Note: English translation is not 100% accurate
ما زال في مرحلة الاختيار للموسم الدرامي المقبل
البلام لـ «الأنباء»: لا أعرف السبب وراء الـ Block على «كومار» في أكثر من محطة!
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


حزين على غياب العلم الكويتي عن الأولمبياد.. وسعداء بمشاركات «عيالنا» فإنجازاتهم للكويت
حوار - سماح جمال
ما زال الفنان مشاري البلام في مرحلة الاختيار للموسم الدرامي المقبل، وأكد في حواره مع «الأنباء» أنه إذا كان البعض يتطاول عليه بـ «الشتائم» من أجل إيمانه بقضية وطنه، فهذا الأمر يعتبره شرفا وتضحية بسيطة، ولم يخف حزنه على غياب العلم الكويتي عن الأولمبياد، وعبر عن سعادته بالمشاركات الكويتية، معتبرا انها إنجازات منسوبة للكويت عاجلا أو آجلا، ولفت إلى ان الصحافة تأثرت بسبب مواقع التواصل الاجتماعي ونشاط الفنانين عليها، ولكنه شدد في الوقت نفسه على بقاء دور الصحافة وتأثيرها.كما كشف عن أنه يحضر لفكرة لتقديم برنامج يتحدث عن التاريخ والتراث ولكن بصورة معاصرة.وتطرق الفنان مشاري البلام للكثير المحاور التي لم تقتصر على الفن.وفيما يلي التفاصيل:
بدأت عملية الاختيارات للموسم الدرامي المقبل؟
٭ ما زالت في مرحلة القراءة ولم أستقر على الأعمال التي سأقدمها.
كيف تجد أصداء مسرحية «الحكم لكم»؟
٭ شهادتي في العمل مجروحة بحكم أنني جزء منه وأعتقد أن الأصداء وشباك التذاكر هو أبلغ رد على نجاح المسرحية، خاصة أن العمل روحه أقرب إلى تلفزيون الواقع، فالجمهور يشعر أنه يرى أجزاء كبيرة من حياته اليومية على الخشبة، مع وجود جرعة كوميديا كبيرة في العمل موظفة بطريقة صحيحة.
وماذا عن فريق العمل؟
٭ نتعاون للموسم الرابع على التوالي وعامل كبير من استمرار عملنا كفريق يرجع الى الهرمونية الموجودة بيننا، فنحن أقرب إلى أسرة واحدة.
بحكم أن الفنان حسن البلام هو ممثل مشارك في العمل وفي الوقت نفسه منتج، يشعركم هذا الأمر بحالة من الازدواجية لصالح تكبير مساحته؟
٭ لم يحدث هذا الأمر في أي من تجاربنا معه، فهو فنان واع ولديه حس صحيح ويعمل بطريقة فريق العمل، واعتقد أن هذه إحدى نواحي قوته.
ألا تفتقد مسرح الطفل؟
٭ بلى، فبرغم أنني قدمت 5 مواسم مسرحية في مسرح الكبار، إلا إنني لا أنسى بدايتي في مسرح الطفل التي امتدت إلى 14 موسما، وقد أرجع إلى تقديم عمل للطفل إذا وجدت النص المناسب، خاصة بعد الطفرة الكبيرة التي بلغها هذا النوع من المسرح وبات منافسا لا يستهان فيه، بفضل العديد من الكوادر العاملة فيه والتي تحاول الوصول به الى مصاف العالمية، وهذا ليس رأيي فقط بل والمحيطين بي كذلك ينبهرون في كل مرة يشاهدون فيها مستوى تقدم الأعمال المقدمة.
كيف تثمن مشاركتك الدرامية في الموسم الرمضاني الماضي؟
٭ شاركت بعمل واحد هو «عود أخضر»، وعرض على قناة واحدة بصورة حصرية، ولكن لم يحالفه الحظ، ولعله قدر من رب العالمين.
ترى ان موضة الأعمال الحصرية انتهت وباتت تضر بالعمل؟
٭ «لا يجب وضع البيض كله في سلة واحدة»، فاليوم القوانين والموازين اختلفت، ففي الماضي كانت هناك قناتان او ثلاث، أما اليوم فبات عرض المسلسل على قناة بعينها أحد عوامل نجاحه وتحقيقه نسب مشاهدة عالية.
الكثيرون افتقدوا أداءك الكوميدي في مسلسل «حال مناير» خاصة ان توقعات كانت تشير الى تكرارك للتجربة؟
٭ صحيح، كان هناك مشروع لعمل جزء ثان من المسلسل بعد نجاحه الكبير ولكن هذا المشروع لم يتم، وأتفهم احتياج الناس لهذه التوليفة من الأعمال بحكم الوضع المحيط الضاغط الذي نعيشه يوميا.
