Note: English translation is not 100% accurate
«هدف مارادوني» يقصي البرازيل من «الكوبا»
14 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

تشيلي VS بنما.. «منو يتأهل»؟تلتقي تشيلي حاملة اللقب مع بنما في قمة نارية في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لحسم البطاقة الاخيرة المؤهلة الى الدور ربع النهائي للنسخة المئوية لبطولة كوبا.
وتتصدر الارجنتين المجموعة برصيد 6 نقاط والتي حجزت بطاقتها الى ربع النهائي وتلتقي بوليفيا الاخيرة في مباراة هامشية، فيما تتقاسم تشيلي وبنما المركز الثاني برصيد 3 نقاط لكل منهما مع أفضلية فارق الاهداف لحاملي اللقب.
ويحتاج المنتخب التشيلي الى التعادل فقط لضمان استمراره في الدفاع عن اللقب الذي احرزه للمرة الاولى في تاريخه العام الماضي على حساب الارجنتين بركلات الترجيح في المباراة النهائية.
ويعاني المنتخب التشيلي الامرين في النسخة الحالية فهو خسر امام الارجنتين في الجولة الاولى 1-2، وفاز بشق النفس على بوليفيا بالنتيجة ذاتها وفي الوقت بدل الضائع، وهو يملك بالتالي فرصة لتلميع صورته وإنقاذ ما يمكن انقاذه وتفادي فقدان اللقب بالنظر الى الفوارق الكبيرة بينه وبين بنما.
واعترف مدرب تشيلي الارجنتيني خوان انطونيو بيتزي بالصعوبات التي يعاني منها منتخب بلاده بيد انه ابدى تفاؤله بالمستقبل.
في المقابل، تدخل بنما المباراة بمعنويات مهزوزة عقب خسارتها المذلة امام الارجنتين بخماسة نظيفة، وستكون مهمتها صعبة أيضا امام تشيلي ونجومها ارتورو فيدال واليكسيس سانشيز وماوريسيو ايسلا.
وفي المباراة الثانية، تخوض الارجنتين مواجهة هامشية امام بوليفيا التي فقدت كل الآمال في التأهل بخسارتيها امام بنما وتشيلي.
وستكون المباراة فرصة أمام مدرب الارجنتين خيراردو مارتينو لإراحة نجومه خصوصا مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي انخل دي ماريا.
وخرجت البرازيل من دور المجموعات في البطولة بخسارتها بهدف مثير للجدل امام البيرو 0-1 في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية.
وسجل راوول رويدياز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 75 لكنه لجأ الى ذراعه لإدخال الكرة داخل مرمى البرازيل ما اثار حفيظة لاعبي الاخير الذين احتجوا طويلا لدى الحكم الاوروغوياني اندريس كونيا الذي استشار احد مساعديه قبل ان يؤكد صحة الهدف.
وأظهرت الاعادة أن رويدياز استعمل ذراعه موجها الكرة داخل المرمى.
وهي المرة الاولى التي تخرج فيها البرازيل من دور المجموعات للبطولة القارية منذ عام 1987 ولا شك أن الضغوط ستزداد على مدربها كارلوس دونغا وربما تتم اقالته.
وكان السيليساو في حاجة الى التعادل فقط لبلوغ الدور ربع النهائي، لكنها وعلى الرغم من ضغطها في ربع الساعة الاخير لإدراك التعادل خرجت خالية الوفاض، علما ان الياس أضاع لها فرصة حقيقية في الوقت بدل الضائع.
وكانت البرازيل الساعية الى استعادة توازنها بعد سقوطها الكارثي أمام ألمانيا 1-7 في نصف نهائي المونديال الذي استضافته قبل سنتين، خرجت من الدور ربع النهائي من البطولة القارية العام الماضي في تشيلي بقيادة دونغا أيضا.
وبطبيعة الحال كان الهدف المثير للجدل محور حديث الجميع.
وعموما لم تقدم البرازيل الكثير في هذه البطولة حيث اكتفت بالتعادل السلبي ضد الاكوادور في مباراتها الافتتاحية ثم سحقت هايتي المغمورة 7-1 قبل ان تسقط امام البيرو.
ولدى سؤاله عن مصيره قال دونغا «لا وجود لحلول سريعة يجب التحلي بالصبر».
أما مدرب البيرو الارجنتيني ريكاردو غاريكا فاكتفى بالقول «البيرو تستحق الفوز».
وهو الفوز الثاني للبيرو في الدور الاول فأنهته في الصدارة برصيد 7 نقاط وبلغت الدور ربع النهائي حيث ستواجه كولومبيا ثانية المجموعة الاولى يوم الجمعة المقبل، فيما تجمد رصيد البرازيل عند 4 نقاط وأنهت الدور الاول في المركز الثالث.
واستغلت الاكوادور خسارة البرازيل وانتزعت منها المركز الثاني والبطاقة الثانية الى ربع النهائي بفوزها على هايتي برباعية نظيفة فتلتقي الولايات المتحدة الدولة المضيفة ومتصدرة المجموعة الاولى.
وسجل أهداف الاكوادور اينير فالنسيا (11) وخايمي ايوفي (20) وكريستيان نوبوا (57) وانطونيو فالنسيا (78).