Note: English translation is not 100% accurate
الأمير يبارك للرشيدي: نتمنى مواصلة العطاء لرفع راية الوطن
15 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، ببرقية تهنئة الى الرامي عبدالله الطرقي الرشيدي، أعرب فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة حصوله على الميدالية البرونزية في منافسات رماية السكيت للرجال بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في مدينة ريو دي جانيرو، مشيدا سموه بهذا الإنجاز الرياضي الكويتي المميز، الذي أثبت قدرة شباب الكويت الرياضي على تحقيق مثل هذه الإنجازات الرياضية المشرفة، متمنيا سموه له كل التوفيق والنجاح لمواصلة عطائه الرياضي وتحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية ورفع راية الوطن العزيز في مختلف المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله، ببرقية تهنئة الى الرامي عبدالله الطرقي الرشيدي، ضمنها سموه خالص تهانيه بمناسبة حصوله على الميداليـــة البرونزية، متمنيا سموه له كل التوفيق والنجــاح لتحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية لرفــع راية الوطن العزيز في مختلف المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.
كما بعث سمو الشيخ جابـر المبارك رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ببرقية تهنئــة مماثلة.
الرشيدي ..«تسلم إيدك»
حقق الميدالية الرابعة في تاريخ الكويت بالأولمبياد
البطل «البرونزي» يعود مساء اليوم
تمكن البطل الأولمبي الرامي عبدالله الطرقي الرشيدي من تحقيق الآمال الكويتية العريضة المعقودة عليه، بعد أن نال برونزية رماية «السكيت» بأعصاب هادئة وثقة صقلتها سنوات الخبرة. حسم البطل الطرقي الجولة الختامية مع منافسه الأوكراني ميكولا ميلتشيف ليحصد بذلك ثاني ميدالية كويتية بعد الذهبية التاريخية للبطل الأولمبي فهيد الديحاني في مسابقة «دبل تراب» الأربعاء الماضي. وبعد تحقيق الرشيدي للميدالية البرونزية، بات رصيد الكويت في مجمل مشاركاتها 4 ميداليات واحدة ذهب و3 برونزيات.وما لم يغب عن الناظر مدى التشجيع الذي لاقاه البطل الكويتي الطرقي في ملعب الرماية نفسه من الجماهير، حيث قوبل منذ لحظة إذاعة اسمه وحتى رماياته المتتالية بعاصفة من التصفيق والتحية بادلها بتحية مماثلة وختمت بفرحة كبيرة لدى حسمه هذه الجولة لمصلحته وبالميدالية البرونزية. وحتى الدقائق الأخيرة التي اقتربت حبس الكويتيون أنفاسهم بانتظار متابعة الجولة الأخيرة التي يخوضها البطل الطرقي وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بـ (هاشتاقات) تعبر عن دعمها له والدعاء له بالفوز.ولدى إعلان فوز الطرقي بالمركز الثالث والميدالية البرونزية، اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي موجة عارمة من الفرحة الكويتية والتبريكات للبطل الطرقي وتصدر الوسم باسمه موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مرفقا بمقاطع وصور مكثفة عن مشاركته وصولا إلى إصابته الطبق الأخير وفوزه وازدانت المواقع بالتبريكات والتهنئة بهذا البطل الأولمبي الكويتي.ولم يخف البطل الطريقي في تصريحات عقب نيله الميدالية فرحته بإنجازه هذا مهديا إياه الى الكويتيين جميعا، مشيرا الى أنه أول إنجاز كويتي فريد من نوعه بتحقيق ميداليتين كويتيتين (ذهبية وبرونزية) في بطولة أولمبية واحدة.وكان البطل الطرقي قد حقق إنجازا كبيرا في تصفيات (السكيت) في هذه الأولمبياد باحتلاله المركز الأول على جميع الرماة الـ 32 وكسر الرقم الأولمبي بجدارة بإصابته 123 طبقا من أصل 125 طبقا.الرشيدي يعود مساء اليوميعود اليوم البطل عبدالله الرشيدي إلى أرض الوطن الساعة ٧:٤٥ مساء وسيتم استقباله في قاعة التشريفات.