Note: English translation is not 100% accurate
يواصل تطوير «عائلة آدم» لعرضها في عيد الأضحى
يوسف الحشاش لـ «الأنباء»: من الصعب أن أحكم على أعمال زملائي الفنانين وقررت الابتعاد عن الدراما لهذه الأسباب!
24 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

فنانة بحجم ومكانة هدى حسين من المستحيل أن تقبل بتقديم عرض دون المستوى.. وجمهورها لن يُجامل
اختياراتي المقبلة ستعتمد بصورة أساسية على المخرج الذي سأعمل معه
حوار ـ سماح جمال
يواصل الفنان والمخرج يوسف الحشاش العمل على تطوير مسرحية «عائلة آدم» لعرضها في موسم عيد الأضحى، مشيرا إلى أن فنانة بحجم ومكانة هدى حسين من المستحيل أن تقبل بتقديم عرض دون المستوى، مشددا على أن جمهورها لن يجامل، ورأى أن الموسم المسرحي العام المقبل سيكون أكثر صعوبة من الحالي.
وأكد الحشاش، في حواره مع «الأنباء»، أنه قرر الابتعاد عن الدراما التلفزيونية منذ العام 2013، لافتا الى أن اختياراته في الفترة المقبلة ستعتمد بصورة أساسية على المخرج الذي سيعمل معه، كما تطرق الحشاش الى نقاط أخرى في حديثه.وفيما يلي التفاصيل:
ماذا تحضر بعد مسرحية «عائلة آدم»؟
٭ بعد النجاح الكبير الذي حققته المسرحية في عيد الفطر، تقرر أن يعاد عرضها في موسم عيد الأضحى المبارك، وحاليا أعكف على إضافة بعض الأمور على العرض وتطويره بصورة أكبر، فدائما أحرص على الاستماع الى الملاحظات التي نتلقاها من أصحاب الاختصاص والأخذ بها.
التعامل مع الفنانة هدى حسين، التي تعتبر إحدى رواد مسرح الطفل في الكويت، كيف وجدته؟
٭ لا أخفي أنني كنت أشعر بمسؤولية كبيرة، خاصة أنني أتعامل مع مجموعة من النجوم الكبار الذين تركوا بصمتهم في المجال الفني، وكان من المهم أن نقدمهم بصورة جديدة الى الجمهور، وفي الوقت نفسه نحافظ على تاريخهم الفني.
يتردد كثيرا أن الفنانة هدى حسين قادرة على جعل مسرحيتها كاملة الحضور بغض النظر على مستوى العرض؟
٭ فنانة بحجم ومكانة هدى حسين من المستحيل أن تقبل بتقديم عرض دون المستوى، فهي لا تقدم الى جمهورها إلا الأفضل، وجمهورها في المقابل لا يجامل.
لماذا لم تقدموا نصا أصليا واخترتم نصا مقتبسا؟
٭ اختيار النص كان للشركة المنتجة، وعندما عرض علي العمل وجدت أنه يحمل رسائل مهمة، ولعل أهمها الاهتمام بالانفتاح على المجتمع وأن تكون علاقاتنا الإنسانية أكثر قوة ومتانة، مع التركيز على أهمية الصداقة في حياتنا، والتركيز على هذه القضايا في عمل من بطولة مجموعة من الفنانين المحبوبين أمر مهم لأنه يجعل الرسالة تصل بصورة أسهل. وعلى صعيد شخصي فقد استمتعت بالتجربة، خاصة أنها أرجعتني مرة أخرى إلى عروض «اللايف» على الخشبة، كما أنني توليت مهمة تصميم إضاءة العرض الى جانب الإخراج.
كيف وجدت العروض المسرحية المنافسة لكن في الموسم الماضي؟
٭ بحكم الوقت لم أستطع حضور إلا مسرحية «بيت الحلاوة»، وهذا العمل كنت مشاركا فيه بتسجيل أداء صوتي لإحدى شخصياته، وكذلك فعلت مع مسرحية «الفئران»، لكنني لم أتمكن من حضور العرض بسبب الارتباطات الأسرية.
تتفق مع القول السائد بأن الموسم المسرحي هذا العام كان سيئا من ناحية الإقبال الجماهيري مقارنة بمواسم أخرى؟
٭ بالمطلق إذا ما تمت المقارنة بين هذا العام والموسم المرتقب العام المقبل، فاعتقد أن العام المقبل سيكون أكثر صعوبة بحكم أنه يأتي في فترة الامتحانات الدراسية، وفي موسم الصيف ستكون أغلب الأسر خارج البلاد، ولكن بالنهاية أرى أن لكل عرض ظروفه الخاصة، فهناك عروض يكون عليها إقبال حتى لو مرت بكل هذه المواقف وفقا للخطة التسويقية التي يضعها القائمون على العمل عليها.
وأين أنت من المسرح الأكاديمي؟
٭ أعمل حاليا على التحضير للمشاركة في المهرجان الكويتي المسرحي المقبل، ولم أستقر ما إذا كنت سأكون ممثلا أو مخرجا في العرض، أما بالنسبة للفرقة التي سأقدم معها العمل، فالأولوية بالطبع لفرقة «المسرح العربي».
ما سرّ غيابك عن الدراما التلفزيونية؟
٭ قررت أن ابتعد عنها منذ العام 2013، لأنني كنت أحتاج الى أن أعيد التفكير وتقييم ما قدمته وما وصلت إليه، ورأيت أنني في فترة ما استعجلت بعض الشيء بقبول المشاركة في أعمال وتقديم أدوار لم تكن مناسبة لي.
إذا، بعد فترة التوقف تلك ما الذي تريده؟
٭ أعتقد أن اختياراتي المقبلة ستعتمد بصورة أساسية على اختيار المخرج الذي سأعمل معه، فشخصيا أرى أن المخرج أحد أهم أضلاع العمل الفني على الإطلاق، والقادر على توجيه الممثل بالصورة الصحيحة وإخراجه بصورة متجددة في كل مرة يطل بها على الشاشة، ومن هؤلاء المخرجين محمد دحام الشمري، منير الزعبي، محمد القفاص وعبدالله التركماني.
كيف استثمرت فترة ابتعادك عن الشاشة الصغيرة؟
٭ اعتبرتها فترة مراقبة ومتابعة، كما حرصت على أن أعمل على نفسي وأن أجد «اللوك» الجديد الذي أعود فيه، وقد عملت على خفض وزني كذلك.
ألا تخشى من أن تكون فترة الابتعاد تلك أثرت بعض الشيء على جمهورك؟
٭ شخصيا أعتقد أنه إذا تم تقديم أعمال مدروسة ومناسبة لي بصورة أكبر، فستكون تلك فرصة حتى أكسب شريحة أكبر من الجمهور، وهذا الأمر أفضل بكثير من أن يكون تواجد الممثل على الشاشة بصورة مكثفة، ما يوجد حالة من الملل لدى الجمهور.
كيف وجدت الموسم الدرامي الماضي بما أنك كنت مراقبا؟
٭ من الصعب أن أحكم على أعمال زملائي الفنانين، فأنا من أبناء المهنة وأعرف مدى المجهود الذي يبذلونه في العمل ليخرج بالصورة المطلوبة، بالنهاية إرضاء الناس غاية لا تدرك، ومن ناحية أخرى أرى أن الموسم الدرامي هذا العام تزامن مع إغلاق إحدى المحطات التلفزيونية، وبالتالي باتت هناك حالة من التكثيف في العرض، وفي توقيتات لم تكن في صالح البعض، بالنهاية يبقى لكل عمل ظروفه الخاصة.