ألا تتمنى تقديم عمل من بطولتك؟
٭ لا، أفضل العمل مع فريق وأقدم عملا جيد الصنع يشكل متعة للجمهور، وأؤمن بهذه الأعمال أكثر من تلك التي يطلق عليها One man show.
ماذا حدث مع مسلسل «كومار»؟
٭ «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن» فالعمل لم يتم عرضه الى اليوم لأن هناك من يقول انه يسيء لإحدى الجاليات، مع ان هذا الكلام غير صحيح ولا يمت للواقع بصلة.
العمل تم تأخيره أكثر من مرة، فلماذا؟
٭ لا أعرف السبب وراء Block على العمل، فقد تم رفضه من أكثر من محطة، وإحدى المرات طلب أن يتغير اسمه وهذا ما حدث بالفعل، ومع هذا «كل ما يخرجون من مطب يجدون نفسهم في مطب جديد»، ولا أعرف ما الذي سيحدث في هذا العمل.
الا تخشى أنه إذا عُرض بعد هذه المدة الطويلة يكون العمل بات قديمل بعض الشيء؟
٭ العمل معتمد بصورة أساسية على «كراكتر» وهذا لا يموت، كما اننا استندنا في القصة الى قصة حقيقية من الواقع، وهذه العناصر مجتمعة تجعله غير مرتبط بوقت عرض بعينه.
كيف ترى الاتجاه الى أن تكون الدراما سداسية أو ثمانية والابتعاد عن الـ 30 حلقة؟
٭ هذا الاتجاه كان موجودا في فترة الثمانينيات وما زال له متابعوه الى يومنا هذا، والناس قد تكون بحاجة الى التجديد وأن تتابع هذا النوع من الدراما بصورة عصرية.
تفكر بالدخول إلى مجال تقديم البرامج؟
٭ هناك فكرة تدور في بالي، لتقديم برنامج يتحدث عن التراث ولكن بصورة معاصرة، تكون جاذبة لشريحة الشباب وحتى الأطفال، خاصة ان هاتين الفئتين لا تعرفان الكثير عن أمور التاريخ أو التراث.
تحرص على التواجد الفعال على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي؟
٭ بالطبع، فمواكبة التطور أمر مهم للإنسان وإلا يصبح متوقفا به الزمن عند نقطة بعينها، ونكون جهلة في هذا الجانب فهذه هي لغة العصر ولا يجب ان نكون جهلة بها، كما أنها باتت صلة مع الجمهور حتى نوصل معلومة ما أو حتى خبرا.
تتفق مع الاتجاه الذي يعتقد بأن تواصل الفنان مع جمهوره عبر مواقع التواصل كفيل باستغنائه عن الصحافة المكتوبة والمرئية؟
٭ لا يخفى على احد التأثير الذي سببته مواقع التواصل الاجتماعي على الصحافة، ففي السابق كانت الأخيرة هي نافذة الفنان الوحيدة للتواصل مع الجمهور لإيصال أخباره، أما اليوم فيستطيع الفنان التواصل مع جمهوره على مدار 24 ساعة، ولكن هذا لا يعني اننا نستغني عن الصحافة.
لكن ألا ترى ان الصحافة كانت تقوم بحالة من «الفلترة» لما يقوله بعض الفنانين، ولكن اليوم بعض الفنانين أضرتهم مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من إفادتهم؟
٭ هذا الأمر لا يتعلق فقط بالفنان، ففي المطلق الإنسان قد يستغل الأمر بصورة إيجابية ويستفيد منها، او قد يستغلها بصورة تسيء إليه، ويجب ان يحكم عقله في كل كلمة قبل أن يتفوه بها.
هل تفكر في استغلال هذا التوجه الاجتماعي لك وتوظفه في جانب سياسي مستقبلي لك؟
٭ «الله يبعدني» عن هذه الأمور، وأنا كل ما أقوم به هو التحدث عن الكويت وبلدي وفقط.
كيف ترى تجربة الكويت في «الأولمبياد» الحالية؟
٭ حزنّا على غياب العلم الكويتي عن الأولمبياد، ولكننا متفائلون بأن الدولة ستتجه لاتخاذ قرارات لحل هذه الأمر، ولكن من ناحية أخرى سعداء بالمشاركات الكويتية «فعيالنا» بالنهاية إنجازاتهم للكويت عاجلا أم آجلا.