Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أصحاب الإنجازات سيكرمون «تكريماً غير مسبوق» من القيادة السياسية والحكومة
العبدالله في استقبال البطل عبدالله الرشيدي: الحكومة ستعيد العمل بقانون الرياضة لسنة 1978 لرفع الإيقاف الرياضي
16 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء







مشاركاتنا السابقة في كأس العالم 82 وأولمبياد 80 كانت حسب القوانين التي أعدنا العمل بها
العصيمي: إنجاز غير مسبوق لاتحاد الرماية
مبارك الخالدي - يعقوب العوضي - وكونا
عاد إلى البلاد مساء أمس الاثنين الرامي عبدالله الطرقي الرشيدي متوجا بالميدالية البرونزية في مسابقة «سكيت» بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقامة في مدينة «ريو دي جانيرو» البرازيلية وسط استقبال رسمي وشعبي حافل.وكان في استقبال الطرقي بقاعة التشريفات في مطار الكويت الدولي رئيس مجلس الأمة بالإنابة عبدالله التميمي ووزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ونائب المدير العام للهيئة العامة للرياضة لقطاع الرياضة د.حمود فليطح ومديرة ادارة الهيئات الرياضية في الهيئة العامة للرياضة سعاد حاكم ورئيس الاتحاد الكويتي للرماية دعيج العتيبي واعضاء مجلس ادارة الاتحاد والأمين العام للاتحادين الكويتي والعربي للرماية عبيد العصيمي.وشهدت قاعة التشريفات حضورا شعبيا واسعا من مختلف الأعمار لاستقبال الرامي الطرقي بالأعلام والورود الى جانب حضور كبير لرجال الصحافة المحلية والدولية.وعلى هامش الاستقبال اكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله في تصريح ادلى به للصحافيين: «سعي الحكومة الى اعادة القانون السائد منذ عام 1978 الى عام 2006 الأمر الذي لا يجعل هناك حجة لكل من يشكك بقانونية مشاركة الكويت الدولية في مختلف اللعبات».وقال العبدالله: ان «ايقاف الكويت جاء بسبب شكوى محلية بأن قوانين الكويت ليست مطابقة للقوانين الدولية والميثاق الأولمبي» موضحا ان «مشاركاتنا السابقة في كأس العالم 82 واولمبياد 80 كانت حسب القوانين التي أعدنا العمل بها ونحن بانتظار مصداقية الهيئات الرياضية الدولية في انصاف الكويت».ولفت الى انه «في حالة عدم القبول بالقوانين الحالية التي كان معمولا بها في السابق يطرح تساؤل كبير وهو أين كانت الهيئات الرياضية الدولية في المشاركات السابقة التي كانت بحسب القانون القديم»؟وذكر انه «يصعب على المرء ان يتخيل ان بعضا من أبناء الوطن يسعون الى تعطيل رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية ورفع العلم الكويتي عاليا في المحافل الدولية»، مؤكدا ان هذا الأمر لن يستمر طويلا «وسيرفع الايقاف عن الكويت عاجلا أو آجلا مع احترام كل المواثيق الدولية الرياضية».وحول الانجاز الذي حققه الراميان فهيد الديحاني وعبدالله الطرقي في اولمبياد ريو دي جانيرو اكد الشيخ محمد العبدالله انه سيتم تكريم اصحاب هذه الإنجازات «تكريما غير مسبوق» من القيادة السياسية والحكومة، معربا عن الشكر لكل الجهات التي اعلنت تكريمها لأبناء الكويت.بـــــدوره، قـــال عبيد العصيمي: يتكرر اليوم المشهد نفسه اذ نسعد باستقبال البطل الأولمبي عبدالله طرقي الرشيدي كما سعدنا بالأمس باستقبال البطل الذهبي فهيد الديحاني ونهدي هذا الإنجاز لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك وهذا الإنجاز غير مسبوق لنادي واتحاد الرماية. واضاف: لم يأت الإنجاز من فراغ وكانت هناك خطة لإعداد الأبطال حظيت بدعم الهيئة العامة للرياضة وبجهود الأبطال الذين خاضوا المنافسات وسطروا أجمل النتائج وسط ظروف صعبة وان شاء الله تتكرر هذه الإنجازات.
الرشيدي: أهدي الميدالية إلى صاحب السمو
قال الرامي عبدالله الرشيدي بعيد وصوله الى أرض الوطن: أهدي الميدالية للقيادة السياسية ممثلة في صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء.واستطرد قائلا: ان الإنجاز للشعب الكويتي كافة بجميع أطيافه، الله لا يغير علينا.وبفضل الله نتمنى ان تتواصل الانجازات لجميع الرياضيين الكويتيين.وأضاف: تأتي الميدالية بعد جهود مضنية بذلتها لـ 20 سنة متواصلة والتأخير لم يكن مني على المستوى الشخصي إنما هي إرادة الله والذي شاء ان تكون في البرازيل وفي الوقت الحالي بالذات.
وقال: أخص بالشكر الشيخ طلال الفهد الصباح والذي ارسل باقة من الورود كما اشكر جميع من اسهم في دعمي خلال مسيرتي الرياضية.
فليطح: إنجاز الرماية ليس بغريب
قال نائب المدير العام بالهيئة العامة للرياضة د. حمود فليطح: سعدنا بالإنجاز غير المستغرب من نادي الرماية والذي يعمل دائما بطريقة علمية حققت الهدف المنشود مشيرا إلى ان ما تحقق كسر جميع الحواجز وأصبحنا في لائحة الأبطال ونأمل مستقبلا فتح خطوات إيجابية مع المنظمات الدولية لبداية الإصلاح بعد انتخابات الأندية المقرر لها في اكتوبر المقبل.
الجمهور استقبله بالنشيد الوطني
قام الجمهور الحاضر في قاعة التشريفات بحمل البطل عبدالله الطرقي الرشيدي على الأكتاف وترديد النشيد الوطني تكريما له ولإنجازه المميز في الأولمبياد.
الطرقي في سطور
لا يحتاج البطل الأولمبي عبدالله طرقي الرشيدي الى تعريف الا أن الإنجاز يحتم علينا ذكر إنجازاته ومشواره الذي توجه بالميدالية البرونزية.
ففي تصفيات (السكيت) تسيد الطرقي الترتيب العام على جميع الرماة الـ 32 حيث تجاوز الرقم القياسي الأولمبي بجدارة مصيبا 123 طبقا من أصل 125 طبقا.
أما سجله ذهبي فهو ممتلئ بالإنجازات على مختلف الأصعدة فحقق في 2014 المركز الأول في ترتيب رماة العالم بلعبة «سكيت» وذلك حسب تصنيف الاتحاد الدولي للرماية الذي أعلنه رسميا.
وجاء هذا الإنجاز المشرف بحصوله على مجموع 1514 نقطة وبفارق كبير عن أقرب منافسيه التشيكي جان سيشرا الذي جاء في المركز الثاني وبمجموع 1186 بينما جاء النرويجي توري بروفولد ثالثا بواقع 1151.
وتتواصل إنجازات الرشيدي بتحقيقه الميدالية الذهبية «السكيت» الفردي ضمن مسابقة الرماية في أسياد 2014 في مدينة انشيون الكورية الجنوبية حيث تغلب حينها على الرامي الصيني يينغ تشو.
وفي كأس العالم للأطباق الطائرة في العاصمة الصينية (بكين) ومن العام نفسه حقق الميدالية الذهبية في مسابقة «سكيت» وسبقها بإنجاز آخر في 2010 اذ انفرد بذهبية الألعاب الآسيوية في (كوانزو) الصينية.
كما أحرز الطرقي المركز الأول والميدالية الذهبية في البطولة الآسيوية لرماية الأطباق الطائرة التي أقيمت عام 2009 بمدينة (الماتي) الكازخستانية مانحا الصدارة للكويت في تلك المسابقة ومحطما حينها الرقم الآسيوي المسجل باسمه والذي حققه في البطولة الآسيوية في بانكوك عام 2004.
وكان الطرقي أحد أبرز الرماة الكويتيين في بطولة العالم للرماية التي اقيمت في (سان دومينغو) بجمهورية الدومينيكان 2007 حيث كانت المنافسات في أوجها وبمشاركة 82 راميا من أبطال العالم وتمكن الرشيدي من خطف المقعد التأهيلي الوحيد لرماية السكيت بعد تصنيفه ضمن أفضل ستة رماة في النهائيات وتمكن من إحراز المركز الثاني ليكون أول رياضي كويتي يسجل اسمه في أولمبياد بكين 2008.