Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: لن نغض الطرف عن دعم طهران للإرهاب
كلاوسون: أميركا فشلت في إلغاء العقوبات على إيران
25 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

الخارجية الأميركية: نحتفظ بحق إلغاء ترخيص صفقة «إيران أير»واشنطن – احمد عبدالله و«سي ان ان»
قال مدير الدراسات في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى باتريك كلاوسون: ان الادارة الاميركية ستجد انه من الصعب إزالة كل العقوبات التي سبق ان فرضتها ضد ايران.
وأضاف كلاسون خلال مؤتمر عقده المعهد في واشنطن أمس الأول، ان الكونغرس يرفض ازالة العقوبات، لافتا إلى ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قدم تأكيدات شفوية لمدير المؤسسات المالية الاوروبية الاساسية بأن واشنطن لن تفرض عليهم عقوبات بسبب تعاملاتهم مع ايران. الا ان تلك المؤسسات تواجه قوانين وتشريعات لا تزال فاعلة في الولايات المتحدة ومن ثم لا يمكنها ان تطمئن الى اي تأكيدات شفوية.
واشار كلاوسون الى ان كثيرين يتصورون ان الامر هو قرار سياسي، الا انه ليس فقط ذلك بل ضروري لتعديل التشريعات القائمة.
وتابع قائلا «في تلك المساحة بالتحديد تبدو مهمة الادارة الحالية بالغة الصعوبة، فتلك التشريعات سنت بواسطة الكونغرس وهو الهيئة المنوط بها دستوريا وضع القوانين والتشريعات».
مستطردا «الكونغرس بوضعه الراهن لن يرفع العقوبات التي سبق ان سنها، كون أن غالبية الاعضاء في المجلسين لا يرون ان سلوك ايران يبرر رفع تلك العقوبات».
وذكر كلاوسون ان اخر القرارات الادارية بمواصلة فرض العقوبات أي قرار مجموعة العمل المالية المكلفة بمكافحة غسيل الاموال بابقاء ايران على القائمة السوداء للمجموعة الحكومية شهد شدا وجذبا بين المجموعة والادارة.
وشرح ذلك بقوله «الادارة رأت انه من الممكن نقل ايران الى مجموعة المراقبة المشددة وهو تصنيف اقل وطأة من القائمة السوداء، الا ان المجموعة قالت انه ليس من صلاحيتها ان تفعل ذلك بدون تشريع من الكونغرس».
ويعرف من تابعوا هذا الفاصل من الشد والجذب ان النقاش تحول حول صلاحية الادارة في تعديل مقاربة المجموعة لعملها.
واشار كلاوسون الى ان الادارة ازالت بالفعل جزءا مهما من العقوبات وهو ذلك الذي سبق ان طبقته بقرارات رئاسية
واضاف «بينما يحق للرئيس تعديل احد قراراته السابقة فإنه ليس من حقه تجاوز تشريع اقره المجلس التشريعي».
بينما اعتقد شخصيا ان من حق المجموعة ان تطبق قرارات الادارة فان الادارة لم تتمكن من حمل المجموعة على تعديل موقفها بسبب الحساسية السياسية الفائقة لهذا الامر في اللحظة الحالية.
من ناحية اخرى، من جانب آخر، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الإدارة الأميركية تحتفظ بحق إلغاء ترخيص صفقة الخطوط الجوية الإيرانية «إيران أير» مع شركة «بوينغ» لشراء طائرات بقية 25 مليار دولار إذا وجدت أنه ستستخدم في أي شيء غير خدمات الطيران المدني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إنه «بموجب الاتفاق النووي مع إيران، تحتفظ الولايات المتحدة بحق إلغاء أي ترخيص لتصدير طائرات نقل الركاب وقطع الغيار والخدمات إذا وجدنا أن الشركة الحاصلة على الترخيص تستخدم الطائرات أو الخدمات في أي أغراض أخرى غير الطيران المدني أو إذا جرى إعادة بيعها أو نقلها لأشخاص وهيئات على قائمة العقوبات».
القنصلية السعودية بأربيل: الاتهامات الإيرانية بتوجيه «خليتين إرهابيتين» لا صحة لها
اربيل - كونا: نفت القنصلية السعودية في اربيل أمس مزاعم ايرانية اتهمتها بتوجيه «خليتين ارهابيتين» لشن هجمات داخل منطقة كردستان ايران مشيرة الى ان تلك الاتهامات لا صحة لها.
وقالت القنصلية السعودية في بيان صادر عنها ان «ما جاء في الخبر المنشور على وسائل الاعلام الايرانية لا اساس له وعار عن الصحة جملة وتفصيلا» نافية هذا الاتهام المنسوب اليها. وكانت وسائل اعلام ايرانية مقربة من الحرس الثوري الإيراني قالت ان «امين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي اتهم الاسبوع الماضي القنصلية السعودية بأنها وجهت خليتين ارهابيتين الى كردستان ايران الا انه تم القضاء على عناصرهما جميعا».