Note: English translation is not 100% accurate
السيسي يشيد بالمواقف المشرفة التي تتخذها الإمارات لدعم مصر ومساندة إرادة شعبها
محمد بن زايد: مصر ركيزة للاستقرار وصمام للأمان في المنطقة
26 مايو 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ


ولي عهد أبوظبي يعلن من القاهرة تضامن الإمارات مع مصر في حادثة الطائرةاستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي امس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور م.شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وداليا خورشيد وزير الاستثمار، وخالد فوزي رئيس المخابرات العامة، ومن الجانب الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، بالإضافة إلى علي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، وسفير دولة الإمارات بالقاهرة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف بأن الرئيس السيسي رحب بولي عهد أبوظبي، مشيدا بالمواقف المشرفة التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة، لدعم مصر ومساندة إرادة شعبها، تحت القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وطلب الرئيس السيسي نقل تحياته وتقديره للشيخ خليفة بن زايد، متمنيا لدولة الإمارات الشقيقة قيادة وشعبا مزيدا من الرخاء والتقدم.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن وتيرة الزيارات المتبادلة بين البلدين تعكس مستوى العلاقات المتميزة والوثيقة، التي تجمع بينهما على الصعيدين الرسمي والشعبي.
من جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد عن سعادته بزيارة مصر، ونقل للرئيس تحيات وتقدير الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، متمنيا لمصر وشعبها كل النجاح والتوفيق وتحقيق مزيد من النمو والازدهار.
وقدم الشيخ محمد بن زايد التعازي لمصر قيادة وحكومة وشعبا في ضحايا حادث تحطم طائرة مصر للطيران، مؤكدا تضامن بلاده مع مصر ومساندتها في مثل تلك اللحظات المؤلمة.
وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، وسبل تنميتها لتحقيق مزيد من من التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين البلدين بما يخدم مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين، لاسيما في ضوء الأزمات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تضافرالجهود وتعزيزالتضامن والعمل العربي المشترك في مواجهة التحديات المختلفة، لاسيما تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.
وقد أكد الشيخ محمد بن زايد - خلال اللقاء - موقف بلاده الداعم لمصر، والمؤيد لحق شعبها في التنمية والاستقرار والنمو، أخذا في الاعتبار ما تنفذه مصر من مشروعات تنموية، مشيرا إلى أن مصر تعد ركيزة للاستقرار وصماما للأمان في منطقة الشرق الأوسط، بما تمثله من ثقل استراتيجي وأمني في المنطقة.
وأوضح السفير علاء يوسف أن الرئيس السيسي استعرض آخر التطورات على الساحة الداخلية، كما عرض الجهود التي بذلتها الدولة من أجل القضاء على عدد من المشكلات الرئيسية، التي كانت تواجهها مصر مثل أزمة الكهرباء، حيث تم توفير الطاقة اللازمة سواء للمواطنين أو لقطاع الصناعة، فضلا عن سعي الدولة الدؤوب لتطوير قطاعي التعليم والصحة، بالإضافة إلى ما تنفذه الدولة من مشروعات تشمل تنمية سيناء، وإنشاء المدن الجديدة، واستكمال الشبكة القومية للطرق وتطوير وبناء الموانئ والمطارات، فضلا عن مشروعات الإسكان المختلفة، ومشروع استصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان، الذي يشمل إقامة مجتمعات عمرانية متكاملة تضم مختلف الأنشطة الزراعية والصناعية، إلى جانب الوحدات السكنية وكل المرافق والخدمات.
وتوافقت رؤى الجانبين بشأن أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واليمن وسورية وليبيا، بما يحافظ على كيانات ومؤسسات تلك الدول ويحمي وحدتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.
وأكد الجانبان أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل إيجاد الحلول السلمية للصراعات التي تشهدها دول المنطقة في أقرب وقت ممكن، بما يساهم في إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والتنمية للشعوب العربية.