Note: English translation is not 100% accurate
في لقاء خارج عن المألوف مع وسائل الإعلام المحلية للحديث عن عودة المسرحية في «الأضحى»
سعد الفرج: «البيدار» تنطوي على جرعة كبيرة من الكوميديا
29 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


بندر السعيد: جميع أبطال المسرحية مستمرون خلال عيد الأضحى ومتحمسون للتجربةخلود أبوالمجد
عقد الفنان الكبير سعد الفرج لقاء مفتوحاً مع وسائل الإعلام المحلية بمعية بعض نجوم مسرحية «البيدار» وذلك للحديث عن عودة المسرحية للجمهور خلال عيد الأضحى المقبل على مسرح التحرير بكيفان. وأراد الفرج ان يكون اللقاء عفويا خارجا عن المألوف، ووجه خلاله مجموعة من الرسائل المهمة ابرزها الى الدولة بضرورة دعم المسرح الجاد لصد موجة التهريج التي انتشرت في المسارح الجماهيرية بالكويت.
حضر اللقاء كاتب ومنتج العمل بندر طلال السعيد والفنان القدير سمير القلاف الى جانب الفنانين احمد ايراج، سامي مهاوش، صالح الدرع ومحمد الفيلكاوي وأدار اللقاء المذيع خالد شاهر.
استهل الفرج اللقاء بالقول: اشكر الحضور على تلبية الدعوة الامر الذي يعكس اهتمامهم بالعمل الجاد الذي قدمناه خلال عيد الفطر، وها نحن نعود مجددا مع اول أيام عيد الأضحى على مسرح كيفان، وأتمنى ان نوفق في إيصال رسالتنا التي نهدف منها الى خدمة المسرح والبلد بشكل عام، ولا اخفيكم سرا لقد اثلجت ردود فعل الجمهور خلال العروض الأولى صدري، شاهدت جمهور الثمانينيات يعود مجددا للمسرح بمعية أبنائهم.
وشدد أبو بدر على ان «البيدار» تحدت الأمواج العاتية وقدرتها على الصمود في ظل ارتفاع الكلفة الإنتاجية للمسرح الجاد، وتابع: مردود هذه النوعية من الاعمال ليس ذا جدوى حتى خلال حقبة الثمانينيات، لذا ما كان لها ان تستمر لولا دعم الدولة في تلك الفترة للمسرح الجاد، خصوصا ان المنتج حريص جدا على الديكور والازياء والاضاءة وجميعها تكبده نفقات مرتفعة، لذا كان يجد في دعم الدولة حينها الذي كان يصل ل 50 الف دينار مخرجا من أي ازمة مالية. وانتهز الفرصة بحضوركم لأطالب بصوت عال المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدعم الاعمال المسرحية الجادة وألا ينصب الاهتمام على مسرحيات دون المستوى، فكيف نسمح بان تذهب اعمال لتمثل الكويت في دول خليجية وهي بهذه الحالة؟
وأكد الفرج ان «البيدار» تنطوي على جرعة كبيرة من الكوميديا، وأوضح: ندرك تماما ان الجمهور شغوف بالأجواء الكوميدية، لذا نتخذ منها وسيلة لإيصال رسالتنا للمتلقي، مشيرا الى ان مساحة دوره في «البيدار» اقل من «الطمبور» وبرر ذلك بحرصه على اتاحة الفرصة للممثلين، لاسيما الشباب بتسجيل حضورهم، وقال: سواء في العمل الأول او الثاني استمتع بالمجموعة التي حولي، وأتطلع الى ان نضم عددا اكبر من الممثلين في المسرحية المقبلة، وبكل الأحوال انا حريص على ان اعلم واتعلم ولكني بطبعي طماع اجلس لأشاهدهم يمثلون لأتعلم منهم بصورة اكبر.
واختتم بوبدر بالقول: متعاطف وارأف بحال منتجنا بندر السعيد لان تجربتي في الإنتاج وتحديدا بآخر عملين تكبدت فيهما خسائر كبيرة في الأول، خسرت 18 ألف دينار وفي الثاني كان عملا مشتركا مع الفنان غانم السليطي وخسرت 7 آلاف دينار، لذا اتخذت قرارا باعتزال الإنتاج.
بدوره، قال الكاتب والمنتج بندر طلال السعيد: مهما تحدثت عن فنان بحجم وقيمة سعد الفرج فلن اوفيه حقه، تفاعل الجمهور مع «البيدار» كان كبيرا، وثناء كل من حضر العرض شهادة اعتز بها، واي انتقاد تم اخذه بعين الاعتبار، وسوف نمضي في طريقنا لنقدم ما يرضي الجمهور.
وأرجع السعيد الانتقال من مسرح الدسمة الى كيفان للقرعة التي يجريها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بين الفرق الاهلية، لافتا الى ان توجيهات الفرج المتعلقة ببعض الملاحظات على العرض تم اخذها بعين الاعتبار، نافيا اعتذار أي فرد من فريق العمل، ومؤكدا ان جميع ابطال المسرحية مستمرون خلال عيد الأضحى ومتحمسون للتجربة، مشددا على ان همه كمنتج وكاتب تقديم وجبة مسرحية مؤثرة وانه لا يسعى خلف الربح المادي فقط.
اما الفنان احمد ايراج فقال: كنا نتحدث بحذر قبل عروض عيد الفطر لان المسؤولية كانت كبيرة علينا كفريق عمل، خصوصا ان مثل هذه النوعية من النصوص قلما يصادفها الفنان في مشواره، وعقب العروض شرفت بثناء ومديح الفنان القدير سعد الفرج للجهد المبذول في الشخصية، واردف: عندما تسلمت النص من الكاتب السعيد كان مرفقا معه بعض الملفات التي تتحدث عن شخصية اليهودي ولكن لم تتوافر مادة فيلمية عن تلك الحقبة واجتهدت بناء على مطالعاتي وتوجيهات العم بوبدر واشتغلنا على الدور الى ان خرج بالصورة التي تابعها الجمهور.
وأعرب الفنان سمير القلاف عن سعادته بالتواجد ضمن كوكبة من الفنانين، مشيدا بردود الفعل الواسعة للعرض وقال: «البيدار» تمثل امتدادا للفن الكويتي الأصيل الذي يرسخ لعادات وتقاليد ويعرف الأجيال الجديدة بتاريخ الآباء.
اما الفنان سامي مهاوش فقال ان دوره في «البيدار» يختلف تماما عن الشخصيتين اللتين قدمهما من قبل في «الطمبور» وأضاف: فخور بالعمل الثاني على التوالي مع الفنان القدير سعد الفرج فهو مرسى كبيرة ننهل من خبرته، بينما قال الفنان صالح الدرع: اشكر ثقة المنتج السعيد في اتاحة الفرصة امامي للوقوف للمرة الأولى على المسرح الجماهيري والى جانب قامات فنية كبيرة اعتز بها على رأسها الفنان القدير سعد الفرج.
من جانبه قال الفنان الشاب محمد الفيلكاوي: اثبتت «البيدار» ان المسرح واحد لا يتغير وما درسناه في المعهد لا يختلف عما شاركت فيه امام الجمهور، ولاشك ان الفضل بذلك يرجع للكاتب بندر طلال السعيد ونصه الثري وحضور نخبة من النجوم. وأكد المخرج المنفذ علي جاسم ان الفن رسالة، متمنيا ان تكون «البيدار» ساهمت في إرساء تلك القاعدة بما تضمنته من معان سامية وقال: سنظل كفريق عمل على هذا الدرب لأننا نؤمن بما نقدم.