سجل ناصعوللبطل الطرقي سجل ذهبي ناصع في الإنجازات، حيث حقق عام 2014 إنجازا مميزا على الصعيد العالمي بتبوئه المركز الأول في ترتيب رماة العالم بلعبة «سكيت» حسب تصنيف الاتحاد الدولي للرماية الذي أعلنه رسميا لتكون المرة الرابعة عبر تاريخه الرياضي حينها. وجاء هذا الإنجاز المشرف بحصوله على مجموع 1514 نقطة بفارق كبير عن أقرب منافسيه التشيكي جان سيشرا الذي حل ثانيا بمجموع 1186 بينما جاء النرويجي توري بروفولد ثالثا بواقع 1151. ومن بين إنجازاته أيضا تحقيقه الميدالية الذهبية «السكيت» الفردي ضمن مسابقة الرماية في (أسياد 2014) في مدينة انشيون الكورية الجنوبية، حيث تغلب حينها على الصيني يينغ تشو.وفي العام نفسه، حقق الميدالية الذهبية في مسابقة «سكيت» ضمن مشاركته في بطولة كأس العالم للأطباق الطائرة في العاصمة الصينية (بكين) وقبلها حقق في عام 2010 ذهبية الألعاب الآسيوية في (كوانــزو) الصينية.كما أحـــرز الطرقـــــي المركز الأول والميدالية الذهبيــة فـــي البطولــــة الآسيويــة لرمايــــة الأطبـاق الطائرة التي أقيمت عام 2009 بمدينة (الماتي) الكازخستانية مانحا الصدارة للكويت في تصدر تلك المسابقة محطما حينها الرقم الآسيوي المسجل باسمه الذي حققه في البطولة الآسيوية في بانكوك عام 2004.وكان الطرقي أحد أبرز الرماة الكويتيين في بطولة العالم للرماية التي أقيمت في سان دومينغو بجمهورية الدومينيكان عام 2007، حيث كانت المنافسة قوية وشديدة مع 82 راميا من أبطال العالم. وحينها تمكن الرامي الطرقي من خطف المقعد التأهيلي الوحيد لرماية السكيت من بين 82 راميا بعد تصنيفه ضمن أفضل 6 رماة في النهائيات وتمكن من إحراز المركز الثاني ليكون أول رياضي كويتي يسجل اسمه في أولمبياد بكين 2008.الرشيدي: «الفاينال» ظالمقال البطل الاولمبي عبدالله الطرقي بعد تتويجه بالميدالية البرونزية لمنافسات «سكيت» أنه يهدي هذه الميدالية إلى صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء.وأضاف: الحمد الله تحقق حلمي اخيرا بتسجيل اسمي ضمن قائمة اصحاب الميداليات الأولمبية، وهو انجاز يحسب لبلدي الكويت اولا وأخيرا وكذلك على المستوى الشخصي، حيث تمكنت من تحقيق كافة بطولات العالم ولكن لم اتشرف بالحصول على ميدالية اولمبية الا في هذه اللحظات التاريخية. وأضاف: لا شك ان البرونزية هي هدية لكل العرب الذين شجعوني وآزروني إضافة الى جمهوري الكويتي، فبالرغم من صعوبة الأجواء في يوم إقامة النهائيات، لكنني تغلبت على ذلك بفضل الخبرة الطويلة التي اتمتع بها على مدار 20 عاما في البطولات المختلفة. وقال: لولا النظام الظالم للائحة النهائيات لنافست على الذهبية اذ ان الدخول للنهائيات يبدأ من الصفر دون احتساب لنقاط الدور التمهيدي، وهذا ما سيعمل القائمون على البطولة في تغييره لاحقا.
الحمود: إنجاز تاريخي
قال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح ان تحقيق ميدالية ثانية للكويت في «ريو» أكد قدرة الشباب الكويتي على تحدي «الصعاب التي تواجه الحركة الرياضية الكويتية في ظل الظروف الحالية».
وأضاف الحمود ان تحقيق الرامي عبدالله الطرقي الرشيدي البرونزية تضاف الى مجموع الميداليات الاولمبية للرياضيين الكويتيين المشاركين في الأولمبياد، مؤكدا انه يعد انجازا تاريخيا للرياضة الكويتية على الصعيد الدولي.
وذكر انه على الرغم من «التحديات التي فرضت على الرياضة الكويتية وتوقفها عن المشاركة الدولية تحت راية علم الكويت فإن اصرار ابناء الكويت على المشاركة في الاولمبياد حتى لو كان ذلك تحت العلم الاولمبي جاء مؤكدا قدرة الرياضيين الكويتيين على تمثيل بلدهم ورفع شأنها».
