Note: English translation is not 100% accurate
الخرينج: على إيران الالتزام وعدم التدخل في الشؤون العربية
البرلمان العربي يشيد بجهود صاحب السمو الأمير لحل القضايا العربية
1 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


الجبري: ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 والالتزام بالحل السياسي التفاوضي لإنهاء الأزمة السورية
البرلمان العربي يثمّن دور سمو الأمير في استضافة مشاورات السلام اليمنية - اليمنيةالقاهرة ـ هناء السيد
أشاد البرلمان العربي بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الساعية لإنجاح الحوار اليمني ورؤيته الثاقبة لحل القضايا العربية - العربية. جاء ذلك خلال الجلسة الخامسة لدور الانعقاد الرابع والأخير من الفصل التشريعي للبرلمان العربي والتي شارك فيها أعضاء مجلس الأمة الاعضاء بالبرلمان العربي.
وقال عضو البرلمان العربي نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج إن تقرير لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي التابعة للبرلمان العربي أشاد بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الساعية لإنجاح الحوار اليمني.
وأكد أهمية تبني منهج الحوار السياسي لحل الخلافات والمشكلات في المنطقة، مشيرا الى استضافة الكويت مشاورات الحوار اليمني - اليمني برعاية الامم المتحدة.
وأشار الى أن التقرير تطرق لموضوع الحصار الأميركي على السودان معلنا رفضه لهذا الحصار وسيقف البرلمان العربي مع الشقيق السودان ضده.
وذكر الخرينج أن التقرير تطرق الى تدخل ايران في الشؤون العربية، وكذلك ما قامت به من عدم التوقيع على ميثاق الحج في السعودية، مؤكدا أن «مناسك الحج يجب ان تبتعد عن كل ما يتعلق بالجانب السياسي».
وأعرب عن أمله في أن تلتزم الحكومة الايرانية بالقرارات والمواثيق والاعراف الدولية وأيضا بسياسة حسن الجوار.
كما أدان ما يحدث لشعب مدينة الفلوجة العراقية واصفا اياه بالمعاناة الانسانية.
وحول سورية، اكد الخرينج ان الشعب السوري يقع بين نارين نار (الرئيس) بشار الاسد والآخر ما يسمى بتنظيم (داعش)، «مؤكدا أن البرلمان العربي يدرك هذه المعاناة التي يجب ان يكون هناك حل لهذه المشاكل وهو أمر نتطلع اليه».
وشدد الخرينج على أهمية الحوار السياسي «حتى وان كانت هناك خلافات باعتبار ان الخلاف لا يفسد للود قضية»، مؤكدا ان «الحوار من شأنه ان يبعد المنطقة عن الحرب ونتائجها المدمرة»
ولفت الى أن البرلمان العربي تناول أيضا ما يحدث في ليبيا وكذلك في العراق وفي سورية، معتبرا أن السؤال المهم هو «الى أين يذهب العالم العربي وهو يعيش في حروب؟».
وأعرب الخرينج عن اعتقاده بأن طموحات الشعب العربي لا يمكن أن تتحقق «الا بالحوار والانجازات وليس من خلال تدخلات دول أجنبية تحقق مصالحها بغض النظر عن طموحات شعوب المنطقة».
من جانبه، أكد نائب رئيس البرلمان العربي وعضو مجلس الأمة محمد الجبري أهمية الاهتمام بالشباب العربي «بنشر مبادئ الوسطية والعدالة وتعزيز قيم السماحة والاعتدال التي يقوم عليها الاسلام الحقيقي في مواجهة موجة التطرف والإرهاب».
وأوضح الجبري في كلمة أمام الجلسة الخامسة لدور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الاول للبرلمان العربي أن «الاحداث المتسارعة تعصف بالبلدان العربية وتهز ثوابت استقرارها وأمنها».
وأشار الى أن «موجة الإرهاب المتطرف قد طالت الارواح والابرياء واستباحت بهمجيتها دور العبادة والمساكن والاحياء»، مبينا ان «الإرهاب اليوم وقوده الشباب اليافع ومحركه التعصب الديني».
وقال ان «شبابنا غرر به لتمثيل دين لا يمت لإسلامنا الحنيف ولا لشريعتنا السمحة بأي صلة كانت»، مؤكدا أهمية إدراك ان «ما نواجهه اليوم هو إرهاب فكر قبل ان يكون إرهاب سلاح وإرهاب عقل قبل ان يكون إرهاب قتل ودمار».
وحث الجبري على ادراك ان هذا الواقع «المتسارع والمؤلم يحتم علينا العمل أولا وأخيرا على حماية شباب امتنا وصغارها لننشر بين أوساطهم مبادئ الوسطية والعدالة ونعزز امام نظرهم قيم السماحة والاعتدال التي يقوم عليها الاسلام الحقيقي لا ذلك الاسلام الكاذب الذي تدعيه الجماعات المتطرفة ويتستر بستاره كل مجرم لا دين له».
وشدد على ان «معركتنا مع الإرهاب مضنية وطويلة ولكنها صلبة برفضنا القاطع للتطرف والعنف وتكاتفنا الدؤوب في حل المشكلات والازمات».
وقال «نحن الآن نتابع بترقب الاوضاع في العراق الشقيق وندعم جهوده المبذولة في محاربة الإرهاب وتحقيق المصالحة الوطنية».
