Note: English translation is not 100% accurate
في رده على سؤال للنائب خليل عبدالله حصلت «الأنباء» على نسخة منه
الصالح: الأزمة الاقتصادية العالمية وارتفاع «النفط» وراء انخفاض حصة الكويت في شركة الملاحة العربية
11 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

سامح عبدالحفيظ
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح ان الكويت تمتلك حصة في شركة الملاحة العربية المتحدة قدرت منذ التأسيس بـ 19.57% وزادت في العام 2011 بنسبة 20.33% ثم انخفضت في العام 2013 فبلغت 5.11%.
وقال الصالح في رده على سؤال للنائب د.خليل عبدالله حصلت «الأنباء» على نسخة منه، بشأن اسباب انخفاض مساهمة الكويت في الشركة: انه وبخصوص انخفاض قيمة حصلة الكويت وتراجعها فيرجع ذلك لعدم مساهمة الهيئة بالزيادتين التي تمت في العام 2011 وكذلك في العام 2013، ويرجع السبب لاتخاذ هذا القرار ان الهيئة ساهمت في زيادة رأسمال الشركة في عامي 2008 و2009 دعما منها للشركة واستنادا الى ادائها خلال السنوات السابقة من حيث النمو وتحقيق الارباح اضافة الى الخطة الاستراتيجية الجديدة للشركة للسنوات الخمس ابتداء من العام 2008، حيث كانت اهم اهداف الخطة التوسع عالميا والدخول في اسواق جديدة مما يمكنها من زيادة الاشغال والارباح، ولتحقيق هذا الهدف فقد تطلب شراء ناقلات ضخمة ذات السعات الكبيرة والتكلفة المرتفعة، مما يتيح لها المنافسة مع شركات النقل البحري الكبرى التي تمتلك مثل تلك الناقلات ويجعلها في مصاف اكبر شركات النقل البحري في العالم، الا ان الازمة الاقتصادية العالمية التي بدأت بوادرها في اواخر العام 2008 واوائل العام 2009 اي بعد اشهر قليلة من تطبيق الشركة استراتيجيتها الجديدة وارتباطها بعقود مع شركات تصنيع الناقلات البحرية قد اثرت سلبيا على جميع اوجه الاقتصاد العالمي بما فيها حركة التجارة العالمية والشحن البحري، مما انعكس على اداء جميع شركات النقل البحري العالمية بما فيها شركة الملاحة العربية، وقد تلتها ازمة منطقة اليورو والكوارث الطبيعية آنذاك المتمثلة بزلزال اليابان والتي تعتبر احد اكبر الدول تأثيرا على حركة التجارة العالمية والنقل البحري، بالاضافة الى ارتفاع اسعار الوقود العالمي خلال تلك السنوات.
واضاف: وقد سعت الهيئة العامة للاستثمار من خلال ممثليها بالشركة والمفوضين عنها بالحضور في اجتماعات الجمعيات العمومية ـ في حدود قوتها التصويتية ـ ببذل الجهد لتصحيح مسار الشركة بتوجيهها لاتخاذ اجراءات اكثر تحفظية بتخفيض المصاريف بهدف معالجة اوضاعها، الا ان الشركة استمرت في تطبيق الاستراتيجية نفسها على الرغم من المستجدات والتطورات الاخيرة في الاقتصاد العالمي، مما ادى الى الانحراف في مسارها وتكبدها الخسائر في السنوات الاخيرة، حيث ان القرارات بالشركة تصدر بأغلبية الاصوات فإن ذلك يحد من الامكانيات المتاحة للهيئة العامة للاستثمار بالتحكم بتلك القرارات.
وبسؤاله عما اذا كانت شركة الملاحة العربية المتحدة تُمنى بخسائر في الاعوام السابقة وحتى تاريخ طرح هذا السؤال وما الاسباب رغم انها تمثل المجموعة العربية الوحيدة كناقل بحري بين عمالقة نقل الحاويات الدوليين، أجاب الصالح ان العوامل الرئيسية التي ادت الى خسائر الشركة هي:
أ ـ عوامل خارجية:
٭ انخفاض حركة الشحن الملاحي العالمي نتيجة الركود الذي سببته الازمة الاقتصادية العالمية اضافة الى الكوارث الطبيعية آنذاك يُذكر منها زلزال اليابان.
٭ زيادة مفرطة في العرض ـ السعة الاستيعابية ـ لخدمات الشحن البحري نتيجة لزيادة السفن الكبيرة المملوكة لشركات الملاحة العالمية.
٭ ارتفاع اسعار الوقود خلال تلك الفترة حتى العام 2014.
ب ـ عوامل داخلية، وتتمثل في الارتفاع في المصاريف التشغيلية.