Note: English translation is not 100% accurate
محافظ البصرة أكد وجود تسهيلات لمنح التأشيرات للعراقيين وخصوصاً رجال الأعمال
رغبة كويتية - عراقية للتكامل بين ميناءي الفاو ومبارك الكبير
16 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


تشكيل لجنة لمعالجة أوضاع الممتلكات الكويتية في البصرة
موافقة كويتية على استقبال حوالي 2700 حاج بصراوي خلال هذا العام
جهود كويتية - عراقية لتأمين الحدود ومكافحة المخدرات وتبادل المعلومات الأمنية
جئنا نحمل غصن الزيتون وحمائم السلام لأشقائنا وأحبائنا في الكويتأسامة دياب
كشف محافظ البصرة د.ماجد النصراوي رغبة كويتية - عراقية للتكامل بين ميناءي الفاو ومبارك الكبير.
وقال النصراوي في مؤتمر صحافي عقده عصر امس، إنه تم الاتفاق على انشاء مستشفى كويتي آخر في محافظة البصرة بسعة 100 سرير في قضاء الزبير ايضا، بالإضافة الى المستشفى الكويتي الجراحي تحت الإنشاء، لافتا الى انه بحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد اجراء تسهيلات لمنح التأشيرات للعراقيين وخصوصا رجال الأعمال لتسهيل وصول البضائع للكويت وقد تم الاتفاق على طريق مختصر وسقف زمني يبدأ بإنجاز التأشيرات يبدأ من غرفة التجارة في البصرة الى القنصل الكويتي بالبصرة الى مكتب وزير الداخلية في الكويت.
ونقل النصراوي عن الخالد، انه لا يوجد خط احمر على اي شخصية وانما يجب استيفاء الشروط الواجب توافرها عند إصدار التأشيرات، كما ان هناك موافقة كويتية على استقبال حوالي 2700 حاج بصراوي خلال هذا العام.
وحول الازدحام في المنفذين الحدوديين وخصوصا في أوقات الزيارات الدينية، لفت الى وجود لجنة مشتركة لدراسة جميع التحديات شهريا، مشيرا الى جهود كويتية ـ عراقية لتأمين الحدود ومكافحة المخدرات وتبادل المعلومات الأمنية.
وردا على سؤال حول ترسيم الحدود بين البلدين، اكد محافظ البصرة ان هذا الموضوع قد تم حسمه باتفاق دولي وهناك متعلقات مثل تعويض المزارعين والمجمع السكني الذي باشرت الشركة العمل فيه، مشددا على ان هناك رغبة كويتية - عراقية مشتركة للتكامل بين ميناءي الفاو ومبارك الكبير لتحقيق الاستفادة القصوى للبلدين، نافيا اي تقاطع في المصالح بين البلدين في هذا الشأن في اطار انشاء طريق الحرير وسكك حديدية للنقل.
واكد ايضا عدم وجود تقاطع بين الكويت والعراق بشأن الحقول النفطية المشتركة، مشيرا الى وجود عدد من الشركات الكويتية التي تعمل في هذا المجال في العراق، كاشفا عن فرص استثمارية في ميناء الفاو سيطلعون الجانب الكويتي عليها خلال أسبوعين.
وعلى صعيد الممتلكات الكويتية في البصرة، أوضح النصراوي وجود لجنة لمعالجة هذا الأمر وباستطاعة كل كويتي لديه أملاك في البصرة مراجعة القنصلية الكويتية في البصرة ومحافظة البصرة لتثبيت ممتلكاته، موضحا ان الحكومة العراقية قطعت الطريق على مافيا تزوير المستندات. وقال النصراوي في لقاء مع «كونا» أمس «إن حكمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، وإيمان الحكومة العراقية الجديدة الراسخ بأن العلاقة يجب أن تتوطد أنهتا جميع الملفات العالقة منذ عقود مثل الحدود والتعويضات وأغلقتا كل ملف من شأنه تأجيج روح النزاع بين البلدين الجارين»، مشيدا بالعلاقة التاريخية بين العراق والكويت لاسيما محافظة البصرة «التي تجسدها الأواصر المشتركة في العقيدة والعروبة والمصاهرة والجوار ومختلف أنواع العلاقات وهو ما حدا بنا إلى زيارة جارتنا الكويت التي هي ربما أقرب إلينا في البصرة من أقرب محافظة عراقية ولا يوجد بيت في البصرة لا يوجد لديه أقارب في الكويت».
ولفت إلى أن زيارته للكويت تأتي تزامنا مع ذكرى الغزو «حيث جئنا نحمل غصن الزيتون وحمائم السلام لأشقائنا وأحبائنا ونقول لهم: إن الطغاة يذهبون لكن تبقى الأمم والشعوب، لاسيما أن كلا الشعبين الشقيقين اكتوى بنار الطاغية المقبور». وعن لقاءاته أول من أمس مع صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، أعرب النصراوي عن سعادته بالترحيب الكبير الذي لقيه والوفد المرافق له من القيادة السياسية الكويتية «وهو ما أنسانا أي هوة حصلت في السابق بسبب النظام الديكتاتوري السـابق»، موضحا أن اللقاءات تطرقت إلى سبل فتح آفاق جديدة للتعاون بين الكويت ومحافظة البصرة ومنها بحث إمكانية توقيع اتفاقية توأمة بين محافظتي البصرة والعاصمة الكويت، مشيرا إلى أن لدى البصرة اتفاقيات مشابهة مع عدد من المدن منها هيوستن الأميركية وخوزستان ومشهد الإيرانيتان.
وفيما يتعلق بالمشاريع الكويتية في البصرة أفاد النصراوي بأن مشروع مستشفى الكويت الجراحي التي تبرعت بإقامته الحكومة الكويتية على وشك الانتهاء موضحا أن المستشفى يتألف من سبعة طوابق ويتسع لـ 250 سريرا ويحتوي على عشر ردهات للعمليات.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين الكويت وجمهورية العراق.
وشدد الخالد حسب بيان صحافي لإدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية أمس خلال استقباله محافظ البصرة العراقية د.ماجد النصراوي على أهمية التنسيق الأمني بين الجانبين وتبادل المعلومات والخبرات لما فيه مصلحة البلدين.
وبدوره قال النصراوي: إن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتطوير وتعزيز العلاقات على المستويين الأمني والاقتصادي مع الكويت معربا عن الشكر للشيخ محمد الخالد على حسن الاستقبال وكرم الوفادة.
حضر الاستقبال محافظ العاصمة الفريق متقاعد ثابت المهنا والقنصل الكويتي العام في البصرة السفير يوسف الصباغ.
كما استقبل محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود في مكتبه ظهر أمس محافظ البصرة د. ماجد النصرواي والوفد المرافق، وذلك في اطار زيارة يقوم بها للبلاد حيث التقى القيادة السياسية الكويتية.