على نقلة نوعية اعتبارا من العام المقبل على خلفية الإشهار المتوقع في 21 الجاري للاتحاد الخليجي لكرة القدم، والذي سيترافق مع انتخاب رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيسا للاتحاد، واعلان الدوحة مقرا له.
الخطوة تأتي في سياق «ترتيب» بطولات كأس الخليج اعتبارا من العام 2017 والجنوح بها نحو الاحترافية باعتماد اختيار البلد المنظم على أساس «الملف» وليس «الدور» فضلا عن اعتماد إطلاق بطولتي أبطال الدوري وابطال الكؤوس للدول الثمانية المنضوية تحت اطار الاتحاد الخليجي.
مشاركة للمرة الأولى
ولعل الأمر اللافت سيتمثل في مشاركة الأندية العراقية واليمنية في بطولتي الأندية أبطال الدوري والكؤوس التي يعتزم الاتحاد الخليجي إطلاقهما العام المقبل، حيث ستشارك تلك الاندية للمرة الأولى في تاريخها ببطولات الأندية الخليجية في قرار سيشكل اضافة نوعية في تاريخ كرة القدم الخليجية.
ومما لا شك فيه ان قرارا كهذا من شأنه ان ينعكس ايجابا ليس على الصعيد الفني والجماهيري فحسب بل على الصعيد المالي ايضا، ما سيكسب الاندية المشاركة دوافع تحفيزية لتقديم القيمة المضافة الفنية في البطولتين.
ويصف حميد الشيباني امين سر الاتحاد اليمني خطوة اشهار الاتحاد الخليجي بـ «الممتازة»، ويقول: «هذه الخطوة توفر المزيد من المشاركة والاندماج مع المجتمع الخليجي».
ويؤكد الشيباني لوكالة فرانس برس ان مشاركة اليمن والعراق منطقية كونهما من الأعضاء الـ 8 في الاتحاد الخليجي لكرة القدم.
ويتابع: «اعتبارا من العام المقبل سنشارك في البطولات التي سينظمها الاتحاد وهي بطولات كأس الخليج للمنتخبات وبطولتي ابطال الدوري وابطال الكؤوس للأندية».
نقلة نوعية
بدوره، يعتبر امين سر الاتحاد اليمني لكرة القدم ان هذه الخطوة تشكل نقلة نوعية نحو الاحترافية، ويشرح كلامه بالقول: «سيكون هناك جانب تجاري وتسويقي في البطولات والدولة التي لا تشارك لن تستلم مخصصاتها».
وفي رد على سؤال حول مكان خوض الأندية اليمنية لمبارياتها في حال كانت البطولة بنظام الذهاب والإياب، يقول الشيباني: «نتمنى ان تزول الغيمة عن اليمن، لكن في حال بقي اللعب في اليمن صعبا سنختار الدولة التي تحظى بوجود عدد كبير من الجماهير اليمنية. وقد تكون السعودية».
نظام التجمع
وتؤكد المعلومات ان بطولتي «أبطال الدوري» و«أبطال الكأس» لن تكونا بنظام الذهاب والإياب بل ستكونان بنظام «التجمع»، وقد تم اختيار شهر اغسطس كموعد مبدئي على اعتبار ان هذا التوقيت سيتيح فرصة لمشاركة جميع الأندية المعنية ولن يتضارب مع انطلاق المواسم المحلية التي تبدأ عادة في شهر سبتمبر من كل عام.
وسيتكون المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي من رئيس الاتحاد، ونائب الرئيس الذي سيكون ممثلا للدولة المنظمة لكأس الخليج، و6 أعضاء من الاتحادات الأخرى.