Note: English translation is not 100% accurate
كيف يتم استخدام الرمال في صناعة النفط الصخري؟
18 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

محمود عيسى
في غمرة انهماكهم بمتابعة تقارير معهد البترول الأميركي وإدارة معلومات الطاقة الأميركية المتعلقة بإنتاج النفط وعدد المنصات النفطية، فإن معظم مراقبي صناعة النفط الأميركيين يغيب عنهم جانب مهم في هذه الصناعة يحقق في الوقت الحاضر ازدهارا، وسيستمر - وفقا لكل الاحتمالات - في النمو والازدهار في المستقبل القريب، وهذا الجانب هو استخراج النفط الرملي.
وقد تناولت نشرة أويل برايس كوم هذا الموضوع فقالت إن التكسير الهيدروليكي يتركز على حقن الماء المضغوط بشدة في الآبار النفطية ثم يصار الى ضخ الرمال فيها من أجل الحفاظ على التشققات الصغيرة جدا التي أنشأها انفجار المياه المفتوحة، ومن ثم توسيعها بحيث يتدفق مزيد من النفط الخام من الصخر الزيتي. وعندما تتحدث شركات النفط باستمرار عن تحسين كفاءة الآبار، فإن القاسم المشترك هو زيادة كمية الرمال التي تحقن فيها، ويعني المزيد من الرمال إنتاج المزيد من النفط، دون أي زيادة كبيرة في التكلفة.
ومضت نشرة أويل برايس الى القول إن أحدث المؤشرات على أن الأمور تتحسن بالنسبة للمعنيين بصناعة النفط الصخري الأميركية، قد تم الاعلان عنه من قبل اكبر الشركات العامة العاملة في هذا الحقل وهي شركة يواس سيليكا، وقالت فيه إنها تعتزم شراء إحدى شركات القطاع الخاص الصغيرة وهي شركة «ان بي ار» بمبلغ 210 ملايين دولار والتي تعمل في ولاية تكساس، حيث تشغل منجما رمليا ومرافق للمعالجة تبلغ طاقتها مليوني طن من الرمل المكسر سنويا.
وقالت محطة بلومبيرغ ان هذه الخطوة تركز على ظهور الأهمية التي تتميز بها نوعية الرمل البني ذي السعر الأقل، وهو نوع رمال شركة ان بي ار. وبالنسبة لمعظم أصحاب العلاقة بثورة النفط الصخري، فإن المنتجين اعتمدوا على الرمل الابيض الذي يتم استخراجه من ولايتي مينيسوتا وويسكنسون لأنه أقوى.
غير انه تبين فيما بعد أن الرمل البني كالذي يتم إنتاجه في تكساس على سبيل المثال لا يمتاز بأنه أرخص من حيث التكلفة بنحو 25% فحسب، بل لأن اداءه يماثل أداء الرمل الأبيض لأنه يبقي التشققات في النفط الصخري قائمة.