Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة 271 رياضياً روسياً في «العرس الأولمبي»
6 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
أنهت اللجنة الأولمبية الدولية مسلسل التشويق من خلال إعلان مشاركة 271 رياضيا روسيا في الألعاب الأولمبية الصيفية التي تقام في ريو دي جانيرو من 5 الى 21 الجاري.
وقامت اللجنة الأولمبية الدولية بهذا الإعلان في بيان بسيط يؤكد ما كان أعلنه رئيس اللجنة الأولمبية الروسية الكسندر جوكوف في وقت سابق.
وقبل ذلك، رفض رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ في مؤتمر صحافي إنهاء الإثارة والفضول لدى البعض من صحافيين ومشاركين آخرين، وتوتير الرياضيين الروس الذين كان ينتظرون معرفة مصيرهم رسميا رغم تطمينات المسؤولين في اللجنة الأولمبية الروسية.
وكانت اللجنة الأولمبية الروسية أعدت لائحة أولية من 389 رياضيا ورياضية، استبعد منهم في النهاية 118 رياضيا بعد ان كشف تقرير ماكلارين اعتماد نظام تنشيط ممنهج في الرياضة الروسية ترعاه الدولة، وسمى تحديدا «سحرة» أجهزة المخابرات.
وأعلن جوكوف مشاركة 271 رياضيا روسيا في الألعاب الأولمبية التي سيعلن افتتاحها غدا في ملعب ماراكانا الاسطوري، وهو مطابق للرقم الذي كشفته اللجنة الأولمبية الدولية.
وقال جوكوف في مؤتمر صحافي: «حتى الآن، تم قبول 271 رياضيا روسيا» للمشاركة في أولمبياد ريو قبل ان تعلن محكمة التحكيم الرياضي لوكالة فرانس برس تبرئة ساحة لاعب الكانوي اندري كرايتور.
هكذا كانت نهاية مسيرة أطلقها في 18 يوليو تقرير المحقق الكندي ريتشارد ماكلارين الذي على أساسه طلبت اللجنة الأولمبية الدولية الى الاتحادات الدولية المختلفة إعداد قوائم بالرياضيين الروس غير المرغوب فيهم.
وخضعت القوائم الأولية للدراسة من قبل لجنة ثلاثية سمتها اللجنة الأولمبية الدولية من بين أعضائها ضمت الطبيب التركي اوغور اردنر رئيس الاتحاد الدولي للقوس والسهم، وبطلة المبارزة الألمانية السابقة كلاوديا بوكل، والاسباني خوان انطونيو ساماراتش جونيور، نجل رئيس اللجنة الاولمبية الدولية السابق.
وبعد ان رفضت محكمة التحكيم الرياضي استئناف 68 رياضيا استبعدهم الاتحاد الدولي لألعاب القوى، كانت السباحة الروسية أكثر الرياضات ضررا، لكن الاتحاد الدولي أعطى اليوم الضوء الأخضر لـ 31 وبقي 5 آخرون خارج الأحواض.
ومن بين السباحين الحاصلين على العفو فلاديمير موروزوف ونيكيتا لوبينتسيف اللذان قدما استئنافا أمام محكمة التحكيم الرياضي، فيما لاتزال حالة السباحة داريا اوستينوفا امام المحكمة.
وتلقت المحكمة التي انتقل أعضاؤها لهذا الغرض من لوزان الى ريو دي جانيرو، 18 طلب استئناف (رقم قياسي في دورة واحدة)، منذ 26 يوليو 11 منها لرياضيين روس استبعدوا من قبل الاتحادات الدولية ولا يزال قسم منها قيد الدرس.
أفيموفا تكسب استئنافها جزئياً
وأعلنت المحكمة ان السباحة يوليا افيموفا بطلة العالم 4 مرات في حوض كبير وصاحبة برونزية 200م صدرا في أولمبياد لندن 2012، كسبت جزئيا استئنافها دون ان تتمكن الانضمام أوتوماتيكيا الى المنتخب الروسي المشارك في ألعاب ريو. وأوضحت المحكمة ان معاقبتها في السابق بسبب المنشطات لا يمكن ان تشكل لوحدها معيارا للاستبعاد عن الألعاب لأن الرياضيين المعنيين لم يكونوا يملكون أكثر «من حقهم الطبيعي باللجوء الى القضاء».
ولم تعد المحكمة صفة التأهل للمشاركة في الألعاب الى افيموفا تاركة للاتحاد الدولي للسباحة تسوية ملفها، وفي حال موافقته على مشاركتها، سيتعين على اللجنة الأولمبية الدولية قبول هذا القرار. ولم يستأنف سباحان قرار استبعادهما هما ميخائيل دوفغاليوك (التتابع 4 مرات 200م حرة) وناتاليا لوفتسوفا (50م حرة). وكان منتخب السباحة الروسي يعد في الاصل 36 عنصرا.