Note: English translation is not 100% accurate
الفهد أبلغهم: استجيبوا وإلا فسنفعّل المادة 98 من قانون الشرطة
«الداخلية»: 15 قيادياً إلى التقاعد.. وتسكين وتدوير وكلاء قريباً
23 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - ادارة الاعلام الامني - وزارة الداخلية

ترقية عقداء إلى عمداء خلال الفترة المقبلة.. واعتماد كشف تسكين قيادات ورؤساء أقسام «المرور»
أحمد خميس
طلبت وزارة الداخلية من نحو 15 قياديا من رتب لواء وعميد وعقيد التقاعد لإفساح المجال أمام الدماء الشابة. جاء الطلب من القيادات عقب اجتماع دعوا اليه وترأسه وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد.تأتي هذه الخطوة وسط توقعات بتسكين وتدوير وكلاء جدد وترجيح بوجود مفاجآت في مسألة الوكلاء.وحسب مصدر مطلع، فإن الفريق الفهد أبلغ القيادات المدعوة بشكرهم على جهودهم السابقة، وأكد لهم ان أسماءهم غير مدرجة في التشكيل القادم للوزارة، وان عليهم التقدم بطلب تقاعدهم لأن البديل هو تفعيل المادة 98 من قانون الشرطة. هذا، وبحسب المصدر فإن قياديا برتبة عميد لم يحضر الاجتماع لظروف غير معلومة.إلى ذلك علمت «الأنباء» عن ترقية قيادات برتب عقيد إلى عميد ولواء خلال الفترة المقبلة.فيما كشفت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» ان كشف تسكين قيادات ورؤساء أقسام قطاع المرور تم اعتماده وسيجري الإعلان عنه قريبا.وفي مزيد من التفاصيل وبحسب بيان صادر عن الداخلية فقد قدم الفريق الفهد لإخوانه من القيادات الأمنية المتقاعدة رسالة تحية وتقدير من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، على ما تفانوا فيه من عطاء وما قدموه من أمانة في العمل وأن عطاءهم كان له الأثر الكبير في نفوس المواطنين والمقيمين وكانوا مثالا يحتذى به بالنسبة لإخوانهم منتسبي وزارة الداخلية.
وأوضح الفريق الفهد أن جهدهم وعملهم لوطنهم كان عطاء بلا حدود، وأنهم تحملوا المهام الجسام التي ألقيت على عاتقهم بكل كفاءة واقتدار، مبرزا أنهم سيظلون دائما في ذاكرة الجميع، وسيبقون معينا تنهل منه الأجيال من رجال الأمن لاكتساب الخبرات والمهارات في مختلف القطاعات.
وذكر الفريق الفهد أن بصماتهم لا تمحى في مجال خدمة الوطن وحفظ الأمن في كل مجال، وأن أبواب الوزارة ستظل مفتوحة لهم لأن المؤسسة الأمنية هي بيتهم وأنها لن تتخلى عنهم أبدا حاضرا أو مستقبلا.
وذكر أن الجميع يشهد لهم بالكفاءة في العمل والإخلاص في العطاء ولا يمكن أن نستغني عن مشورتهم ورؤيتهم الثاقبة بالعمل.
واختتم الفريق الفهد موضحا أنه عندما يترجل القائد عن موقعه فإن ذلك لا يعني نهاية العطاء.. ولكنها سنة الحياة وتعاقب الأجيال، مشددا على أن المؤسسة الأمنية ستظل تفخر بهم لأنهم من أبنائها المخلصين.