ورفع بهذه المناسبة اسمى التهاني الى مقام صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده وسمو رئيس مجلس الوزراء وإلى كل الشعب الكويتي الوفي، مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلها الرياضيون في سبيل اسعاد الكويت وأهلها.
الفهد: يوم فرح للرياضيين
هنأ رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ د.طلال الفهد، الرامي المخضرم عبدالله الطرقي الرشيدي احرازه الميدالية البرونزية وأثنى على الأداء المتميز الذي قدمه على مدار اليومين الماضيين. وقال: انه يوم فرح جديد لكل الرياضيين، قدم فيه الرشيدي عصارة خبرته وأثبت علو كعبه، بل كان قريبا من تحقيق الذهب لولا سوء الطالع. وقال: يستحق هذا البطل كل التقدير، فهو من الرماة الذين امضوا اكثر من 30 عاما في اللعبة، وكان من الإنصاف ان يتوج مسيرته المظفرة بميدالية اولمبية غالية، وقد تحقق حلمه.وأضاف: أنتهز هذه الفرصة لأتقدم من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين، بأصدق آيات التهنئة والتبريكات بهذا الإنجاز التاريخي الجديد، وكلنا امل كرياضيين ان يحظى هذا القطاع المهم بمزيد من الاهتمام والرعاية كما تعودنا دوما.وأكد الفهد ان تفاعل الجميع مع انتصارات رياضيينا وما صاحب ذلك من عواطف جياشة تجاه عدم عزف السلام الوطني وعدم رفع علم الكويت، يعطي مؤشرا لصناع القرار، لأهمية الرياضة، ولضرورة تغيير النظرة القاصرة والمسارات الخاطئة التي جعلت رياضيينا في مواقف صعبة، سلبت منهم شعور الابتهاج بالنصر التاريخي الكبير.
فليطح: راتب 3 آلاف دينار شهرياً للبطل
تقدم نائب المدير العام للهيئة العامة للرياضة - قطاع الرياضة د.حمود فليطح بخالص التهنئة والتبريكات للبطل الرامي عبدالله الطرقي الرشيدي بإنجازه المميز ونيله الميدالية البرونزية.وقال فليطح في بيان صحافي صادر عن الهيئة إن الرامي الرشيدي سيستحق بعد تحقيق هذا الإنجاز ووفق لائحة الاحتراف وتحفيز اللاعبين مبلغ 3 آلاف دينار شهريا ولمدة 4 سنوات مقبلة.
وأضاف أن الهيئة العامة للرياضة، ممثلة في رئيس مجلس إدارتها وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، والمدير العام للهيئة الشيخ أحمد المنصور الصباح، تعمل دائما على ترجمة توجيهات القيادة السياسية وعلى رأسها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، بضرورة تكريم الأبطال الرياضيين وتحفيزهم، لتحقيق المزيد من الإنجازات.
وأعرب فليطح عن الأمل في أن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من الإنجازات التي تضع الكويت على خريطة العالم الرياضية.
ووفقا لبيان الهيئة، فإن المكافأة التي ستمنح للبطل الكويتي الطرقي تعد الثانية بعد المكافأة الأولى التي أعلن عن منحها للبطل فهيد الديحاني الذي أحرز الميدالية الذهبية في بطولة «دبل تراب» في (ريو 2016) والمتمثلة في 5 آلاف دينار شهريا لمدة 4 سنوات.
العتيبي: الإنجاز جاء رغم الصعاب
تقدم رئيس الاتحاد الكويتي والعربي للرماية م.دعيج العتيبي نيابة عن إخوانه أعضاء مجلس الإدارة بالتهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بمناسبة حصول البطل الاولمبي عبدالله الطرقي الرشيدي على المركز الثالث والميدالية البرونزية. كما هنأ وقدم الشكر إلى وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود على دعمه المتواصل. وقال العتيبي بالرغم من المؤامرات التي حيكت ضد اتحاد الرماية الكويتي والرماية الكويتية وعدم اعتراف اللجنة الأولمبية الكويتية بالاتحاد الكويتي للرماية وتسببها في إيقاف النشاط الرياضي المحلي وعدم المشاركة تحت علم دولة الكويت إلا أن أبطال الرماية الكويتية تمكنوا من تحقيق الانجازات في أولمبياد ريو دي جانيرو. وأشار إلى أنه رغم المنافسة الشديدة والضغوط النفسية الكبيرة إلا أن البطل عبدالله الطرقي الرشيدي استطاع المنافسة وحصد الميدالية البرونزية والمركز الثالث لتصبح نتائج الرماية الكويتية ميداليتان «ذهبية وبرونزية».
