Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: تأجيل تدريب وتسليح قوى ليبيا لقتال «داعش».. بسبب الارتباك السياسي
21 مايو 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
فيما تبحث إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تخفيف الحظر المفروض على تزويد ليبيا بأسلحة أميركية، فإن ما هو متوقع في واشنطن يتلخص في احتمال تأجيل تنفيذ خطط شن عمليات عسكرية مؤثرة ضد تنظيم «داعش» هناك، ذلك على الرغم من وجود عدد محدود من القوات الاميركية على الأراضي الليبية. هذا، ويفسر المسؤولون الاميركيون هذا التأجيل المحتمل بالارتباك السياسي بالنسبة للمشهد الليبي على نحو يمكن ان يؤدي الى ارتباك مواز في خطط وزارة الدفاع الاميركية «الپنتاغون» والتي كان من المقرر ان يبدأها هذا الصيف. وفي السياق ذاته، قال قائد قيادة افريقيا في الپنتاغون الجنرال ديفيد رودرجيز «ان هناك ضبابا ميدانيا على الارض في ليبيا»، مفسرا ذلك بقوله: «لقد وضعنا ترتيبات لتدريب وتسليح قوات معادية لداعش على الارض في ليبيا، لكن الموقف السياسي الداخلي في ليبيا جعل من غير الواضح أي الجماعات المسلحة تقاتل الى جانب الحكومة الليبية المؤقتة». وأضاف رودرجيز: «نحن في انتظار ان تحدد حكومة الوفاق الوطني من يقاتل داعش ومن يتحالف معها». وكانت جولة المفاوضات الدولية المتعلقة بليبيا والتي تجرى تحت اشراف الامم المتحدة في فيينا الاثنين الماضي قد انتهت بإصدارها بيان باحتمال تخفيف الحظر على بيع الاسلحة لليبيا. واضاف الجنرال رودرجيز في تصريحاته التي ادلى بها أمس الأول ان حكومة الانقاذ الوطني تدعو الى رفع الحظر، مضيفا: «ما يحتاجونه هناك هو الذخائر والاسلحة الخفيفة وليس الطائرات والدبابات».
من جانب آخر، اعترف الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» بيتر كوك «ان هناك اميركيين يقدمون مشورات عسكرية لقوات تقاتل تنظيم «داعش» في ليبيا، وذلك ردا على سؤال بمناسبة نشر مقاطع فيديو أظهرت وجود أفراد من القوات الخاصة الاميركية يشاركون في عمليات على الأرض.