Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
10 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
٭ «حزب الله» يؤكد المؤكد «نحن مع عون مادام مرشحا»: حزب الله متمسك بالعماد ميشال عون. وفي هذا الإطار ينقل عن مصدر قيادي في الحزب: «إننا كنا نقول منذ البداية إنكم إذا تريدون أن توفروا على هذا البلد اختاروا عون، وإذا لم تختاروه يعني الفراغ مستمر، وقامت الدنيا ولم تقعد، وخرجوا بمقولة إن الحزب يهددنا، بينما نحن نوصف ونحكي الحقيقة التي هم لا يريدونها، لماذا؟ لسببين أساسيين منطقيين: الأول، إن عون كمرشح رئاسي لا يمكن أن يترك الموقع لأحد ما دام على قيد الحياة، ولاعتبارات أساسية تنبع من التضحيات التي قدمها. الثاني، نحن نثق بأن عون حليف صادق وبالتالي لا نقبل بعد كل هذه التضحيات التي قدمت ولا تزال تقدم، أن يأتي رئيس يشغلنا ويطعننا في الظهر ويرجعنا الى ألف باء السياسة في لبنان».
ويؤكد «أن ما سيصلون اليه في موضوع رئاسة الجمهورية هو الذي كان ممكنا الوصول إليه منذ سنتين و3 أشهر، حتى لو أخروا سنة إضافية فسنصل الى النتيجة نفسها، إما ميشال عون أو الفراغ لتعذر الحلول الأخرى، ما داموا يعرفون ذلك فليمتلكوا الجرأة وينهوا الفراغ، خصوصا ان عون يقول إنه على استعداد للاتفاق معهم وبالتفاصيل. ويختم: «نحن مع عون ما دام عون مرشحا».
٭ ريبة أرثوذكسية من مجلس الشيوخ: لا تتوقف شخصيات في الطائفة الأرثوذكسية عن القول إنها صاحبة الحق في منصب رئاسة مجلس الشيوخ لأن منصبي نيابة الرئاسة في الحكومة والبرلمان لا قيمة فعلية لهما في الميزان السياسي في البلاد واتخاذ القرار والتأثير على الرئاستين الثانية والثالثة. وسينشغل أعضاء اللجنة المنتظرة بعدد أعضاء مجلس الشيوخ وما إذا ستكون مساواة فيه بين المذاهب الكبيرة والصغيرة، إلا أن الأمور تتجه الى غلبة الطوائف الـ 3 الكبرى عند المسيحيين والمسلمين. وفي المناسبة أخذت أصوات أرثوذكسية تحذر من عدم تسلمها رئاسة مجلس الشيوخ في حال التوصل الى 4 رئاسات في البلد وإذا كانت من حصة الدروز فهذا يعني أن 3 منها تصبح في أيدي مسلمين.