Note: English translation is not 100% accurate
«ريو» تودّع العالم اليوم من «ماراكانا»
21 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

يسدل الستار اليوم على فعاليات واحدة من أكثر الدورات الأولمبية إثارة للجدل وتعرضا للتهديدات والمخاوف، حيث يحتضن ستاد «ماراكانا» الأسطوري الحفل الختامي لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية الحادية والثلاثين (ريو دي جانيرو 2016).
17 يوما فقط كانت كفيلة بالتأكيد على الدور الهائل الذي يمكن للرياضة أن تلعبه في حل أصعب المشاكل والأزمات وقدرتها على تخفيف وطأة الظروف والضغوط في أي وقت وزمان. وقبل ثلاثة أسابيع فقط، كانت المخاوف في ذروتها وسط الأجواء الغاضبة التي سبقت فعاليات هذه الدورة حيث المظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية ضد استضافة الأولمبياد.
ورغم كل الانتصارات التي شهدتها الدورة الأولمبية والميداليات التي وزعت خلالها، تظل الجماهير البرازيلية هي البطل الأول لهذه الدورة وهي البطل الذي يستحق الميدالية الماسية.
ومع كل المشاكل التنظيمية التي شهدتها هذه الدورة بسبب التأخير في الإنشاءات والاستعدادات أو عملية التقشف في العديد من وجوه التنظيم بما في هذا حفل الافتتاح، كان للجماهير دور بارز في أن تخرج الدورة بحلة براقة اختفت معها العديد من المشاكل وأوجه القصور.
وكان لتميمة الدورة دور كبير في إلهاب حماس الجماهير خلال فعاليات هذه الدورة الأولمبية مع الفاصل الاستعراضي الذي تقوم به التميمة في معظم الملاعب خاصة تلك التي استضافت منافسات الألعاب الجماعية. كما كان للرقصات الفلكلورية والفقرات الاستعراضية التي قامت بها بعض فرق الفنون في مختلف الملاعب دور في ظهور المدرجات بأفضل شكل لها حيث كانت فترات الراحة بين المباريات أو الأشواط المختلفة بمنزلة كرنفالات ومهرجانات استعراضية يشارك فيها المشجعون وكذلك القائمون على الإذاعة الداخلية في مختلف الملاعب.
ولم تخل المدرجات في مختلف الملاعب من محاولات برازيلية لنقل بعض تقاليد التشجيع من بلدان أخرى مثل أمواج البحر التي تشتهر بها الملاعب الإيطالية.وهكذا فرضت الجماهير البرازيلية نفسها بطلا متوجا لهذه الدورة الأولمبية بعدما لجأت لتنحية المشاكل جانبا مع انطلاق فعاليات الدورة وانخرطت في هذا المهرجان الرياضي وأمتعت الضيوف بالكرنفالات البراقة في المدرجات وبالتشجيع الحماسي لرياضييها.
500 ألف زائر حضروا المنافسات
قالت الحكومة البرازيلية، اول من امس إن ما لا يقل عن 500 ألف زائر أجنبي وصلوا إلى البلاد لحضور الأولمبياد المقامة في مدينة ريو دي جانيرو.
وأوضحت بيانات، جمعتها الشرطة الاتحادية في نقاط الهجرة، وكشفت عنها وزارة السياحة البرازيلية، أن 572961 أجنبيا في المجمل دخلوا البرازيل في الفترة من أول يوليو الماضي، حتى 15 الجاري. ورغم أن الأولمبياد بدأت في الخامس من أغسطس تعود هذه البيانات لفترة سابقة للأخذ في الاعتبار وصول كثير من الرياضيين والموظفين والأجانب الآخرين قبل بدء الأولمبياد والأحداث المرتبطة به.
وبناء على مسح منفصل تم إعداده بالإنابة عن وزارة السياحة، وأظهر أن نحو 84% ممن وصلوا إلى البرازيل في الأسابيع الأخيرة جاءوا بشكل أساسي لحضور الأولمبياد، تقول الحكومة البرازيلية إنها تعتقد أن التكهن بوصول نصف مليون زائر تحقق، وربما تم تجاوزه.
ورغم المقاعد الخالية الكثيرة في الستادات الأولمبية طوال الدورة التي تنتهي اليوم، فقد ظهر زائرون أجانب بشكل عام عبر ريو دي جانيرو في المنافسات وعلى الشواطئ وفي المطاعم وفي الأماكن السياحية.
بيليه يغيب عن المشاركة
قال منظمون إن أسطورة كرة القدم بيليه لن يظهر في حفل ختام اولمبياد ريو دي جانيرو بعد اليوم وهو ما يعني أنه لن يلعب أي دور رسمي خلال الألعاب المقامة في بلاده.
واعتذر بيليه عن عرض لحمل الشعلة الاولمبية في مراسم الافتتاح في ريو في الخامس من أغسطس لأسباب صحية. وقال ابل جوميز المنتج المنفذ للاحتفالات للصحفيين «بيليه لن يشارك في حفل الختام». وقال بيليه (75 عاما) الذي خضع لجراحة في نهاية العام الماضي إن عملية التعافي ستكون صعبة. وأوضح منظمون أنهم لم يتواصلوا مع بيليه منذ بداية هذا الشهر عندما رفض دعوة لإيقاد المرجل الاولمبي. وأضاف ماريو اندرادا المتحدث باسم اولمبياد ريو «لم نتحدث معه كما لم يتواصل معنا منذ مراسم الافتتاح لكن إذا أراد أن يشارك فهذا من دواعي سرورنا». .