Note: English translation is not 100% accurate
الحلم الأولمبي بين الأمل والألم
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء








الفيلم يجسد معاناة الرياضيين الأولمبيين
استغرق شهرين من العمل المتواصل
سلمان العماري قدّم وصلات غنائية
من التراث البحري إشراك الفيلم في مهرجانات سينمائية دوليةأحمد السلامي
قدمت البطلة الرياضية بلسم الأيوب فيلما وثائقيا بعنوان «بين الأمل والألم» يروي قصة الحلم الأولمبي للاعبين الكويتيين الذين حرموا من التمثيل الخارجي تحت علم البلاد بسبب الايقاف المفروض على الرياضة المحلية.
والفيلم قامت بإخراجه بلسم الأيوب فيما تولى فيصل الدويسان عملية المونتاج وهو حاصل على شهادة ماجستير في المايكرو فيلم، وتكفلت الزميلة جريدة «الجريدة» بعملية الإنتاج. واستغرق تصوير ومونتاج الفيلم قرابة الشهرين من العمل المتواصل والذي اجتهد من خلاله فريق العمل في صياغة مشاهده، والتي تمت تجزئتها إلى 6 أجزاء وهي الحلم والإيقاف والأمل والشكر والألم والعلم، والتي سطر من خلالها المشاركون في العمل معاناتهم مع قرار الايقاف الذي حرمهم من رفع علم البلاد في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 وهو الحلم الذي يراود كل رياضي يفتخر برفع علم بلاده في هذه الاحتفالية الأولمبية والتي تحظى بمتابعة واهتمام دولي كبير.
وشارك في الفيلم الوثائقي كل من: الرماة فهيد الديحاني، عبدالله الرشيدي، عبدالرحمن الفيحان، خالد المضف، أحمد العفاسي، سعود حبيب، ومن ألعاب السباحة عباس قلي ويوسف العسكري ومن لعبة المبارزة عبدالعزيز الشطي بالإضافة إلى حكم المبارزة الحائز الشارة الدولية راشد الشمالي. كما قدم الفنان سلمان العماري عددا من المقاطع الغنائية من التراث الكويتي جسدت حياة ومعاناة الكويتيين في فترة ما قبل ظهور النفط والتي عانوا فيها من قسوة الحياة.
من جهتها، أعربت مخرجة الفيلم بلسم الأيوب عن بالغ سعادتها واعتزازها بالنجاح الذي حققه الفيلم من خلال عرضه الأول الذي حضره نخبة من الشخصيات المجتمعية والذي تم عرضه بالتعاون مع إدارة شركة سينما سينسكيب في ليلى جاليري، حيث حظيت بالموافقة المباشرة من رئيس مجلس الإدارة أحمد العصيمي الذي أبدى تعاونا كبيرا ليقينه بأهمية دعم المواهب الشبابية الكويتية، لافتة إلى أن الفيلم سيتم عرضه خلال الأسبوع المقبل وسيتم الإعلان عن مواقع العرض للجمهور والراغبين في الحضور.
وقالت: ان الفيلم تقوم فكرته على الكشف عن معاناة اللاعبين الشباب الذين تمكنوا من الوصول إلى الأولمبياد بمجهودهم الشخصي ومن خلال مشاركاتهم وتحقيقهم أرقاما أهلتهم للوصول إلى هذا المحفل الأولمبي الذي يتمنى كل رياضي أن يكون من ضمن المشاركين فيه، إلا أن أحلامهم اصطدمت بواقع مرير حرمهم من رفع علم الكويت أسوة بغيرهم من الرياضيين الذين يفتخرون بانتمائهم إلى أوطانهم التي ترفع أعلام دولهم بينما هم محرومون من التمثيل الرسمي.
وأضافت: الفيلم نعتزم المشاركة فيه بالمهرجانات السينمائية الدولية، إذ إنه يحفظ للتاريخ قصة قضية رياضية نادرة الحدوث وتروي معاناة أبطال أولمبيين تمكنوا من الوصول إلى المشاركة في الأولمبياد بمجهودهم ليفاجأوا بأنهم محرومون من رفع علم البلاد والسبب يكمن في الايقاف الظالم.