Note: English translation is not 100% accurate
صورة: تغريدة أميركية عن "داعش" تحقق انتشارا واسعا بين المسلمين.. حصدت 60 ألف مشاركة !
9 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - روسيا اليوم - الديار
سجلت تغريدة مواطنة أمريكية تدعى إكسيني جاردن على حسابها الشخصي على تويتر انتشارا كبيرا خلال بعض ساعات خاصة بين المغردين المسلمين. ولم تكن جاردن تعلم أن ما نشرته مساء الجمعة 1 يوليو 2016، قبل أن تخلد إلى النوم، والذي كان مجرد أفكار عشوائية تخطر ببالها ككل يوم، سيحقق كل ذلك الانتشار ليبلغ ما يقارب 60 ألف رد على تغريدتها ونحو 40 ألف إعجاب فيما لا يزال مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي يتناقلونها بشكل كبير.وقالت جاردن "لقد كان حجم الاستجابة بين المغردين المسلمين من الرجال والنّساء حول العالم، هائلا جدا".كتبت جاردن "تفجر داعش المسلمين في البلاد الإسلامية خلال شهرهم المبارك شهر رمضان، فكيف لداعش أن يكونوا مسلمين؟! لا، إنهم مرضى نفسيون".وأضافت "لقد قتلت المنظمات الإرهابية، مئات من المسلمين، في الهجمات الأخيرة، ومع هذا يتكرر اتهام المسلمين خلال نشرات الأخبار وعلى لسان الرؤساء حول العالم بأنهم خطيرون، ويقولون إن على "المسلمين المعتدلين" أن يظهروا ردود فعلٍ قوية ضد داعش. إنها مسؤوليتهم جميعا، لأنهم جميعا مسلمون".وأشارت جاردن إلى أنها لم تر أي تعاطف على وسائل التواصل الاجتماعية في الولايات المتحدة مع ضحايا الهجمات التي طالت بغداد والسعودية بل إنها شاهدت المزيد من التخويف والعنصرية واللّاإنسانية، ضدّ ملايين المسلمين العاديّين حول العالم.وفي صباح يوم السبت 2 يوليو استيقظت جاردن لتجد أن تغريدتها انتشرت انتشارا واسعا جدا ليس فقط بين المواطنين في لوس أنجلوس بل في أنحاء عدة من العالم من بينها المملكة العربية السعودية، وباكستان وبنغلاديش وتركيا والعراق حيث كان "المسلمون يموتون وإخوانهم المسلمون يبثون أحزانهم على تويتر ... وكانت فكرتي جزءا من الأفكار التي يتناقلونها".حين ضرب التفجير الانتحاري المدينة المنورة، ثاني أكبر الأماكن الإسلامية المقدسة، انتشرت تغريدتي بسرعةٍ أكبر. وصل عدد إعادة التغريدات إلى 25.000 و35.000، ووصلتني معها أصوات لم أسمعها من قبل، لمسلمين على الجانب الآخر من عالم الإنترنت، يستخدمون التويتر على هواتفهم مثلي تماماً، يضحكون ويغضبون ويتعاطفون، ويفعلون تماماً كما نفعل على وسائل التواصل الاجتماعية. إنّهم يتناقلون أفكارهم فيما بينهم، ولكن هذه المرّة، كانت فكرتي جزءاً من الأفكار التي ينتاقلونها.