Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تدين التفجير الإرهابي وتدعم إجراءات أنقرة للحفاظ على أمنها
أردوغان: منفذ تفجير «غازي عنتاب» عمره بين 12 و14 عاماً
22 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

التفجير الانتحاري أوقع ٥١ قتيلاً على الأقل وأكثر من 100 جريح
الرئيس التركي يرجح ضلوع «داعش» في الهجومعواصم - وكالات: كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ان اعتداء غازي عنتاب في جنوب شرق البلاد ارتكبه «انتحاري يتراوح عمره بين 12 و14 عاما، مشيرا إلى أنه «اما فجر نفسه واما كان يحمل متفجرات تم تفجيرها من بعد».
وقال اردوغان في مؤتمر صحافي في اسطنبول أمس: إن التفجير اسفر عن سقوط 51 قتيلا على الأقل، مشيرا إلى ان الشبهات تتجه الى ضلوع تنظيم «داعش» في الهجوم.
وأصيب أكثر من 100 شخص في التفجير الذي وصفته أنقرة بأنه «هجوم إرهابي» ربما نتج عن تفجير انتحاري لنفسه.
وفي وقت سابق امس الاول، قال أردوغان، في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية، انه لا يوجد فرق بين جماعة فتح الله غولن وحزب العمال الكردستاني و«داعش».
وأضاف أن «القوى التي فشلت في إخضاع تركيا وهزيمتها تحاول هذه المرة تفعيل سيناريوهات تحريض قائمة على أساس عرقي ومذهبي، بهدف ضرب وحدة الشعب وتكاتفه»، مشددا على أن الدولة والشعب لن يسمحا بنجاح المخططات الرامية إلى تقسيم البلاد، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الأناضول.
وتابع «ان بلادنا وأمتنا لا يسعهما سوى تكرار رسالة واحدة هي نفسها الى الذين يهاجموننا: ستفشلون!».
من جهتها، اعلنت النيابة العامة التركية العثور في المكان على بقايا سترة مفخخة في مكان الهجوم ما يؤكد فرضية التفجير الانتحاري.
واعلن محافظ غزي عنتاب علي يرلي قايا امس ان حصيلة هذا «الاعتداء الارهابي ارتفعت الى 50 قتيلا».
وقد استهدف الاعتداء، الذي وقع مساء اول من امس، حفل زفاف كان يحضره عدد كبير من الاكراد.
وافاد مسؤول تركي بأن حفل الزفاف «كان يجري في الهواء الطلق»، مشيرا الى ان العروسين نجيا من التفجير.
وقالت العروس بسنة اكدوغان التي تنتابها نوبات اغماء وبكاء منذ المأساة لوكالة انباء «الاندلس»: «لقد حولوا حفل زفافنا الى حمام دم».
وذكرت وكالة «دوغان» التركية للانباء ان العروسين يتحدران من منطقة سرت ذات الغالبية الكردية الى الشرق.
واضافت الوكالة ان انتحاريا اختلط بالمدعوين ـ بينهم عدد كبير من النساء والاطفال ـ قبل تفجير عبوته.
وقال شهود عيان «عندما وصلنا، كان هناك كم من القتلى، نحو عشرين.. مع تناثر رأس وذراع او يد على الارض».
من جانبه، قال حزب الشعوب الديموقراطي (ذو الغالبية الكردية) في بيان امس ان حفل الزفاف كان لأحد أعضائه، مضيفا ان عددا من النساء والاطفال كانوا من بين القتلى.
وقال محمود طغرل عضو البرلمان عن غازي عنتاب وهو ينتمي لحزب الشعوب لـ «رويترز» ان الزفاف كان كرديا.
وألقي باللوم على تنظيم «داعش» في تفجيرات انتحارية استهدفت تجمعات كردية في الماضي، إذ يحاول التنظيم إذكاء التوترات الطائفية.
في السياق، توالت الاستنكارات الدولية والاقليمية للحادث،
فقد أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار الكويت للتفجير الإرهابي الذي استهدف صالة للأفراح في مدينة (غازي عنتاب) في تركيا وأسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.
وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في بيان بثته وكالة «كونا» امس دعم الكويت لجميع الإجراءات التي تتخذها تركيا للحفاظ على أمنها واستقرارها، مشددا في هذا الصدد على موقف الكويت الثابت والمبدئي المناهض للإرهاب بجميع أشكاله وصوره وأيا كان مصدره.
ودعا المصدر المجتمع الدولي الى أهمية تضافر الجهود لاجتثاث هذه الظاهرة الخطيرة المقوضة لأمن واستقرار العالم.
وأعرب عن خالص التعازي وصادق المواساة لحكومة وشعب تركيا ولأسر الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
كما دانت الحادث عدة دول اخرى، من أبرزها: روسيا، وفرنسا، والولايات المتحدة، والسعودية وقطر والبحرين، ومصر، والعراق، إضافة إلى منظمة التعاون الاسلامي، والاتحاد الاوروبي، والفاتيكان.
على صعيد آخر، استدعت وزارة الخارجية التركية نحو 300 ديبلوماسي من موظفيها العاملين في البعثات الخارجية ضمن إطار التحقيقات في محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة المتهم بالتخطيط لها منظمة فتح الله غولن (الكيان الموازي) منتصف يوليو الماضي.
وذكرت وكالة «الأناضول» نقلا عن مصادر في الخارجية التركية اعتزام الوزارة ان إبعاد الدبلوماسيين ممن لهم صلة بالمنظمة الإرهابية عن وظائفهم مؤقتا، فيما سيعود الباقون إلى أعمالهم في البعثات مجددا بعد الانتهاء من التحقيقات.
وأوقفت السلطات التركية مؤخرا، كلا من: علي فندق، وتونجاي بابالي، وهما سفيران تمت اقالتهما في وقت سابق.