Note: English translation is not 100% accurate
بداية النهاية لمجلس نقابة الصحفيين الحالي
31 مايو 2016
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ مجدي الحبشي
اعتبر المراقبون والغالبية من أعضاء الجماعة الصحفية المصرية أن التحقيقات التي اجرتها النيابة العامة على مدى اكثر من 9 ساعات مع نقيب الصحفيين يحيى قلاش وسكرتير عام النقابة جمال عبدالرحيم وعضو المجلس خالد البلشي بتهم ايواء مطلوبين امنيا لدى الجهات القضائية بمنزلة بداية النهاية لمجلس النقابة الحالي وان الانتخابات المبكرة لتشكيل مجلس جديد للنقابة وفي أسرع وقت هو البديل الوحيد المتاح أمام الجميع الآن وسط مخاوف متصاعدة من فرض الحراسة على النقابة.
من ناحية اخرى انتشرت قوات الأمن لحراسة محيط النقابة تحسبا لمظاهرات من بعض الصحفيين احتجاجا على القبض على القيادات الثلاثة بالنقابة واندلاع مواجهات قد يستغلها البعض لاحداث أعمال عنف أو فوضى وسط العاصمة.
الى ذلك أخلت نيابة وسط القاهرة، فجر امس، سبيل يحيى قلاش وكل من جمال عبد الرحيم وخالد البلشي بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه لكل منهم بعد التحقيق معهم في البلاغ رقم 515 لسنة 2016 بتهمة إيواء شخصين مطلوبين أمنيا لدى الجهات القضائية، حيث توجهت قوة أمنية لترحيلهم لقسم قصر النيل.
ووصل قلاش والبلشي وعبد الرحيم، قسم قصر النيل لدفع الكفالة، ووقعت مشادات كلامية بين عدد من المحامين المرافقين لنقيب الصحفيين وقوات أمن قسم قصر النيل بعد منع الأمن لهم من دخول مقر القسم.
من جانبه، أكد سيد أبوزيد، المستشار القانوني لنقابة الصحفيين أن نقيب الصحفيين وسكرتير عام النقابة وعضو المجلس قرروا عدم دفع الكفالة، والاستمرار داخل قسم قصر النيل لحين العرض على النيابة، وبالتالي سيتم حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات. وأضاف أنهم سيقيمون بإحدى غرف القسم بعيدا عن الحجز، موضحا أنه يتم التعامل معهم بكرامة واحترام يليق بمكانتهم.
وفي سياق متصل، تجمع عشرات الصحفيين والمحامين أمام قسم قصر النيل، عقب صدور قرار نيابة وسط القاهرة، بإخلاء سبيل قلاش وعبد الرحيم وخالد البلشي بكفالة.