Note: English translation is not 100% accurate
50 مليار دولار نفطاً ستسددها دول فقيرة منتجة للخام في 2016
25 مايو 2016
المصدر : رويترز

25 مليار دولار قروض أنغولا من الصين وستوجه إنتاجها بالكامل العام الحالي لسداد الديونوجدت الدول الفقيرة المنتجة للنفط التي قبلت قروضا على أن تسددها نفطا عندما كانت الأسعار مرتفعة أن عليها أن تشحن 3 أمثال الكميات التي كانت تتوقعها للوفاء بمواعيد السداد بعد انخفاض الأسعار.
وتسبب ذلك في عجز مالي في دول مثل أنغولا وفنزويلا ونيجيريا والعراق وأدى إلى انقسامات جديدة في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك).
ومنذ عام 2010 اقترضت أنغولا أكبر الدول المنتجة للنفط في افريقيا ما يصل إلى 25 مليار دولار من الصين منها حوالي 5 مليارات دولار في ديسمبر الماضي الأمر الذي أرغم شركة النفط الحكومية على توجيه انتاجها بالكامل تقريبا في العام الحالي لسداد الديون.
وفي العام الحالي من المقرر أن تسدد أنغولا ونيجيريا والعراق وفنزويلا وكردستان مبلغا إجماليا يتراوح بين 30 مليارا و50 مليار دولار نفطا، وذلك وفقا لحسابات «رويترز» على أساس المعلومات المعلنة والتفاصيل التي ذكرتها أطراف في محادثات إعادة الهيكلة الجارية.
وكان سداد 50 مليار دولار يتطلب ما يزيد قليلا على مليون برميل يوميا من صادرات النفط عندما كان سعر البرميل 120 دولارا لكن مع انخفاض السعر إلى حوالي 40 دولارا يتطلب سداد هذا المبلغ أكثر من ثلاثة ملايين برميل في اليوم.
وقالت أمريتا سن من إنرجي أسبكتس للابحاث «كل هذه الدول النفطية - انغولا ونيجيريا وفنزويلا - اقترضت المال من أجل البقاء لكن لم يعد لديها أي أموال للاستثمار. وهذا وضع شديد الضرر بآفاق النمو فيها في الأمد البعيد».
وأضافت «الناس تميل للنظر إلى حجم الانتاج الحالي لكنك إذا خصصت انتاجك بالكامل للصين أو لغيرها سدادا لقروض فلن يمكنك الاستثمار لمواصلة النمو ولن تستفيد من ارتفاع الأسعار في المستقبل».
كما أصبحت الصين أكبر ممول لفنزويلا عن طريق برنامج النفط مقابل القروض الذي حصلت فنزويلا بمقتضاه على 50 مليار دولار مقابل السداد نفطا منها 5 مليارات دولار في سبتمبر الماضي.
ورغم أن تفاصيل القروض لم تعلن على الملأ فقد قدر محللون لدى بنك باركليز أن كراكاس ستسدد 7 مليارات دولار لبنكين هذا العام وتحتاج إلى نحو 800 ألف برميل يوميا للسداد ارتفاعا من 230 ألف برميل فقط عندما كان سعر النفط 100 دولار للبرميل.
وفي الأسبوع الماضي قالت فنزويلا إنها توصلت إلى اتفاق مع الصين لتحسين شروط القروض الأمر الذي أتاح متنفسا لاقتصادها. ولم تعلن الشروط الجديدة.
كما تدين نيجيريا والعراق بمليارات الدولارات التي ستسدد نفطا لشركات مثل شل واكسون موبيل، وذلك وفقا لما ذكرته شركات النفط الوطنية ومصادر بصناعة النفط.
ويحاول العراق إعادة التفاوض على عقود للاستثمار وتنمية حقول نفطية جديدة مع شركات من بينها إكسون وشل ولوك أويل.
ومن المفترض أن يسدد هذا العام 23 مليار دولار نفطا لشركات النفط لكنه يقول الآن إنه لن يتيسر له سوى سداد 9 مليارات دولار.
أما نيجيريا فتدين هذا العام بمبلغ ثلاثة مليارات دولار تسدد نفطا لشركات كبرى ساعدتها في تمويل حصتها من العمليات المشتركة لتطوير حقول النفط.
وقال وزير الموارد الطبيعية في إقليم كردستان العراقي إن الإقليم خصص كل انتاجه من النفط الذي تبلغ قيمته نحو 3 مليارات دولار لشركتي فيتول وبتراكو التجاريتين بالاضافة إلى تركيا لتمويل الحرب على تنظيم داعش .
كما اقترضت الإكوادور إحدى دول أوپيك الأصغر ما يصل إلى 8 مليارات دولار ستسدد نفطا من شركات صينية وتايلندية في الفترة من 2009 إلى 2015 وذلك وفقا لما ذكرته شركة النفط الوطنية.
وعلى النقيض من هذه الدول فإن أعضاء منظمة أوپيك من دول الخليج ليس لديها مشروعات مشتركة تذكر مع شركات النفط ولم تبرم اتفاقات من هذا النوع مع الصين ولا تحتاج للاقتراض من الشركات التجارية.
هبوط النفط بفعل تنامي الصادرات
لندن - رويترز: تراجعت أسعار النفط لليوم الخامس على التوالي خلال تداولات أمس بفعل زيادة إنتاج كبار المصدرين وقوة الدولار. وانخفضت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 45 سنتا إلى 47.90 دولارا للبرميل، بعد أن أغلقت على انخفاض 37 سنتا في الجلسة السابقة.
ونزلت عقود الخام الأميركي 34 سنتا إلى 47.74 دولارا للبرميل بعد أن هوت 33 سنتا قبل يوم. وانصب تركيز المستثمرين من جديد على التخمة العالمية بعد أن تضررت صادرات النفط الكندية من حرائق الغابات كما عرقلت احتجاجات إنتاج نيجيريا.
وارتفع الدولار امس مما يجعل السلع المقومة بالعملة الأميركية أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى.