Note: English translation is not 100% accurate
سلمى المصري: مائدة والدتي في رمضان لا تفارقني
1 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
فتحت الفنانة السورية سلمى المصري قلبها لـ «الأنباء» وهي تتذكر ليالي شهر رمضان المباركة والتي تتميز بروحانياتها الجميلة.
وأضافت أنها لا تستطيع أن تنسى صاحبة الصدر الحنون «والدتي رحمها الله» عندما كنا صغارا أنا وإخوتي «أتذكرها وكأنها أمامي» ففي شهر رمضان المبارك «تحرص على أن نجتمع جميعنا حول المائدة، إضافة إلى أسرتها المؤلفة من جداتي وخوالي وأعمامي، نعم كنا نجتمع في المنزل وأكثر من ثلاثة موائد مفتوحة للكبار والوسط والصغار، وأتذكر أنها كانت تحرص على أن تكون مائدة الصغار لا ينقصها أي شيء على المائدة، علما بأنها كانت تدرك وتعلم أن اغلبنا ليس صائما، ولكننا والحق يقال كنا نصوم درجات المادنة.
وعن ذكرياتها مع والدها في شهر رمضان قالت: عندما صمت يوما كاملا وكنت في الثامنة من عمري حملني والدي على ظهره ومشى بي ارض الديار جميعها مهنئا ومبتهجا بي» عندها أدركت انه يتوجب علي ألا افطر بعد اليوم لأن رمضان «فرض على كل مسلم».
وبعد الإفطار كنت أنا وشقيقاتي وأخواتي «نقوم بتزيين طاولة بعد الإفطار للأكلات الطيبة من نواعم وبزر، وبرازق وقضامة ناعمة» هذه الأغنية الدمشقية التي تغنى في الأعراس «يا قضامي مغبرة ويا قضامة ناعمي».
رمضان ذكراه لا تفارق مخيلتنا، تجتمع في العائلة على الإفطار كل يوم، بعد يوم شاق من العمل، لكن مع الأســــف اليوم تغيرت الأحوال «فشقيقي يعيش في كندا، وشقيقتي متزوجة في ليبيا، وأختي مها في دبي، ولم يبق في دمشق سوى أخت لي نفطر يوميا مع بعضنا البعض، لأن الموت فرقنا عن والدي ووالدتي وجداتي..
وكشفت الفنانة السورية أن مائدة رمضان حاليا، ليست غنية كما كانت أيام زمان، وذكريات رمضان مع والدتها ذات أهمية «من حيث مائدة رمضان، لكنها اعترفت أنها لا تحب تنوع الأطعمة» وكشفت أن مائدتها تقتصر على الفتة بالسمنة وصنف واحد من الطعام، إضافة إلى التمر الهندي والحمد لله رب العالمين.
وعن المواقف الرمضانية تقول: في إحدى السنين كنت أصور بحي المهاجرين الدمشقي«حارة على الهوا، » وكنا صيام والكاست الفني منهم من كان مفطر، وحي المهاجرين بعيد عن مركز المدينة ومنطقة جبلية مرتفعة، والجو حار فنحن بالشهر الثامن من صيف دمشقي حار، وبما أنني صائمة فانه يتوجب علي أن اتناول الفتة على الفطور وفعلا احضر الشباب الحمص واللبن والفتة، وقمت بإعداد صحن كبير تناوله الشباب على عجلة من أمرهم، كم كنت سعيدة، واعتبر هذا الموقف يعيشه كل الفنانين وبالنهاية نحن أسرة واحدة.. وموقف لن أنساه..