Note: English translation is not 100% accurate
شكري: لا مساس بأراضينا ضمن أي تسوية فلسطينية - إسرائيلية والعاطفة لا تحكم موقفنا في «صنافير وتيران»
2 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
نفى وزير الخارجية سامح شكري وجود أي مبادرات تتحدث عن طرح أو المساس بالأراضي المصرية، ضمن معادلة تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال خلال مؤتمر صحافي، مع نظيره المجري بيتر سيزيارتور إنه ليست هناك أية أفكار أو مبادرات طرحت وتحدثت عن المساس بالأراضي المصرية ضمن معادلة التسوية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا أن المجتمع الدولي أقر محددات معينة ترتبط بقرارات الشرعية الدولية المنبثقة عن مجلس الأمن وتقوم على فكرة الحل النهائي وتحديد الحدود للدولة الفلسطينية الجديدة.
وأضاف أن مصر تعمل على دفع عملية السلام واستئناف المفاوضات بين الطرفين بشكل مباشر ووسط دعم من المجتمع الدولي، يؤيد فكرة التوصل إلى حل الدولتين، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين، مؤكدا دعم مصر لكافة الجهود التي تؤدي لإنهاء الصراع وتمسكها بكافة المقررات الدولية التي تحدد إطار الحل ومنها المبادرة العربية عام 2002.
وزير الخارجية: العاطفة لا تحكم موقفنا في «صنافير وتيران»
القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
في رسائل مفتوحة إلى كل من يهمه الأمر، طالب وزير الخارجية سامح شكري بعدم التعامل مع قضية جزيرتي تيران وصنافير بشكل عاطفي.
واكد ان إرادة الشعب متمثلة الآن في مجلس النواب وعلى ممثلي الشعب استكمال المنظومة حتى تسير مصر للأمام.
وأوضح شكري في مقابلة مع فضائية «الحياة» ان الجسر البري بين مصر والسعودية شأن ثنائي بين البلدين ومرتبط بجدوى إنشائية كثيرا إلى أن استقرار وقوة السعودية هي سند واستقرار لمصر وأن مجالات التعاون بين البلدين تشهد أفاقا جديدة تنمو في عهد الملك سلمان.
وكشف شكري أن تاريخ بدء جلسات ترسيم الحدود البحرية مع السعودية يرجع الى أكثر من 5 سنوات وأنها خضعت لجولات صعبة ومدعومة بخرائط الأمم المتحدة.
وأكد وجود دراسة متأنية جدا ومفاوضات طويلة مع الجانب السعودي وتم توثيقها قانونيا وبرأي الخبراء والخرائط.
وتناول وزير الخارجية العلاقات المصرية ـ الأثيوبية وقال ان هناك تحولا وتطورا في العلاقات وان أديس أبابا أبدت استعدادا للتعاون المشترك بعد أن كانت لديها شكوك تجاه النوايا المصرية بسبب مؤتمر سد النهضة أيام حكم الإخوان والذي تمت إذاعته على الهواء.
وقال ان سد النهضة واقع مادي ولا يمكن أن ندفن رؤوسنا في الرمال وننكر هذا الواقع ولكن علينا تجنب أضراره وتنظيم عمله بما لا يضر بمصالحنا وحقوقنا المائية.