Note: English translation is not 100% accurate
استعرض مع كبار قيادات الوزارة الموقف والتأهب الأمني والخطط الميدانية خلال عيد الفطر
الخالد: أقول للمشككين اتقوا الله في وطنكم ولن نسمح لكم بالاقتراب من الأمن أو مسّ رجاله
6 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


الفهد: رسالة وزارة الداخلية مفهومها الأمني واسع النطاق وتعتمد على اليقظة والحذر والبعد الأمني الشامل
القادم أصعب ونطور أنفسنا بالاستعداد الدائم واليقظة
ضرورة تقديم الخطط أولاً بأول ومواكبة المستجدات والمعطيات الأمنية
محمد الجلاهمة ـ مؤمن المصري - عبدالله قنيص ـ أحمد خميس
شدد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على أن أمن الوطن وسلامة المواطنين خط أحمر لا يمس، مؤكدا أن «الداخلية» وأجهزتها الأمنية أخذت على عاتقها توجيه ضربات استباقية للإرهاب منذ أحداث مسجد الصادق.جاء ذلك خلال اجتماع امني بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، والوكلاء المساعدين للقطاعات الميدانية والمديرين العامين المختصين، وذلك لاستعراض الموقف الأمني والاستعدادات والخطط لعيد الفطر السعيد والاستماع للتقارير الميدانية والخطط الوقائية والمرورية.وقد استهل الخالد الاجتماع برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر السعيد لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، ولسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد، ولسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك - حفظهم الله ورعاهم -، ولأهل الكويت الكرام، داعيا الله أن يمن على البلاد بنعمة الأمن والأمان.
وأعرب الخالد عن اعتزاز جميع منتسبي وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية بالثقة السامية للقيادة السياسية العليا بثنائها وتقديرها للضربات الاستباقية بضبط ثلاث خلايا إرهابية كانت تخطط لعمليات إرهابية أواخر شهر رمضان أو أوائل عيد الفطر وكان رجال الأمن عند الوعد أهلا للثقة وعنوانا للوفاء وكان العمل بالكفاءة وتميز الأداء.
وأضاف الخالد ان الأمن ليس بالقضايا الاعتيادية اليومية وإنما الأمن بالمبادرة في كشف ما يضمره هؤلاء من شر ويستهدفونه من أرواح بريئة، لذلك فإن ثقة القيادة العليا وتقدير أهل الكويت لرجال وأجهزة الأمن بهذا الإنجاز الوطني زادتنا إصرارا وعزيمة على مواصلة الطريق والمضي للمواصلة ضد الإرهاب وجماعاته وخلاياه.
وزاد الخالد: لانقبل تماما أي إساءة أو تشكيك أو تقليل من حجم الإنجاز الذي تحقق على أرض الواقع أو الإساءة للأجهزة الأمنية بأي صورة من الصور، فأمن الوطن وسلامة المواطنين خط أحمر لا يمس، وان نضع المصالح العليا لأمن الوطن فوق كل اعتبار خاصة في ظل الظروف الإقليمية التي تعيشها المنطقة، فالنقد البناء نقبله لكن التشكيك او الإنقاص أو التجريح نرفضه رفضا قاطعا.. وأقول للمشككين اتقوا الله في وطنكم ومن لديه مكاسب سياسية أو انتخابية لن نسمح له أن يقترب من الأمن ولا يمس رجاله في ذلك.
وأكد على أن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية أخذت على عاتقها ضربات استباقية منذ أحداث مسجد الصادق، حيث بدأت هذه الضربات بضبط خلية العبدلي وغيرها من الضبطيات والضربات الاستباقية في الداخل والخارج وهدفنا في المقام الأول هو تحصين الجبهة الداخلية ضد الجريمة والإرهاب ولكل من يضمر الشر لأمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين وفق جهد أمني متكامل في القطاعات الأمنية المختصة، ومستمرون بالضربات الاستباقية تحصينا لبلادنا من شرور الإرهاب وكل من يضمر الشر للبلاد وأهلها.
