Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
الحرب السورية خفضت أعمار الرجال 6 سنوات والنساء 5
26 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - باريس - أ.ف.پ
اظهرت دراسة نشرت أمس ان النزاع والحروب الأهلية التي اندلعت في منطقة الشرق الأوسط منذ بدء «الربيع العربي» في العام 2010 ادت الى خفض متوسط الأعمار وإلحاق اضرار بصحة المواطنين.
ورأى باحثون ان المواطنين في اليمن وتونس ومصر خسروا قرابة ثلاثة اشهر من متوسط الأعمار بين عامي 2010 و2013 مع تدهور الظروف التي هددت المكتسبات في القطاع الصحي التي تحققت في العقدين السابقين.
وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها صحيفة «ذي لانست غلوبال هيلث» انه في سورية التي تشهد نزاعا خلف اكثر من 300 ألف قتيل وتسبب في نزوح الملايين منذ مارس 2011، انخفض متوسط الاعمار بما يصل الى ست سنوات.
فقد كان الرجال في سورية يعيشون عادة الى ما يصل 75 عاما قبل النزاع، وبحلول العام 2013 تراجع هذا المعدل الى 69 عاما.
وبالنسبة للنساء فان التراجع كان من 80 عاما الى 75 في الفترة نفسها.
وقال معد الدراسة الأساسي علي مقداد الاستاذ في معهد مقاييس الصحة والتقييم في جامعة واشنطن ان «النزاعات الاخيرة دمرت البنى التحتية الأساسية في عدد من الدول».
وأضاف «نتيجة لذلك يواجه ملايين الأشخاص نقصا كبيرا في المياه وظروفا صحية صعبة تؤدي الى ظهور اوبئة».
وأفادت الدراسة ايضا بأن معدل الوفيات لدى الاطفال ارتفع ايضا في بعض الدول.
وأوضحت ان اسوأ وضع سجل في سورية حيث ان تراجع وفيات الأطفال بمتوسط سنوي بلغ 6% بين عامي 2000 و2010 تلاه ارتفاع بأكثر من 9% سنويا بين 2010 و2013.
وحذر الباحثون بان الظروف الصحية تدهورت بشكل اضافي منذ ذلك الحين ليس فقط في سورية وانما في ليبيا واليمن ولبنان وأفغانستان والعراق والصومال ايضا.
وقال مقداد في بيان ان «الربيع العربي تحول الى حروب معقدة».
وأضاف «مع تزايد عدد السكان والشيخوخة، هذه النزاعات المستمرة ادت الى زيادة عبء الامراض المزمنة والاصابات بشكل دراماتيكي».
وأوضح ان العديد من الأطباء والممرضين غادروا الى مناطق اكثر امانا، ما زاد من الصعوبات التي يواجهها القطاع الصحي.
وحجب القتال حقيقة الانتقال من امراض معدية كانت تعتبر السبب الرئيسي للوفاة المبكرة مثل السل، الى ظروف مرتبطة بأسلوب الحياة مثل امراض القلب والسكري والجلطات التي تصدرت اسباب الوفيات.