Note: English translation is not 100% accurate
أسهم في تتويج الفريق الأميركي بسباق التتابع 100 متر حرة
فيلبس يحصد ذهبيته الـ 19 في مشواره الأولمبي
9 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

في خامس مشاركاته الأولمبيةأحدث مايكل فيلبس الفارق مع فوزه بالميدالية الذهبية رقم 19 له في مشواره الاولمبي المميز بعد ان ساعد الفريق الأميركي على الفوز بسباق التتابع أربعة في 100 متر حرة في السباحة بأولمبياد ريو دي جانيرو.
وأثار السباح البالغ من العمر 31 عاما صيحات الإعجاب لدى الجماهير الحاضرة مع خوضه لأول سباق رسمي في خامس مشاركاته الاولمبية رغم عدم مشاركته في التصفيات.
وحصد فيلبس 23 ميدالية اولمبية حتى الآن في انجاز لا سابق له من بينها فضيتان وبرونزيتان.
ونالت فرنسا بطلة اولمبياد 2012 الميدالية الفضية ـ في ثالث صعود لها على التوالي لمنصة التتويج في سباق أربعة في 100 متر ـ فيما حسمت استراليا البرونزية لصالحها.
وانطلق فيلبس - الذي كان ابنه بومير ضمن الجماهير الحاضرة وذلك لأول مرة في الاولمبياد - في ثاني 100 متر من السباق الذي منحه أربع من ميداليته على مدار عدة سنوات بما في ذلك ذهبية اولمبياد بكين 2008.
ولم يكن هناك من يستطيع تحمل تلك الأجواء والضغوط أكثر من فيلبس، لكنه استشعر وطأة الحدث رغم مرور 16 عاما على أول ظهور له في الاولمبياد.
وقال «عند نقطة الانطلاق اعتقدت ان قلبي سينفجر. تلاحقت انفاسي وكنت مستثارا للغاية. كانت أجواء حماسية ولا اعتقد أنني سمعت شيئا مثل هذا من قبل».
واستطاع أكثر رياضي فوزا بالميداليات الاولمبية على الإطلاق الفوز بذهبية في أربع دورات اولمبية متفرقة وهو أول سباح يقوم بذلك.
وسجل الفريق الأميركي رقما قياسيا عالميا بلغ ثلاث دقائق و8.24 ثوان في نهائي السباق في بكين ويعتقد كثيرون ان هذا الرقم سيصمد لفترة طويلة مقبلة.
وكان الفريق الأميركي أقرب من أي وقت مضى من تحطيم الرقم القياسي عندما سجل الرباعي المؤلف من كالب دريسل وفيلبس ورايان هيلد ونيثن ادريان بطل العالم في سباق 100 متر حرة ثلاث دقائق و9.92 ثوان.
وأكمل دريسل أول 100 متر بفارق 0.02 خلف الفريق الفرنسي مسجلا 48.10 ثانية وأحدث فيلبس الفارق وانتزع التقدم للولايات المتحدة بعد ان سجل 47.12 ثانية الخاصة به بينما سجل هيلد 47.73 ثانية فيما كان ادريان أسرعهم جميعا وسجل 46.97 ثانية.
وكما كان يفعل كثيرا في الماضي طبع فيلبس قبلة على الميدالية أثناء وقوفه على منصة التتويج ولوح للجماهير والدموع في عينيه مستندا بذراعيه على هيلد ودريسل اللذين حققا أول ميدالية اولمبية في مسيرتهما.