Note: English translation is not 100% accurate
تصنيف قضية «العدان» بضرب أفضى إلى الموت مستبعد
قاتلة أمها باكية ومنهارة: كنت أحبها وأحبأبي أكثر ولم أقصد إزهاق روح أغلى الحبايب
11 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
أمير زكي ـ محمد الجلاهمة
وهي في حالة انهيار شبه تام وبكاء متواصل لفقدانها الأب قبل نحو العام والأم على يدها ضربا حتى الموت قامت الوافدة اللبنانية بتمثيل جريمتها البشعة بحضور رجال المباحث الجنائية، ورغم إقرار الفتاة تفصيليا وتمثيلها لكيفية الاعتداء المتواصل على أمها حتى خارت قوتها، واستسلمت الى الموت على يد ابنتها إلا ان الفتاة بكت بمرارة لعدة مرات خلال تمثيلها لجريمتها، وذلك حسب تأكيد مصدر أمني، مشيرا الى ان المتهمة أكدت انها لم تقصد مطلقا ان تقتل أمها «أغلى الحبايب» لأنها تحبها ولكنها في الوقت ذاته تحب أباها أكثر لأنه كان قريبا منها ويلبي كل احتياجاتها.
الى ذلك، كشفت الخادمة ان المتهمة (الفتاة اللبنانية) كانت دوما تعتدي على أمها سبا وقذفا وبالضرب الخفيف.
وأكدت الخادمة ان الأم كانت تخشى ابنتها. ورجح مصدر أمني ان يعيد وكيل نيابة العاصمة تصنيف القضية الى ضرب أفضى الى الموت.
وكانت اللبنانية البالغة من العمر 40 عاما بالتمام والكمال بعد ان أقرت أمام النيابة العامة بأنها مذنبة تم اصطحابها الى حيث كانت تقيم وأمها المجني عليها في منطقة كيفان حيث قامت بإعادة تمثيل الجريمة وبعد الانتهاء صدر أمر باستمرار حبسها 10 أيام على ذمة القضية على ان يراعى تجديد الحبس.
الى ذلك، أخضع المواطن الذي أقدم على قتل ابنته حرقا وضربا لتحقيقات من قبل وكيل نيابة الأحمدي، حيث أقر هو الآخر بأنه أقدم على الجريمة بعد ان فاض به الكيل وفشل في ان يجعلها تحترمه وتحترم بقية أفراد أسرته.
وبحـسب مـصدر أمني فإن الأب هو الآخر قال انه لم يكن يتوقع ان يضع نهاية لحياة ابنته تحت أي ظرف من الظروف، مشيرا الى ان المجني عليها أخرجته عن شعوره حينما قالت له «انا مو صغيرة ولن أسمح بالتدخل في حياتي». وردا على سؤال قال المصدر: هناك احتمال ضعيف لأن يتم تصنيف قضية «العدان» باعتبارها ضربا أفضى الى الموت، مشيرا الى ان الاحتمالية الكبرى هي تصنيفها باعتبارها جريمة قتل، خاصة ان الخنق يعد السبب الرئيسي لوفاة المجني عليها، لافتا الى ان الخنق أعقب الضرب، وبالتـالي فإن الوفـاة ناتجة عن الخنق وليس الضرب وهذا يرجح فرضية القتل وليس الضرب.