الكريباني: الرشيدي أثلج صدورنا
أحمد السلامي
أشاد نائب المدير العام لشؤون الشباب بالإنابة في الهيئة العامة للرياضة د.مساعد الكريباني بالإنجاز الأولمبي الذي حققه الرامي عبدالله الطرقي الرشيدي التي جاءت لتكمل أفراح أهل الكويت بثاني ميدالية بعد إنجاز البطل الأولمبي فهيد الديحاني الميدالية الذهبية في الرماية، وهو إنجاز أثلج صدورنا وزاد من أفراح الكويت التي تحتفل اليوم بإنجاز أولمبي غير مسبوق بتحقيق ميداليتين في الأولمبياد.وأضاف: ان تحقيق الرشيدي ميدالية برونزية تأكيد على قدرة الشباب على تحدي الصعاب التي تواجهها الرياضة الكويتية حاليا بسبب الإيقاف الدولي، إلا أن أبناء وشباب الكويت أبوا الاستسلام وأصروا على المشاركة ولو تحت العلم الأولمبي. وختم الكريباني حديثه قائلا: أبطالنا المشاركون في الأولمبياد جميعهم كانوا نجوما سواء من حالفهم الحظ أو من لم يكتب الله له تحقيق مبتغاه.
العجمي: طوّعها «الرشيدي»
مبارك الخالدي
عبّر أمين السر العام بنادي خيطان ناصر العجمي عن سعادته البالغة بفوز البطل عبدالله الرشيدي بالبرونزية قائلا: «هذا هو معدن الشباب الكويتي» وليس بغريب تحقيق الرشيدي الانجاز، فطالما افرحنا وحقق لنا الميداليات ولكن كانت الأولمبية «عصية» عليه ولكن بعد سنوات من الصبر والمثابرة «طوعها» بجدارة واستحقاق.وأضاف: دائما وأبدا «الطرقي» رامٍ متألق ومتلألئ بفضل مجهوده وتعبه ومثابرته وفي هذه الدورة تجاوز الصعاب هو وزملاؤه رغم ما عانوه من عراقيل ومؤثرات خارجية.
بداح: البطل محل فخر واعتزاز
قال أمين السر العام بنادي الشباب صالح بداح ان البطل عبدالله الرشيدي كان ولا يزال محل فخر واعتزاز عبر تاريخه الطويل والحافل في الإنجازات بمختلف البطولات، لكن المشاركة في هذه الدورة كان الانتصار فيها مميزا نظرا لما تعرضت له رياضتنا من مشاكل أدت الى الإيقاف. وأضاف: أثبت لاعبونا، وعلى الخصوص البطل «الطرقي»، أنه من الرجال الذين تظهر معادنهم الحقيقية في الأوقات الصعبة وفي وقت الشدة.
آل خليفة يهنئ بإنجازات الرماية الكويتية
هنأ رئيس الاتحاد الآسيوي للرماية الشيخ علي بن عبدالله آل خليفة نيابة عن اخوانه أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي للرماية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ومدير الهيئة العامة للرياضة الشيخ أحمد المنصور ورئيس الاتحاد الكويتي للرماية م.دعيج العتيبي، وذلك بمناسبة حصول البطل الأولمبي فهيد الديحاني على المركز الأول والميدالية الذهبية وعبدالله طرقي الرشيدي بحصوله على الميدالية البرونزية في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.وقال ان هذا الإنجاز الكبير الذي تحقق جاء ليعبر عن مدى تطور وازدهار رياضة الرماية الكويتية التي بدأت تخطو بثبات نحو العالمية، وذلك بفضل التخطيط السليم من قبل مجلس إدارة اتحاد الرماية الكويتية والإصرار والموهبة التي تميز بها أبطال الكويت لرفع اسم بلدهم الكويت.وتمنى للرماية الكويتية والعربية والآسيوية التوفيق والنجاح لتحقيق الآمال والطموحات المعقودة لإثراء رياضة الآباء والأجداد على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية والدولية.