Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تحقّق في أربع مؤامرات محتملة: تعرُّضنا لهجوم إرهابي مسألة وقت
1 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - لندن - وكالات
قال قائد شرطة لندن برنارد هوجان-هاو، إنه لا يمكن حماية بريطانيا من الإرهاب بشكل كامل وإن تعرض البلاد لهجوم مشابه للهجمات التي وقعت مؤخرا في أوروبا هو مسألة وقت فحسب.
ويسلط التحذير الذي أطلقه مفوض شرطة متروبوليتان الضوء على مستوى خطر الإرهاب الدولي الذي تفرضه بريطانيا في الوقت الحالي وهو «شديد» ويأتي في أعقاب سلسلة هجمات في ألمانيا وفرنسا ارتبط بعضها بإسلاميين متشددين.
وأقر هوجان-هاو بأن الناس في بريطانيا يزدادون قلقا من أن الدور قد يأتي عليهم.
وقال في تدوينة نشرت على الإنترنت امس ونشرتها صحيفة «ميل اون صنداي»: «أشعر بهذا الخوف وأتفهمه وبصفتي الشرطي المسؤول عن منع مثل هذا الهجوم فأنا أعلم أنكم تريدون مني أن أطمأنكم. أخشى أنني لا أستطيع ذلك على الإطلاق».
وتابع: «مستوى الخطر عند مرحلة «شديد» منذ عامين ولا يزال كما هو. ويعني هذا أن وقوع هجوم أمر مرجح بشكل كبير. يمكن القول إن الأمر يتعلق بمتى سيكون الهجوم؟ وليس إن كان سيقع».
وفي سياق متصل، قال مسؤول استخباراتي رفيع لصحيفة «ذي صنداي تايمز» ان «هناك أربع أو خمس حالات يمكن أن يكون فيها تخطيط أو نية لارتكاب عمل من أعمال الإرهاب بدلا من مجرد كونها أعمال تتعلق بمتطرفين».
من جهته، قال وزير الأمن الجديد بن والاس إنه اجتمع مع مالكي ومديري أكبر مراكز التسوق في البلاد لمناقشة خططهم الأمنية.
وأضاف للصحيفة ذاتها انه «في ضوء الأحداث في ألمانيا وفرنسا تحرص الحكومة على تقديم الدعم المطلوب لمراكز التسوق والستادات الرياضية حيث توجد حشود كبيرة».
وفي هذا السياق، تحقق الشرطة البريطانية وأجهزة الأمن في أربع مؤامرات إرهابية على الأقل في البلاد، وسط تصاعد غير مسبوق للتهديد الإرهابي في أوروبا.
وقال مسؤول استخباراتي رفيع لصحيفة «ذي صنداي تايمز» أمس ان «هناك أربع أو خمس حالات يمكن أن يكون فيها تخطيط أو نية لارتكاب عمل من أعمال الإرهاب، بدلا من مجرد كونها أعمال تتعلق بمتطرفين».
وعقد وزير الأمن الجديد «بن والاس» محادثات مع زعماء شركات ومحال التجزئة ومديري الملاعب الرياضية لمراجعة إجراءات الأمن في الملاعب ومراكز التسوق، بما في ذلك مبنى «ويستفيلد» الشهير في لندن، وذلك بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة في فرنسا وألمانيا.
وقال والاس انه «في ضوء الأحداث الأخيرة في ألمانيا وفرنسا، والحكومة حريصة على ضمان حصول مراكز التسوق والملاعب الرياضية التي يوجد فيها حشود كبيرة على الدعم الذي يحتاجونه».
كما كشفت الصحيفة البريطانية أن سلطات مكافحة الإرهاب منعت أكثر من 900 شخص من السفر من بريطانيا إلى سورية للانضمام إلى الجماعات الإرهابية خلال السنوات الثلاث الماضية، إضافة إلى مقتل نحو 130 بريطانيا قاتلوا في سورية والعراق.
وأضافت الصحيفة أن تهديد المتطرفين رفع عدد المناطق التي يتم فيها تطبيق برنامج «منع» الحكومي - المخصص لمنع الناس من تبني الأفكار المتطرفة - من 30 إلى 46 منطقة، كما تجرى تحقيقات حول أموال الجمعيات الخيرية التي يتم جمعها لصالح من يعانون في سورية والتي قد تصل إلى تنظيم القاعدة أو داعش.
في سياق مختلف، رسمت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أمس ملامح مسعى جديد لمكافحة العبودية المعاصرة في بلادها من خلال زيادة التمويل وتشكيل مجموعة عمل مشكلة من مختلف الهيئات الحكومية في سبيل القضاء على ما وصفته بأنه «شر همجي». وصدرت تصريحات ماي في الوقت الذي أظهرت فيه مراجعة لقانون مكافحة العبودية المعاصرة الصادر عام 2015 ارتفاع عدد ضحايا العبودية 40% العام الماضي علاوة على زيادة عدد جرائم العبودية التي تتم ملاحقتها جنائيا بنسبة 14%. ولعبت ماي دورا رائدا في مراجعة القانون عندما كانت وزيرة للداخلية. وذكر المؤشر العالمي للعبودية لعام 2016 أن قرابة 46 مليون شخص يعانون العبودية حول العالم. وقدر المؤشر أن هناك 11700 ضحية للعبودية في بريطانيا. وكتبت ماي في صحيفة صنداي تليغراف تقول «من صالات العناية بالأظافر وغسل السيارات إلى الأكواخ والعربات.. يخضع الناس لتجارب مروعة ببساطة».
وأضافت «هذه هي قضية حقوق الإنسان الكبرى في عصرنا وبصفتي رئيسة للوزراء فإنني عازمة على أن نجعل تخليص عالمنا من هذا الشر الهجمي مهمة وطنية ودولية».
وتقدر منظمة العمل الدولية أن السخرة تدر أرباحا عالمية تصل إلى نحو 150 مليار دولار سنويا ومعظم هذه الأرباح من منطقة آسيا المحيط الهادي ودول متقدمة بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.