Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض عمليات البيع بعد تطبيق الأسعار الجديدة.. وبدء التحول إلى «الممتاز»
البنزين «ولعها».. 200% زيادة في الاستهلاك
2 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
«البترول»: نجحنا في تزويد السوق وتغيير الأسعار في وقت قياسي
زيادة الاستهلاك كانت من مخزون المحطات.. وجارٍ التعويض
أحمد مغربي
ستظل ليلة الأول من سبتمبر 2016، خالدة ولن تمحى من ذاكرة الكويتيين والوافدين، ففي تلك الليلة شهدت الكويت زيادة في أسعار البنزين ولأول مرة منذ تسعينيات القرن الماضي، فقبل تطبيق الأسعار الجديدة بساعتين تزاحمت السيارات بصورة غير مسبوقة على محطات الوقود للتعبئة، وقد اصطفت السيارات على جانبي الطرق مما أحدث حالة من الازدحام في الطرق المؤدية للمحطات.
ومع بداية الشهر الجاري فإن المليون ونصف المليون سيارة التي تجوب شوارع الكويت ستملأ خزاناتها بسعر مختلف عما اعتادت عليه لعشرات السنين، فالزيادة في أسعار البنزين تبلغ أكثر من 60% الى 80%.
ووصفت الشركات التي تتبعها محطات الوقود لـ «الأنباء» بأن ما حدث مساء أمس الأول بالسابقة في تاريخ الكويت، وأن المحطات لم تشهد هذا الازدحام الكبير من قبل، مؤكدين ان نسبة البيع تضاعفت لـ 200% عما كانوا يبيعونه في الأيام العادية.
وأضافوا ان الازدحام «استمر حتى قرابة الساعة الحادية عشرة والنصف قبل منتصف الليل، وبعض الزبائن لم يكتف بتعبئة سيارته بل أتى ومعه بعض العبوات ذات سعة الـ 25 ليترا لملئها. وهذا التصرف أغضب زبائن أخرى، اعتبرته تعطيلا لها».
وتقرر أن يكون «سعر ليتر البنزين فئة البنزين الممتاز (85 فلسا/ ليتر واحد) والخصوصي 105 فلوس والألترا 165 فلسا.
وذكر مسؤول في شركة البترول الوطنية لـ «الأنباء» ان العمل استمر لمنتصف الليل وأن نسبة البيع كانت مضاعفة، مضيفا أن: «ضغط العمل بلغ ذروته من بعد المغرب، وأن العمل بدأ يتراجع من بعد الساعة الواحدة منتصف الليل».
وقال ان تغير الأسعار تم حسب الخطة الموضوعة وكان الأمر اختبارا لشركة البترول الوطنية في تزويد السوق المحلي بالكميات المطلوبة لسد الطلب المضاعف، ونجحت الشركة في الوفاء باحتياجات السوق المحلي، كاشفا ان ليلة امس الاول لم تشهد انقطاع اي منتج في اي محطة بالكويت، حيث ان المخزون من البنزين كان بالحدود القصوى.
وذكر ان وزارة الداخلية قامت بجهد مضاعف قبل ساعات من تغيير السعر، حيث تم تنظيم المرور في المحطات والسيطرة على الازدحام وتكدس السيارات.
وأضاف: «الشركة قامت بإغلاق المحطات في تمام الساعة 11.30 مساء أمس الاول وتم تعديل الأسعار وفتحت المحطات تباعا في تمام الساعة 12.10».
وذكر ان كل الأنظمة الآلية في الشركة والمحطات تقبلت عملية تغيير الأسعار ولا يوجد اي مشكلة.
وأشار الى ان معدل الاستهلاك من مستودعات الشركة كان في المعدل الطبيعي وحصة الزيادة في البيع كانت على حساب المخزون في محطات الوقود، مؤكدا ان «البترول الوطنية» ستقوم ببناء ذلك المخزون خلال اليومين القادمين.
وتوقع ان يكون هناك خفض في عمليات البيع خلال اليومين القادمين وان تعود عمليات التزود كما هي بعد 3 أيام الى 4.
وتعد الكويت آخر دول مجلس التعاون الخليجي في إعادة هيكلة أسعار البنزين الى جانب ان أسعار البنزين في البلاد بعد إجراء التعديل ستبقى من بين الأدنى في دول مجلس التعاون والعالم حسب الأرقام والبيانات المقارنة.
من جهة أخرى، توقعت المصادر بأن يتم تعديل نمط الاستهلاك الى البنزين الممتاز بالإضافة الى ترشيد الاستهلاك خلال الفترة المقبلة في ظل الأسعار المرتفعة لأسعار البنزين.
وكان الوكيل المساعد للمحاسبة العامة في وزارة المالية عبدالغفار العوضي قد صرح سابقا بأن رفع أسعار البنزين، وبافتراض بقاء معدل أسعار النفط عند 40 دولارا للبرميل، سيوفر خلال السنة الأولى من تطبيقه 120 مليون دينار اي ما يعادل نحو 400 مليون دولار.