وأعطى الخالد توجيهاته إلى جميع أجهزة الأمن وخاصة الميدانيين منها بضرورة مشاركة أهل الكويت أفراحهم بعيد الفطر السعيد وان يتحلى جميع عناصر القوة بالابتسام وسعة الصدر، موجها حديثه لأهل الكويت: «الله يونسكم بالخير والأمور تسير نحو الاطمئنان، وما وجدنا إلا لتسخير الإمكانيات الأمنية لكم ونلتمس منكم العذر إذا ضايقناكم أو أزعجناكم أثناء تنفيذ الخطة الأمنية لشهر رمضان المبارك في المساجد أو مواقع التأمين».
واستعرض الخالد الموقف والتأهب الأمني العام من خلال ما قدمه وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد والذي أعطى لمحة سريعة عن اهم الإنجازات التي تحققت وما تم اتخاذه من وسائل وتدابير امنيه ومرورية في إطار الخطة الوقائية والجنائية والمرورية استعدادا لعيد الفطر السعيد.
وأضاف الفريق الفهد أن وزارة الداخلية مفهومها الأمني واسع النطاق وتعتمد على اليقظة والحذر والبعد الأمني الشامل، وأن القادم أصعب وليس سهلا لذلك نطور من أنفسنا وإمكانياتنا واستعدادنا الدائم باليقظة والمتابعة والتقييم وسد الثغرات وتوفير العجز في عناصر القوة والإمكانيات ونعمل على تكثيف المتابعة الميدانية والتواجد الأمني والمروري الفاعل والمستمر في كافة أنحاء مناطق المحافظات والوقوف بجانب المواطنين للاستماع إلى شكواهم وإيجاد الحلول الميدانية للمشكلات على ارض الواقع مؤكدا أن قوة الطقس تمدنا حرارة وطاقة عمل وجهدا إضافيا مهما بلغت الظروف فنحن نعمل من اجل امن الكويت وسلامة أهلها من كل سوء.
وأضاف الفريق الفهد أن الجولات المكثفة لمعاليكم والتي شملت كافة القطاعات الأمنية البرية والبحرية والجوية والوقوف بنفسك على ما تم اتخاذه من إجراءات امنية ومرورية تحقق شعورا عاما بانسياب العمل وسرعة الحركة والإنجاز دون الإخلال بالدواعي الأمنية من تكثيف المراقبة والمتابعة والتفتيش من خلال وعي عام لدى جميع رجال وأجهزة الأمن والعاملين لعظيم المسؤولية وثقل الأمانة.
كما استمع الخالد لشرح وتحليل الخطط الأمنية والمرورية وقائيا وجنائيا من قبل وكلاء الوزارة المساعدين للقطاعات الميدانية والمديرين العامين وذلك بالشرح والتحليل والتي أعطى عليها تعليماته وتوجيهاته بالتعديل والإضافة والتنفيذ.
وأشاد بالتنسيق المستمر بين القيادات الأمنية، وطالبهم بضرورة تقديم الخطط أولا بأول ومواكبة المستجدات والمعطيات الأمنية.
وعبر الخالد عن اعتزازه وتقديره للاتصالات الهاتفية التي تلقاها من أشقائه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة، والتي تعد ترجمة لجهود رجال الأمن وتقديرا لكفاءة الأجهزة الأمنية بالإنجازات التي حققتها، مشيدا بالمشاورات التي تم تداولها فيما يخص الأحداث الأخيرة التي وقعت في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين الشقيقتين، مؤكدا أن أمن دول مجلس التعاون هو كل لا يتجزأ.
وفي ختام الاجتماع أعرب الشيخ محمد الخالد عن ثقته وتقديره لجميع رجال الأمن ولجميع منتسبي الوزارة وطالبهم ببذل المزيد من الجهد والعمل الصادق من أجل الكويت وأهلها في كل هذه الظروف والأحوال التي تتطلب منا جميعا أن نكون مسؤولين عن أمن الكويت والدعاء إلى الله أن يحفظها من كل مكروه.