Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعطي الضوء الأخضر لبقاء تركيا في سورية «ما لزم الأمر»
المزيد من التعزيزات التركية.. والأكراد ينسحبون إلى شرق الفرات و«الجيش الحر» يؤمّن طريق عودة آلاف النازحين إلى «جرابلس»
26 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
«الدفاع التركية» تراقب انسحاب الميليشيات الكردية وتتوقع اكتمالها خلال أسبوعأعطت واشنطن الضوء الأخضر لتركيا للبقاء في سورية بقدر ما تحتاج «للقضاء على داعش»، ونجحت ضغوطها على حلفائها الأكراد في حملهم على التراجع حتى الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وعقب يوم واحد من زيارته تركيا ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان، قال جو بايدن نائب الرئيس الأميركي للصحافيين خلال زيارته السويد: «أعتقد أن الأتراك مستعدون للبقاء في مسعى للقضاء على داعش مادامت اقتضت الحاجة».
من جهتها، قالت وحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل عماد قوات سوريا الديموقراطية إن قواتها التي شاركت في عملية لاستعادة مدينة منبج من تنظيم داعش عادت لقواعدها بعد انتهاء العملية بنجاح.وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش إن «العنصر الأساسي» المكون لتحالف قوات سوريا الديموقراطية ـ الذي يشمل وحدات حماية الشعب ـ تحرك شرقا عبر نهر الفرات الذي عبره للمشاركة في استعادة منبج».وذكرت وحدات حماية الشعب في بيان لها «اننا في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب نعلن أن قواتنا أنهت مهامها بنجاح في حملة تحرير منبج وعادت إلى قواعدها بعد أن سلمت القيادة العسكرية لمجلس منبج العسكري وكذلك جميع نقاطها العسكرية، كما سلمت الإدارة المدنية للمجلس المدني في منبج في 15 أغسطس 2016 وببيان رسمي».
من جانبه، قال المتحدث باسم العملية التي تقودها الولايات المتحدة على حسابه على تويتر «قوات سوريا الديموقراطية تحركت شرقا عبر نهر الفرات للاستعداد لعملية تحرير الرقة في نهاية المطاف». وأضاف المتحدث أن بعض القوات بقيت في منبج لإنهاء عمليات التطهير وإزالة العبوات الناسفة البدائية الصنع.وقال الكولونيل جون دوريان: «نحن نعمل مع عدد من الجماعات وكلها تركز على هدف مشترك وهو هزيمة داعش.ما يمكننا أن نتوقعه أنهم سيواصلون تحرير المناطق التي يمكنهم تحريرها استعدادا في النهاية لعملية التحرير الكبرى في الرقة».
من جهته، أكد وزير الدفاع التركي فكري إشيق، أن انسحاب ميليشيات الحماية الكردية التي تطلق عليها «ب ي د» وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني، إلى شرق نهر الفرات في سورية، لم يتم بعد بشكل كامل، مشددا على أن حكومة بلاده تراقب العملية عن كثب لحظة بلحظة.
جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية مع قناة محلية، في معرض تقييمه لمستجدات عملية «درع الفرات»، التي أطلقتها تركيا فجر الأربعاء، بدعم من التحالف الدولي لتطهير مدينة «جرابلس» في محافظة حلب السورية، من تنظيم «داعش» الإرهابي.
وقال إشيق إن تركيا كانت قد تفاهمت مع الولايات المتحدة الأميركية قبل نحو أسبوع بخصوص انسحاب ميليشيات «ب ي د» من غرب الفرات في غضون أسبوعين، متوقعا ان تنتهي عملية الانسحاب بشكل كامل خلال الأسبوع المقبل.
وأوضح الوزير التركي أن القوات المشاركة في عملية «درع الفرات» تقوم بتمشيط المناطق المحررة من داعش، لافتا إلى أن الهدف الأول من العملية هو ضمان أمن الحدود التركية وتطهيرها بالكامل من داعش، أما الهدف الثاني فهو الحيلولة دون انتشار الميليشيات الكردية في تلك المنطقة.
وفي هذا الإطار، أرسلت تركيا تعزيزات إلى مناطقها الحدودية مع سورية، لدعم عملية «درع الفرات».
وأوضحت المصادر ان أعدادا كبيرة من الدبابات، وناقلات الجنود المصفحة، والوحدات المدرعة، تمركزت في المنطقة، مشيرة إلى بدء القوات التركية بتفكيك العبوات والمتفجرات المزروعة في الجانب السوري من معبر قرقميش الحدودي.
ونقلت «رويترز» عن شهود عيان، ان 9 دبابات تركية أخرى على الأقل دخلت شمال سورية أمس باتجاه جرابلس.
وقد باشر الجيش السوري الحر، تأمين طريق عودة آلاف النازحين إلى منازلهم بمدينة جرابلس.وعمل على إبطال مفعول الألغام التي زرعها تنظيم داعش، في المدينة ومحيطها قبل اضطراره للانسحاب منها، فضلا عن اتخاذه تدابير أمينة عند مداخل المدينة تحسبا لاحتمال العمليات الانتحارية.
وفي حديث مراسل الأناضول، مع قادة الجيش السوري الحر، أكدوا رغبتهم في إعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة في أقرب وقت ممكن، وعودة سكانها لمنازلهم.
ويقدر عدد سكان مدينة جرابلس والقرى المحيطة بها بحوالي 90 ألف نسمة نزح أغلبهم مع سيطرة «داعش» عليها في سبتمبر 2013.