بيروت - داوود رمال
أظهرت التحقيقات مع (ع.ي) أمير داعش في مخيم عين الحلوة هول الكارثة التي كانت تنتظر لبنان.
واعترف (ع.ي) الذي تم اعتقاله في عملية نوعية لمخابرات الجيش اللبناني داخل مخيم عين الحلوة، بأنه أبلغ من مسؤول العمليات الخارجية في «داعش» ابو خالد العراقي أمرا مباشرا بالتحضير لـ«كرادة» لبنانية على غرار المجزرة المروعة التي ارتكبها داعش في مجلة الكرادة في العراق وذهب ضحيتها المئات.
وأفيد بأن بنك الأهداف المعدة للتنفيذ يتضمن عددا من المواقع الحساسة.
بينها كازينو لبنان، ومصرف لبنان المركزي ووسط بيروت، ومحطات الكهرباء وسوق مدينة النبطية.
ووصف مرجع امني الموقوف (ع.ي) برأس أفعى داعــش في مخيم عين الحلــوة، وأنــه كان يعد لاغتيال شخصيات سياسية في بيروت وصيدا ابرزها رئيس مجلس النواب نبيه بري، اضافة الى تخطيطه لقطع طريق الجنوب.
ونقلت صحيفة الجمهورية عن المرجع الأمني ان التحضير لهذه العملية بدأ قبل شهر رمضان الماضي.
وقد نفــذت العملية لدى خروجه من المسجد فجـرا، ولــم يتسن له استعمال مسدسه، تبعا لسرعة المجموعة المكلفة بالتنفيذ.
وتوجه وزير الاقتصاد المستقيل الان حكيم الى الجيش في تغريدة عبر تويتر قائلا: انت الخيار الوحيد والأفضل في محاربة الإرهاب والضمانة للانتصار عليه.
وقال منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار من جهته: العين على الجيش.