Note: English translation is not 100% accurate
بحثا في واشنطن العلاقات الإستراتيجية والأوضاع الإقليمية
محمد بن سلمان وكيري أكدا الالتزام المشترك بمكافحة الإرهاب
16 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

المباحثات شملت الأزمات المتفاقمة في الشرق الأوسطواشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
بحث ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، العلاقات الإستراتيجية بين واشنطن والرياض، وتطورات الاوضاع في الشرق الاوسط وسبل مكافحة الارهاب.
جاء ذلك خلال استقبال كيري للأمير محمد بن سلمان في واشنطن حيث قام بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، عقب اللقاء، ان الجانبين «بحثا العلاقات القوية والمستمرة بين الولايات المتحدة والسعودية وناقشا قضايا عديدة مثل اليمن وسورية وليبيا ومكافحة الارهاب».
واشار البيان الى ان الجانبين تطرقا ايضا الى اعتداء اورلاندو«واكدا التزامهما المشترك في مواصلة التعاون في مجال مكافحة انتشار التطرف العنيف على المستويين الاقليمي والدولي».
ونفى المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في مؤتمر صحافي وجود أي توتر مع السعودية بشأن الملف السوري، قائلا:«في حال سألتموني إذا ما كان هناك فرق فلسفي كبير بين السعوديين والولايات المتحدة حيال كيفية المضي قدما في الميدان في سورية، فإن الجواب هو لا».
واعتبر كيربي أنه من دون دعم المملكة لما وجدت المجموعة الدولية لدعم سورية، التي تضم نحو 20 دولة وتسعى لإيجاد حل سياسي للنزاع السوري.
وقد شمل جدول زيارة الأمير محمد بن سلمان عقد لقاءات مع مدير الاستخبارات الوطنية الجنرال جيمس كلابر، ومدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية جون برينان، إضافة إلى اجتماعات مع عدد من قيادات الكونغرس من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، فضلا عن لقاءات مع عدد من ممثلي ابرز الشركات الاميركية الكبرى التي يمكن ان تساهم في فرص الاستثمار بالمملكة.
وجاءت زيارة ولي ولي العهد السعودي إلى واشنطن في سياق الجهود العربية الرامية الى ايجاد حلول سياسية للازمات المتفاقمة في المنطقة لاسيما في اليمن وسورية.