Note: English translation is not 100% accurate
فرار عناصر «القاعدة» إلى محافظة البيضاء
الجيش اليمني يحكم قبضته على «لودر» ثالث أكبر مدن أبين
18 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

إياد أحمد ووكالات
استمرارا لنجاحات الجيش اليمني ضد المتمردين، أحكمت وحدات من الجيش و«المقاومة الشعبية» الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، سيطرتها، امس على مدينة «لودر»، ثالث أكبر مدن محافظة أبين.
وقال عارف أحمد علوان، القيادي بالمقاومة في لودر، إن «وحدات من الجيش انتشرت بعد ظهر امس، في المدينة، عقب انسحاب عناصر القاعدة منها، وفرارهم إلى محافظة البيضاء (وسط)، التي مازالت تحت سيطرة الحوثيين، وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح».
وأضاف علوان أن «عناصر القاعدة الفارين من لودر، سلكوا طريق عقبة الحلحل باتجاه البيضاء، فور علمهم بقدوم الجيش إلى المدينة، التي كان لها السبق في قتال عناصر التنظيم المتطرف، صيف 2012، وفقدت عددا كبيرا من أبنائها بعد معارك شرسة وضارية حينها».
والأحد الماضي، استعاد الجيش اليمني السيطرة على زنجبار مركز محافظة أبين وجعار ثاني كبرى مدن المحافظة، من قبضة تنظيم القاعدة، بعد 7 أشهر من سيطرة الأخير عليها.
وتعد «لودر» ثالث أكبر مدن المحافظة، بعد مدينتي زنجبار وجعار، ومنها انطلقت شرارة التمرد على عناصر القاعدة إبان سيطرتها على مختلف مدن المحافظة في الفترة من مايو 2011 حتى يونيو 2012، قبل أن يعاود التنظيم السيطرة عليها قبل 7 أشهر، مع باقي مدن المحافظة، نظرا للفراغ الأمني الكبير الذي عاشته أبين منذ 4 سنوات، وخلوها من وحدات الجيش، وإسناد مهام الأمن للمقاومة الشعبية فقط.
الى ذلك تمكنت الدفاعات السعودية من اعتراض الصواريخ الباليستية التي اطلقها المتمردون امس وتم وتفجيرها بالكامل في الجو، وأكدت مصادر عسكرية لـ«الأنباء» اشتعال الجبهات على الحدود فجر امس وبشكل متواصل منذ أمس بعد إحباط قوات التحالف محاولات تسلل جديدة وهجمات متواصلة لميليشيات الحوثي وصالح على المناطق الحدودية.
وقالت المصادر «ان القوات السعودية وقوات التحالف المشتركة قتلت أكثر من خمسين مسلحا من ميليشيات الحوثي وصالح خلال الـ «24» ساعة الماضية جراء المواجهات المتواصلة على الحدود وغارات الطيران على مواقع وأهداف بمحافظة صعدة معقل جماعة الحوثي».
إلى ذلك، قالت مصادر ميدانية واخرى عسكرية لـ«الأنباء»: ان قوات الجيش اليمني والقوات المشتركة رصدت تحركات لمجاميع من قوات صالح والحوثيين في مديريات «باقم وكتاف وشداء والظاهر» بمحافظة صعدة باتجاه الحدود السعودية مدعومة بآليات مصفحة وعربات، مؤكدة أن القوات المشتركة أعدت خطة محكمة للتعامل مع تلك المجاميع وبشكل عاجل.
وفي العاصمة اليمنية صنعاء واصل طيران التحالف العربي غاراته وتحليقه المكثف فوق سماء العاصمة.
وقالت مصادر ميدانية لـ «الأنباء»: ان الطيران استهدف مواقع عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي وصالح في جبل نقم ومقر الهندسة العسكرية شرق صنعاء ومقر ألوية الصواريخ بجبل فج عطان غرب العاصمة، فيما استهدفت غارات أخرى جبل النهدين ومحيط دار الرئاسة، بالتزامن مع تقدم مستمر لقوات الجيش والمقاومة شرق صنعاء وسيطرتها على مناطق جديدة بإسناد من التحالف».
وقالت مصادر قبلية لـ«الأنباء»: ان قوات الجيش والمقاومة سيطرت على جبل ومعسكر «الأجاشر» الاستراتيجي وموقع «ضبع» بمديرية خب والشعف، واستولت على عتاد عسكري وذخائر تركتها الميليشيات عقب فرارها من المواقع في الجبل.
وأضافت المصادر «ان طيران التحالف جدد غاراته على تجمعات ومواقع المتمردين في مديرتي المصلوب والغيل وخلفت عشرات القتلى والجرحى وتدمير آليات عسكرية تابعة للمتمردين».
من جانب آخر،أعلنت قيادة اللواء 35 مدرع حالة الطوارئ وحظر التجوال في مديرية التربة والمناطق المجاورة جنوب مدينة تعز من الثامنة مساء حتى السادسة صباحا كل يوم ابتداء من مساء أمس لدواع أمنية.