Note: English translation is not 100% accurate
ضمن أنشطة مهرجان «صيفي ثقافي 11» وبالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب
«أفلام سينمائية شبابية قصيرة».. تجارب أكثر انفتاحاً وسط حضور جماهيري
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


عرض الأفلام السينمائية للمرة الثانية دلالة واضحة على دعم المسؤولين لصنّاعها
سماح جمال
اقيم الاحتفال بيوم الشباب العالمي بعرض «أفلام سينمائية شبابية قصيرة»، ضمن انشطة مهرجان «صيفي ثقافي 11»، بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب، وتحديدا في سينما ليلى غاليري، ووسط حضور جماهيري كبير.
الأفـلام السينـمـائـية باستثناء فيلم «في داخلي»، تعرض للمرة الثانية، مما يشير كدلالة واضحة على السياسية المنهجية التي يتبعها المسؤولون في وزارة الدولة للشباب والدعم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، من خلال مساندة هذه الأفلام واعطائها فرصة لتحظى بجماهيرية أكبر، وجعل الجمهور أكثر انفتاحا على تجارب الشباب وأفكارهم.
شمل الاحتفال عرض اربعة أفلام أولها كان بعنوان «الغريب» وهو من اخراج مريم العباد وتدور أحداث الفيلم في اطار من الفانتازيا الخيالية، عن قصة لكائن غريب يظهر في قرية يثير الرعب في نفوس اهلها الذين ينبذونه ويرفضون وجوده معهم، حتى يلتقى بـ «حمارة القايلة» ويتزوجان وسط مباركة وتقبل من أهل القرية.«الغريب» يحمل رسالة اخلاقية وتوعية في ذات الوقت، لأهمية تقبل الأخر بغض النظر عن مدى اختلافه عن المجموعة التي يتواجد فيها.
اما الفيلم الثاني فحمل اسم «الفجر» وهو سيناريو واخراج يوسف القناعي، واعتمد في بطولته على مجموعة من الأطفال الصغار الذين تفاعل معهم الجمهور بصورة كبيرة، وقصته تدور في فترة ما قبل اكتشاف النفط في الكويت، وكيف كانت الحياة اليومية بسيطة وبعيدة عن التعقيدات، ومن خلال المغامرة التي يخوضها هؤلاء الأطفال، يصلون الى طرح قضية المحافظة على ما نمتلك وتقدير النعم والمحافظة عليها.
ثالث الأفلام حمل اسم «غشاش» وهو للمخرج مساعد خالد، وتدور احداثه حول طالب في المرحلة الثانوية يحاول اثبات براءته من تهمة الغش، ونرى من خلال احداث القصة روح المثابرة والاصرار التي يتحلى بها باتباع كافة السبل لتوضيح ما حدث.
وجاء الختام مع فيلم «في داخلي» للمخرج عبدالعزيز البلام، الذي تناول قصة حياة رسام من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكيف تدور في ذهنه التصورات على المعاناة التي يعيشها من محيطه، واختار المخرج قالبا من الغموض في طريقة سرده للأحداث، مرتكزا على الانفعالات التعبيرية للممثلين اكثر من الحوار.