Note: English translation is not 100% accurate
العرب والألعاب الأولمبية.. أحلام وطموحات وإنجازات محدودة
ألعاب القوى «سيدة الموقف» والفرصة موجودة لـ«يد قطري»
6 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

برشم.. الفائز ببرونزية الوثب العالي في أولمبياد لندن يتصدر قائمة الرياضيين العرب المرشحين للميداليات
رياضيو مصر حصدوا أكثر من ميدالية في الملاكمة والمصارعة بأثينا 2004القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
تظل ألعاب القوى، هي الحلم الأكبر للبعثات العربية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية «ريو 2016»، رغم استمرار التراجع الواضح في مستوى ألعاب القوى المغربية، وإيقاف نجم الرمح المصري إيهاب عبدالرحمن بسبب المنشطات.
وكانت ألعاب القوى، على مدار تاريخ المشاركات العربية في دورات الألعاب الأولمبية، هي المصدر الأبرز للميداليات، التي حصدها الرياضيون العرب في مشاركاتهم المختلفة.
ولا يختلف الحال في أولمبياد ريو 2016، حيث يظل القدر الأكبر من التوقعات فيما يتعلق بالميداليات العربية معقودا على أم الألعاب.
واقتصر الحصاد، خلال المشاركات السابقة للعرب في الدورات الأولمبية، على 94 ميدالية متنوعة منها 23 ذهبية، و24 فضية، و47 برونزية، لكن القدر الأكبر من الميداليات الذهبية جاء عن طريق ألعاب القوى، حيث بلغ حصاد أم الألعاب 13 ذهبية، من بين 38 ميدالية متنوعة، حصدها رياضيو العرب بألعاب القوى بالدورات الأولمبية.
وتبدو الفرصة، سانحة أمام الرياضيين العرب لتقديم أفضل حصاد لهم في تاريخ مشاركاتهم الأولمبية، علما ان أفضل حصيلة عربية سابقة تحققت خلال أولمبياد سيدني 2000، عندما بلغت الحصيلة 14 ميدالية متنوعة، ولم يقترب منها سوى حصاد البعثات العربية في أولمبياد لندن 2012، والذي بلغ 12 ميدالية متنوعة.
وتتركز معظم التوقعات للميداليات العربية على ألعاب القوى، وتليها المبارزة، والرماية، والسباحة فيما يبدو طموح الألعاب الجماعية محصورا في إمكانية منافسة المنتخب القطري لكرة اليد على إحدى الميداليات أو السعي للظهور المشرف في الأولمبياد.
وتعتمد العديد من التوقعات بميداليات عربية في أولمبياد ريو، على النجوم الذين توجوا بميداليات في أولمبياد لندن 2012، ويأتي في مقدمتهم، العداء الجزائري توفيق مخلوفي، ونجم الوثب العالي القطري، معتز برشم.
وكان مخلوفي قد فاجأ الجميع في أولمبياد لندن بإحرازه الميدالية الذهبية لسباق 1500 متر رجال، وينتظر أن يخوض منافسة قوية من أجل الدفاع عن لقبه في هذا السباق، علما ان قائمة المتنافسين معه ستضم بعض العدائين العرب الآخرين، مثل المغربي عبدالعاطي إيكيدرن الذي ظهر بشكل رائع في التصفيات المؤهلة للأولمبياد ويحلم باستعادة بريق القوى المغربية.
كما يتصدر برشم، الفائز ببرونزية الوثب العالي في أولمبياد لندن، قائمة الرياضيين العرب المرشحين لميداليات في ريو، حيث ينتظر ان ينافس برشم بقوة على الميدالية الذهبية هذه المرة في ضوء نتائجه على مدار السنوات الماضية، ونتائج منافسيه ليكون برشم في طريقه إلى صناعة التاريخ، حيث لم يسبق لأي فريق أو رياضي قطري الفوز بميدالية ذهبية، أو فضية في سباق الأولمبياد، حيث اقتصر رصيد قطر في الدورات الأولمبية حتى الآن على 4 برونزيات، منها اثنتان في لندن 2012. وتمتد الطموحات والتوقعات في ألعاب القوى إلى العداءة التونسية حبيبة الغريبي، التي أحرزت ذهبية سباق 3000 متر موانع في أولمبياد لندن، وإن تسلمت الميدالية قبل شهرين فقط، وذلك بعد تجريد منافستها الروسية يوليا زاريبوفا من الذهب لتعاطيها المنشطات.
ويستطيع، في الوقت نفسه، السباح التونسي، أسامة الملولي (32 عاما)، مواصلة تألقه في الدورات الأولمبية، علما انه سيخوض الفعاليات الأولمبية للمرة الخامسة الأخيرة في مسيرته الرياضية.
وكان الملولي لفت كل الأنظار في أولمبياد بكين 2008، عندما أصبح أول سباح عربي وأفريقي يحرز ميدالية ذهبية أولمبية، حيث انتزع وقتها ذهبية سباق 1500 متر ثم أتبعها في أولمبياد لندن بذهبية ماراثون المياه المفتوحة (10 كيلومترات)، علما انه سيخوض السباقين خلال أولمبياد ريو.
وتبدو الحصيلة المتوقعة في الرماية أفضل منها في السباحة، حيث يحظى القطري ناصر العطية بترشيحات قوية، بعدما فاز ببرونزية السكيت في أولمبياد لندن، كما يحظى فهيد الديحاني بفرصة مماثلة بعدما أحرز برونزية الحفرة في أولمبياد لندن، علما انه أحرز أيضا من قبل برونزية الحفرة المزدوجة في أولمبياد سيدني 2000.
كذلك تحظى الرامية اللبنانية، راي باسيل، بترشيحات قوية في منافسات الحفرة، بعد فوزها بلقب العالم في هذه المسابقة.
وتنصب معظم الآمال المصرية، مع إيقاف إيهاب عبدالرحمن، الفائز بفضية بطولة العالم 2015 لرمي الرمح، على نجم المبارزة علاء الدين أبو القاسم، الفائز بفضية سلاح الشيش في أولمبياد لندن، ويأمل في تكرار الإنجاز إن لم يكن الفوز بالذهبية.
كما قد تشهد الألعاب القتالية بعض المفاجآت من رياضيي مصر مثلما سبق أن حصد الفريق أكثر من ميدالية في الملاكمة، والمصارعة، بأولمبياد أثينا 2004، دون توقعات قوية قبل خوض المسابقات آنذاك.
وتتجه معظم الأنظار في منافسات الألعاب الجماعية صوب المنتخب القطري لكرة اليد، الفائز بالمركز الثاني في بطولة العالم 2015 التي استضافتها قطر.
وكان المنتخب القطري، أبهر الجميع خلال مسيرته الرائعة في بطولة العالم، التي استضافتها بلاده العام الماضي، حيث شق طريقه ببراعة حتى المباراة النهائية، التي خسرها ليحرز المركز الثاني في واحدة من كبرى المفاجآت على مدار تاريخ البطولة.