Note: English translation is not 100% accurate
جاد شويري لـ«الأنباء»: انقطع التواصل مع أحلام نهائياَ!
10 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


حزنت كثيراً للغط الذي حصل لكليب «نزوة»بيروت ـ بولين فاضل اذا كان المخرج جاد شويري سعى في السنوات الخمس الأخيرة الى تغيير المفهوم السائد حول أعماله وسكته من خلال الابتعاد عن الجرأة المثيرة للجدل، فان ما طال عمله الأخير للفنانة المصرية رندا حافظ من شائعات وبلبلة أثار حفيظته وغيظه لاسيما ان أي منع للكليب لم يحصل كما أشيع، كما لم تتم اعادة النظر في المونتاج. الفنان جاد شويري أوضح كل الملابسات في حديث لـ «الأنباء»، فإلى تفاصيل الحوار:
بداية، أين أصبح الكليب الذي كان يفترض أن تخرجه للفنانة أحلام؟
٭ المشروع تعثر وأرجئ التصوير في البداية ثم ما عدنا تابعنا المشروع برمته. أحلام كسرت رجلها ثم وقع ما وقع بالنسبة لبرنامجها «الملكة» وكل ذلك ترك أثره فلم يتحقق التعاون.
وهل انقطع التواصل؟
٭ نعم ما عاد هناك من تواصل نهائيا.
حرب الردود التي حصلت بينها وبين قسم من اللبنانيين هل تركت أثرها على مشروع التعاون بينكما؟
٭ لا أدري وفي الأساس لست من النوع الذي يلاحق الأمور اذا ما عاد الطرف الآخر دق بابي.
تتعاون للمرة الأولى مع الفنان جو أشقر. ما الذي يميز الكليب الذي أخرجته؟
٭ هو كليب خفيف الظل للغاية وعبارة عن فكرة جديدة أضفى عليها جو روحه الترفيهية.
ثمة تعاون جديد يجمعك بالفنانة يارا. ألا تخشى أن تكرر نفسك معها؟
٭ هو التعاون الرابع بيننا وقصة الكليب التي أعمل عليها حاليا هي الأجمل من بين الأفكار التي سبق ان وضعتها ليارا وبالتالي لا خوف من التكرار.
يارا الكلاسيكية كيف استطاعت ان تلتقي مع جاد صاحب الأفكار التجديدية؟
٭ هذا، بالتحديد ما يغني العمل، وقد أكون أكثر من يتفاجأ بكمية التناغم مع يارا. صحيح ان شخصية كل منا مختلفة لكنا تلهمني كثيرا وأجد نفسي التقي واياها في منتصف الطريق في مكان جميل جدا، فهي تجعلني أكثر هدوءا برصانتها وهي بدورها تقترب من نزعتي الى الحداثة والجنون.
ما أكثر عملين من اخراجك تعتز بهما هذه السنة؟
٭ أعتقد انهما «بيت حبيبي» ليارا «وعادي» لسيرين عبد النور.
لم يخطئ من رشحهما لجائزة «الموريكس دور» لكونهما حصدا اعجاب المشاهدين وكانا فنيا على مستوى عال جدا، لكنهما لم يحصلا على جائزة «الموريكس»، حتى لو لم يحصلا على جائزة يكفي انهما كانا من الكليبات المرشحة والأوفر حظا، أنا حصلت على الجائزة سنتين متتاليتين وحان الوقت ان ينالها فنان آخر.
الكثير من اللغط أحاط بكليب «نزوة» الذي أخرجته للفنانة المصرية رندا حافظ اذ قيل إنه تم منع عرض الكليب لاحتوائه على مشاهد خادشة للحياء وهو الأمر الذي نفيته بشدة. ماذا تقول؟
٭ كل ما تردد كان بعيدا كل البعد عن الصحة وأنا حزنت كثيرا للغط الذي حصل بعد مقال صدر واستند الى مشهد ترويجي للكليب فيه سحاب يفتح أو سوستة في حين أن الكليب لا يحتوي لا من قريب ولا من بعيد على مشاهد مثيرة أو خادشة لعين المشاهد ولا يمكن بالتالي ان نصل الى مرحلة افتعال قضية من مشهد بسيط ليس مشهدا جسديا على الاطلاق.
ألم يطلب منك اعادة المونتاج؟
٭ أبدا، وليس هناك في الأساس ما يستدعي ذلك. حصلت بلبلة من لا شيء وهذا ما أثار غيظي لكوني سعيت في الفترة الماضية الى ازالة المفهوم الخاطئ عن أعمالي والذي ظلمني في مكان ما لهذا السبب سارعت الى اصدار بيان ينفي ما أشيع عن منع الكليب. في السنوات الخمس الأخيرة ثمة نقلة نوعية طرأت على مسيرتي بعدما تعاونت مع أسماء كبيرة مثل وديع الصافي وميشلين خليفة ونوال الزغبي وسيرين عبد النور ويارا وكنت قد بدأت أحقق عودة فنية الى مصر بعد أحداث الثورة فيها بفضل أغنية «اجازة» والكليبات التي وقعتها وآخرها لرندا حافظ الى أن راجت شائعة المنع وكادت تلحق بي الضرر لولا استدراكي الوضع وتوضيحي الأمور واعادتها الى نصابها، كليب «نزوة» عاد وحقق نسبة مشاهدة عالية، صحيح والناس أحبوه وتأكدوا أنه لا يحوي أي مشهد مثير.
يعني عودتك الفنية الى مصر لم تتأثر سلبا؟
٭ لا بدليل ان ثمة مشروعا جديدا مع فنانة مصرية فضلا عن كوني مطلوبا لحفلات وبرامج تلفزيونية عدة ما يعني اني تخطيت البلبلة التي حصلت وانتهى الأمر.