Note: English translation is not 100% accurate
بتراجع 26% في الربع الثاني.. من خلال 39 صفقة
14 مليار دولار حجم صفقات الاستحواذ والاندماج عالمياً
12 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

مجموعة «انت فاينانشال سيرفيسز» الصينية قادت أكبر الصفقات المنفردة بـ 4.5 مليارات دولار
الأسواق المتقلبة لعبت دوراً ملحوظاً في تقليص عمليات الاستحواذ والاندماجمحمود عيسى
قالت صحيفة «ارابيان بيزنس» إن قيمة صفقات الاستحواذ والاندماج التي قامت بها الصناديق السيادية في العالم تراجعت خلال الربع الثاني من 2016 بنسبة 26% لتصل الى 14.1 مليار دولار، مقارنة مع الاشهر الثلاثة الاولى من العام، الا انها استمدت الدعم من انتعاش شهدته اسواق العقار.
ونقلت الصحيفة عن البيانات التي جمعتها وكالة ثومسون رويترز قولها ان المستثمرين السياديين ـ ويشمل الاصطلاح كل شيء تقريبا من الصناديق السيادية التابعة للدول الى صناديق التقاعد وصناديق الاستثمار المدعومة من قبل الصناعات النفطية ـ كانوا اطرافا في 39 صفقة استحواذ واندماج خلال الفترة بين ابريل ويونيو الماضيين، وهو ما يقل بعدد 6 صفقات عن الربع الاول.
وعزت الوكالة هذا التراجع الى تقلص التدفقات النقدية لدى بعض الصناديق السيادية نتيجة هبوط اسعار النفط وزيادة الطلب من الحكومات التي تعاني من ضائقة مالية، فقد اقترحت روسيا على سبيل المثال تفريع صندوق سيادي واحد من كل صندوقين العام المقبل. وقالت الوكالة ان اكبر الصفقات المنفردة صفقة تمويل لصالح مجموعة «انت فاينانشال سيرفيسز» الصينية ـ احدى الشركات التابعة لمجموعة علي بابا القابضة ـ بقيمة 4.5 مليارات دولار.
وقالت المجلة ان ثاني اكبر صفقة استحواذ بلغت قيمتها 3.5 مليارات دولار قام بها صندوق الاستثمار السعودي، في حين حلت صفقة استحواذ هيئة استثمار قطر على مبنى المكاتب العائد لشركة بلاك روك والمؤلف من 43 طابقا في سنغافورة بقيمة 2.5 مليار دولار في المركز الثالث عالميا.
واشارت الوكالة الى ان الاسواق المتقلبة لعبت دورا ملحوظا في تقليص عمليات الاستحواذ، حيث عانت بعض الصناديق مثل صندوق تماسيك السنغافوري من تراجع في محفظته بنحو 18 مليار دولار العام الماضي، الامر الذي قد يجعل هذا القطاع اكثر حذرا تجاه الالتزام بتوفير رأسمال جديد.
وقال رئيس قسم السياسة والابحاث في مؤسسة ستيت ستريت جلوبل الاستشارية اليوت هينتوف «ثمة تدفق في الاستثمارات غير السائلة والمتوقع ان تستمر، غير ان هناك كثيرا من الصفقات التي لا نرى فيها دورا او مشاركة من قبل الصناديق السيادية».
واضافت المجلة انه في اعقاب تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الاوروبي، فقد دخلت اسواق العقار البريطانية في مرحلة يشوبها الكثير من الاضطراب قام الكثير من الصناديق خلالها بتجميد اصول المستثمرين السائلة لمواجهة نزيف التدفقات الخارجية المتعاظمة من السيولة.