Note: English translation is not 100% accurate
مجلس «الأنبار» يقيل المحافظ لتورطه في الفساد
أول «هجوم انغماسي» في كربلاء على يد «داعش»
30 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - بغداد - وكالات
أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 15 شخصا في حفل زفاف قرب مدينة كربلاء جنوب العراق.
وقال التنظيم في بيان بثته وكالة «أعماق» التابعة له امس إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا بهجوم انغماسي نفذه أربعة من مقاتليه على تجمع في منطقة عين تمر جنوب غربي كربلاء.
من جهتها، قالت الشرطة العراقية في بيان إن خمسة مهاجمين منهم مفجر انتحاري فتحوا نيران بنادق آلية وألقوا قنابل يدوية في الحفل وإن قوات الأمن قتلت كل المهاجمين.والهجوم هو الأول في منطقة كربلاء منذ أن أخرجت القوات العراقية مقاتلي تنظيم داعش من معقلهم في الفلوجة الواقعة على مسافة 80 كيلومترا شمالي كربلاء.وذكر مصدر في قيادة عمليات الفرات الاوسط لـ «كونا» ان احد الانتحاريين فجر نفسه وقتل 15 شخصا وأصاب 16 آخرين بجراح في حين تمكنت القوات العراقية من قتل الآخرين.
وأشار الى ان القوات فرضت سيطرتها بالكامل على البلدة وأغلقت منافذها باتجاه الصحراء في الوقت الذي نقل فيه الجرحى الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.من جهة أخرى، صوت مجلس محافظة الأنبار، بالأغلبية لصالح سحب الثقة من المحافظ صهيب الراوي، وإقالته، على خلفية قضايا فساد مالي وإداري، فيما ردت محكمة القضاء الإداري قرار الإقالة واعتبرته «غير قانوني».وقال عضو مجلس المحافظة، أركان خلف الطرموز، لوكالة انباء الأناضول، إن «المجلس عقد جلسة طارئة في مدينة الخالدية شرق الرمادي، امس وصوت خلالها على إقالة الراوي، وسحب الثقة منه».
وأشار الطرموز الى أن «19 عضوا في المجلس، من أصل 30 عضوا حضروا الجلسة، وصوتوا جميعهم على إقالة المحافظ».
وأضاف أن «سحب الثقة جاء بعد عقد المجلس جلسة أمس الأول، استجوب فيها المحافظ غيابيا حول 36 ملف فساد مالي وإداري بحقه».
وأوضح عضو مجلس المحافظة أن «المحافظ متهم في 36 ملف فساد مالي وإداري جديد، إضافة إلى 61 ملف فساد مالي وإداري قديم لدى المجلس، وهذه المخالفات الإدارية والقانونية والفساد ارتكبها منذ تسلمه منصبه نهاية 2015».غير أن محكمة القضاء الإداري ردت قرار إقالة المحافظ واعتبرته غير قانوني، لأن جلسة الاستجواب والإقالة كانت في جلسة واحدة وليس في جلستين، كما ينص عليه قانون مجالس المحافظات.