Note: English translation is not 100% accurate
قانونيون ومختصون يُعيدون دق ناقوس الحذر لأولياء الأمور
9 سنوات سجناً والإبعاد لسائق هتك عرض طفل 4 مرات
5 سبتمبر 2016
المصدر : البيان
الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بدبي، حضورياً على عامل آسيوي (26 عاماً) هتك عرض طفل بالغ (13 عاماً) بالإكراه والتهديد، بالسجن 9 سنوات والإبعاد عن الدولة لثبوت إدانته بهتك العرض بالإكراه والتهديد 4 مرات.
وذكرت النيابة العامة أن المتهم الذي عمل كسائق خاص لدى عائلة خليجية لمدة اسبوعين تقريباً في عام 2015، إذ لم يرضَ عن أدائه وسلوكه والد المجني عليه، فاستغنى عن خدماته، لكن العامل الآسيوي ظل يتردد على منزل العائلة في غياب رب الأسرة.
واستغل غياب الأب في مهمة عمل خارج الدولة، واستمر في التواصل مع المجني عليه وأصدقائه حيث كان يعرض عليهم نقلهم الى المراكز التجارية وأماكن أخرى مقابل مبلغ من المال، وبالفعل كانوا يتصلون به ليقوم بتوصيلهم في حالة عدم وجود وسيلة نقل أخرى لديهم.
وأثناء ذلك، وعند الانفراد بالمجني ظل يحاول التحرش به، وانتهز فرصة وجوده معه داخل مركبته، وجرده من ملابسه وصوره فيديو بكاميرا هاتفه، وهدده بعد ذلك، ليرغمه ويجبره على الرضوخ لطلباته الإجرامية.
ابتزاز
وقالت النيابة العامة: إن المتهم استغل تصويره للمجني عليه أسوأ استغلال، حيث تمكن بتلك الوسائل الدنيئة من الاعتداء على الطفل 4 مرات، مبينة أنه درج على تهديده بتلك الصور لإرغامه على الرضوخ له، مشيرة إلى أن المتهم أجبر الطفل في المرة الأولى على خلع ملابسه تحت التهديد.
وأظهرت تفاصيل القضية أنه تم الكشف عنه بمحض المصادفة، حيث أفاد والد المجني عليه بأنه ارتاب من تصرفات ابنه حينما كان متواجداً معه في مطار دبي الدولي، وخصوصاً عندما ورده اتصال على هاتفه النقال فارتبك وابتعد عنه ليتسنى له التحدث.
مشيراً إلى أنه عرف من ابنه تحت إلحاح منه أن المتصل هو السائق الخاص للعائلة الذي بدأ العمل لديهم في شهر ابريل من العام الماضي سبق له صرفه من العمل بعد مباشرة العمل بأسبوعين فقط لأنه لم يرتح له ولم تعجبه طريقته.
وتابع أن تدقيقه بهاتف ابنه كشف له عن رسائل صوتية كان المتهم يرسلها لابنه يبلغه فيها أنه بانتظاره أمام باب المنزل ليخرج معه ليكتشف الحقيقة المرة بعد أن أبلغه ابنه بكل ما تعرض له من قبل السائق السابق للعائلة.
استياء
من جهتهم؛ عبر عدد من القانونيين والاستشاريين عن استيائهم لمثل هذه الممارسات اللاإنسانية من ضعاف القلوب الذين يستغلون البراءة يعبثون بها أيما عبث؛ توجههم فيها غرائزهم الشيطانية لاقتراف جرائمهم في أبشع صورة.
وقال العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي أن بعض الجرائم التي تقع على الأطفال تكون بسبب غياب رقابة الأهل واستغلال الجناة للطفل خاصة اذا كان صغيراً أو معاقاً.
وقال العميد المر ان اعتماد الأم على الخادمات او وجود سائق في المنزل مع الإهمال عوامل مهمة في وقوع تعد او اغتصاب على الطفل مع محاولة مساومته او تخويفه وان شرطة دبي سجلت حالات عديدة تدور في نفس الإطار ويقر فيها الأهل بان الثقة الزائدة بالخادمة او السائق كانت سبباً بوقوع ضرر على الطفل
عقوبات رادعة
من جانبها قالت عفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، عضو المجلس الوطني، إن العنف الجنسي يعتبر أسوأ أنواع العنف والإساءات ضد الأطفال، نظراً لما يخلّفه من آثار مدمرة في نفوسهم تؤثر في مستقبلهم وقد تقودهم ليصبحوا متحرشين أو عدوانيين، مشددة على ضرورة إيقاع أشد العقوبات بحق كل من يرتكب جريمة اعتداء أو تحرش جنسي ضد الأطفال.
وبينت البسطي هناك بعض العلامات الجسدية والسلوكية والنفسية التي تمكِّن الآباء من التنبه لاحتمالية أن يكون أطفالهم قد تعرضوا للتحرش الجنسي، من أهمها تعامل الطفل بطريقة غير لائقة وتحمل دلالات جنسية مع ألعابه أو الأشياء من حوله، ومشاهدته للكوابيس، والانطواء المفاجئ، والميل غير المعهود للكتمان، تغيرات غير مفهومة أو مبررة في الشخصية والمزاج.توعية مطلوبة
و أوضحت موزة الشومي الخبيرة في مجال التوعية بحقوق الطفل، أن مثل هذه الحالات المأساوية تستدعي تكاتفاً مجتمعياً كبيراً لتوعية الأطفال والأهالي بالأخطار التي قد تواجههم.