Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن جرائم التهريب أصبحت أكثر شراسة واحترافية
الفهد: شحنات الحبوب والمخدرات المضبوطة مؤخراَ تبرهن على وجود مخططات لإغراق الكويت بالسموم
28 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

وكيل «الداخلية» استقبل رئيسة مكتب مكافحة المخدرات بالقنصلية الأميركية في دبي
أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد أن جهود التعاون والتنسيق المستمر بين الدول تحت مظلة المؤتمر الإقليمي لمكافحة المخدرات لها مردودها الإيجابي والمثمر في الحد من مخاطر هذه الآفة المدمرة. موضحا ان جرائم المخدرات بدأت مؤخرا تأخذ بعدا جديدا، حيث أصبحت أكثر شراسة واحترافية خاصة في مجالي الترويج والتهريب، ومشيرا الى أن الكويت - على كل المستويات - تبذل جهودا مكثفة لمواجهة هذا الخطر الماثل وفي مقدمة ذلك تقف وزارة الداخلية بكل قوتها في محاربة هذه الآفة للقضاء عليها.
جاء ذلك خلال استقبال الفريق الفهد رئيسة مكتب ارتباط إدارة مكافحة المخدرات بالقنصلية العامة الأميركية بدبي ميشيل سبان والوفد المرافق لها بمكتبه في الوزارة بمنطقة صبحان صباح امس بحضور مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالوكالة العقيد وليد الدريعي.
واستطرد الفريق الفهد أن ضبط كميات كبيرة من المخدرات في محاولة لإدخالها إلى البلاد ينذر بأن هناك تخطيطا وتنظيما مرتبا من الخارج لإغراق الكويت بتلك السموم للنيل من أبناء الوطن وشبابه، مشددا على ان التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات بين كل الدول والمتابعة والمبادرة كفيلة بالتصدي لوسائل التهريب التي يتبعها المتعاملون بهذه السموم تجارة وترويجا.
وذكر الفريق الفهد ان وزارة الداخلية تعمل على التوسع في تدريب رجالها وإشراك أكبر عدد من العناصر الأمنية في مجال مكافحة المخدرات وزيادة خبراتهم بالوسائل المستحدثة تقنيا وعمليا ومتابعة آخر المستجدات عليها والإحاطة بالتطورات عليها بما يمكن من زيادة وتيرة الكشف عن هذه السموم وتلافي مخاطرها.
بدورها، أثنت رئيسة مكتب ارتباط إدارة مكافحة المخدرات بالقنصلية العامة الأميركية بدبي ميشيل سبان على المستوى المتطور الذي وصلته الكويت في مجال الحد من مخاطر الاتجار بالمواد المخدرة مشيدة بالجهود الكبيرة لوزارة الداخلية والأجهزة المعنية ومشيرة إلى أن الضبطيات الأخيرة خير برهان على الجهد الكبير المبذول من هذه الأجهزة على صعيد مكافحة المخدرات وعلى ما تتمتع به القيادات الأمنية الكويتية من تميز في أداء مسؤولياتها.
وقالت إن مكتب الارتباط الإقليمي يبذل جهدا مضاعفا للتنسيق وتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء للحد من خطر انتشار المخدرات مبينة أن تدريب العناصر الأمنية والارتقاء بالمستوى التقني لهم في معرفة واكتشاف الوسائل المستحدثة في التهريب والترويج لهذه السموم سيكون محور التركيز في عملنا خلال المرحلة المقبلة.
وبينت ان هناك عدة قنوات للتواصل بين المكتب والكويت وأن هناك مجالات عدة للعمل المشترك بين الجانبين مؤكدة ان تنسيق الجهود في محاربة المخدرات هو محور هذه الزيارة.