وفي الشان اليمني طالب الجبري جماعة أنصار الله «بمزيد من الالتزام الجاد بالهدنة وعدم عرقلة المفاوضات التي تحتضنها الكويت حاليا من اجل التوصل الى حل سياسي شامل يجنب الشعب اليمني الشقيق المزيد من المآسي والخسائر».
وعن ليبيا أكد الجبري الترحيب بمباشرة حكومة الوفاق الوطني لأعمالها متمنيا لها «التوفيق والسداد» لإعادة الأمن والاستقرار الى الدولة.
وحول القضية الفلسطينية أكد الجبري أن «التعنت الإسرائيلي يبقى سببا رئيسيا ومغذيا مشبعا لكل حركات التطرف والعنف في عالمنا»، داعيا المجتمع الدولي الى أن يأخذ بعين الاعتبار «همجية» الاحتلال الإسرائيلي و«وحشيته» ومحاسبته دوليا و«إرجاع الحق الى أهله بعودة الدولة الفلسطينية الى شعبها المناضل الشقيق».
وفيما يتعلق بتطورات الأزمة السورية أكد الجبري ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 والالتزام بالحل السياسي التفاوضي لإنهاء الأزمة السورية وضرورة تفعيل مبادرة البرلمان العربي للوساطة من اجل المصالحة في سورية «كآخر المساعي البرلمانية العربية لحل الأزمة سياسيا».
وأضاف «وإلا فإنه لابد ان تطرح على طاولة اجتماعاتنا خيارات أخرى لإنهاء الأزمة تشمل في ملخصها مطالبة المجتمع الدولي بإنهاء الاقتتال وفرض الحظر الجوي على المناطق السورية أو الدفع بالحل العسكري كنتيجة حتمية لتعنت النظام السوري وبشاعة التدخلات الخارجية لميليشيات (حزب الله) والجماعات التكفيرية الإرهابية الاخرى».
وأضاف انه «ليس من المسموح للجامعة العربية بمكان بالنظر الى تاريخها ودورها المنوط بها ان تركن الى الهوان والاستسلام فيكون المدافع كالضحية في ضعف الارادة وقلة الحيلة فلا نحن اعتصمنا بهذا ولا نحن انقذنا ذاك».
وأكد الجبري ان «التدخلات الخارجية والمؤامرات المنتهكة لسيادة أوطاننا وامننا واستقرارنا لمن ابرز أسباب التزعزع الامني في الاقاليم العربية كافة»، موضحا أنه «لا سبيل لقطع يد المتمردين وسد الطريق أمامهم الا بتعزيز أواصر التعاون والتكاتف والوحدة بين صفوفنا ودعم ومؤازرة المواقف والافعال العربية التي تصب في صالح الامن والاستقرار والرخاء العربي».
وأشاد بالقرار العربي الصادر من كل من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية بتصنيف (حزب الله) «منظمة إرهابية» كخطوة اولى من خطوات «التعامل الصارم» والمدين لأفعال الحزب وتحركاته العسكرية «غير الشرعية» في ميادين عربية مختلفة «والتي استباحت الاعراض والدماء والحرمات في مشاهد دموية بشعة تفطر الفؤاد ويندى لها الجبين».
وقال عضو البرلمان العربي النائب د. محمد هادي الحويلة إن البرلمان العربي ثمن الدور«الكبير والمميز» لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في لم شمل أهل اليمن واستضافة مشاورات السلام اليمنية - اليمنية.
وقال ان البرلمان العربي أكد مساندته لما تقوم به الكويت أميرا وحكومة وشعبا في استضافة المفاوضات اليمنية تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأضاف أن البرلمان أكد دعمه للجهود التي تبذلها الكويت «من اجل إنجاح مفاوضات السلام اليمنية بما يؤدي لحقن دماء اليمنيين وتحقيق الاستقرار في اليمن الشقيق قبيل شهر رمضان الكريم».
وأوضح ان البرلمان العربي ناقش أيضا في جلسته العامة تطورات القضية الفلسطينية «باعتبارها القضية المركزية للشعب العربي» بهدف تسليط الأضواء على الانتهاكات الإسرائيلية اليومية التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته.
وأكد أن البرلمان «جدد مساندته المطلقة لنضال الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه العادلة والمشروعة وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».
وأضاف أن البرلمان ناقش أيضا الممارسات الإسرائيلية غير الانسانية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مبينا ان البرلمان شدد على دعم هؤلاء الأسرى وضرورة الاسراع بإطلاق سراحهم.
واكد النائب الحويلة في هذا الاطار ان الكويت تولي اهتماما كبيرا بنصرة الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية، موضحا أنه من المقرر أن يرأس رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم بالقاهرة أعمال اجتماع اللجنة البرلمانية العربية التابعة للاتحاد البرلماني العربي من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني.
وقال إن «هناك اهتماما كبيرا من قبل رئيس مجلس الأمة الكويتي لتعزيز ونصرة شعب فلسطين في مواجهة ممارسات الكيان الصهيوني المتغطرس».
وأوضح أن اللجنة الخاصة بفلسطين ستناقش «سبل حماية المقدسات من حملات التهويد التي تقوم بها سلطات الاحتلال بالإضافة الى نصرة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد هذا الكيان المحتل».
وقال ان أعضاء مجلس الأمة الكويتي وعلى رأسهم رئيس المجلس مرزوق الغانم مهتمون بتقديم كل الدعم لنصرة القضية الفلسطينية، والتأكيد على أن فلسطين هي القضية المركزية للشعب العربي من المحيط الى الخليج.