Note: English translation is not 100% accurate
«النفط الكويتي» بين 35 و45 دولاراً حتى نهاية 2016
25 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - كونا
توقع محللان نفطيان تأرجح أسعار النفط في الأسواق العالمية صعودا وهبوطا حتى نهاية العام الحالي بين 40 و50 دولارا لبرميل نفط خام القياس العالمي مزيج برنت، وبين 35 و45 دولارا لبرميل النفط الكويتي.وذكر المحللان أن تذبذب أسعار النفط الخام حاليا يعد انعكاسا لاختلال ميزان الطلب والعرض وغياب آلية واضحة لتنظيم المعروض إضافة إلى الدور المؤثر الذي يلعبه المضاربون في الأسواق العالمية.وتوقعا أن تصل الأسعار لمزيج برنت إلى 55 دولارا مع بداية 2017 ثم إلى 60 دولارا وبعدها ستستقر الأسعار عند هذه المستويات لفترة طويلة طالما ظلت معطيات السوق كما هي ولم تحدث مفاجآت على المستوى الجيوسياسي أو كوارث طبيعية.وقال المحلل النفطي ورئيس مركز الافق للاستشارات الإدارية د.خالد بودي إن ملامسة أسعار النفط لحدود الـ 50 دولارا كان أمرا متوقعا منذ العام الماضي، لافتا إلى أن التوقعات بالمزيد من التعافي لأسعار النفط قائمة «ولكن ببطء»، متوقعا أن تصل الأسعار إلى 55 دولارا للبرميل لمزيج برنت مع قدوم عام 2017 ثم ستصعد إلى نحو 60 دولارا لتحافظ الأسعار على هذه المستويات لفترة طويلة.
وبين أن سعر البرميل بين 60 و65 دولارا يعد مقبولا وسيتحقق على المدى المتوسط ما لم تحدث أمور غير طبيعية سواء كوارث طبيعية أو تغيرات جيوسياسية كبيرة.
وقال إن عام 2017 سيشهد أسعارا بين 60 و65 دولارا للبرميل، موضحا أنه لا قلق من النفط الصخري الذي ربما يرتفع إنتاجه في الفترة المقبلة لعودة جدواه الاقتصادية بعد أن تجاوزت الأسعار حاجز الـ 40 دولارا.
من ناحيته، قال المحلل النفطي محمد الشطي إن تذبذب أسعار النفط الخام حاليا هو انعكاس لاختلال ميزان الطلب والعرض وغياب آلية واضحة لتنظيم المعروض في أسواق النفط.ولفت الشطي إلى أن هذا الدور كانت تضطلع به منظمة «أوپيك» قبل تهاوي اسعار النفط وقبل اللجوء إلى ديناميكية السوق من اجل استعاده التوازن. وبخصوص أسباب تعافي أسعار النفط خلال الأيام السابقة أوضح الشطي أنها تعود الى مشاورات المنتجين التي تسبق منتدى الطاقة الدولي المقرر انعقاده في الجزائر في الفترة بين 26 و28 سبتمبر 2016 والحديث عن توافق محتمل حول تثبيت الانتاج تقوده فنزويلا وسط تصريحات إيجابية من السعودية لصالح استقرار الأسواق بالإضافة الى انخفاض مخزون الغازولين الأميركي والانخفاض في المخزون العائم.
وأضاف أن من تلك الأسباب ضعف الدولار الأميركي ما ساعد في تحفيز المستثمرين والمضاربين لشراء عقود وتعزيز مراكزهم في الأسواق الآجلة. وبين أن التوقعات الحالية للأسعار إلى نهاية العام على الأقل بالنسبة لنفط خام الاشارة برنت ستتحرك بين 40 و50 دولارا للبرميل، بينما الكويتي بين 35 و45 دولارا للبرميل ويظل شرط تعافي الأسعار هو تناقص الفائض وعودة مستويات المخزون النفطي إلى مستويات أكثر طبيعية.