- المرأة لم تحصل على كل حقوقها السكنية وما زالت تعاني القصور
- لجنة المرأة في مجلس 2013 أصدرت توصيات ساهمت في حل جزء من أزمة إسكان المرأة
- المجلس الحالي رفع قرض الإسكان لـ 70 ألف دينار بدلاً من 45 ألفاً
- الحكومة لا تملك الشفافية في تطبيق القوانين والخلل يكمن في اللائحة الداخلية للقوانين
- المرأة المعاقة تستثنى من الدور للحصول على الرعاية السكنية
- الوقف الذري لأبناء المواطنات يحمي ورثة المواطنة من عقبة الطرد من السكن
- أسماء جاسم: قانون 31/2016 مكّن المرأة من استصدار وثيقة التملك خلال 6 أشهر بعد أن كانت 10 سنوات
- الجيران: بنك الائتمان سبّاق في منح المرأة الكويتية قروضاً لمساعدتها في الترميم والشراء
- المجدلي: لا توجد أي شروط تعجيزية في حصول المرأة على القرض الإسكاني
سلطان العبدان
أكد مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي أن المرأة الكويتية لم تأخذ كل حقوقها بالنسبة لإسكان المرأة ولازالت تعاني من هذا الامر، مضيفا أن قانون إسكان المرأة الذي أقر في العام 2011 كان من المفترض أن يصدر ويصاغ بشكل أفضل مما صدر نظرا لأنه كان هناك استقرار سياسي كامل كانت هناك عوامل محيطة مستقرة إلى حد ما وليس مثل الوقت الحالي بما فيه من توترات إقليمية وهبوط أسعار النفط، كما أنه كان هناك أربع نائبات سيدات في مجلس 2009، ولم يقمن بالتعديل على القانون.
وأضاف التميمي، خلال ندوة «حق السكن والمرأة الكويتية» التي نظمتها لجنة المرأة في جمعية المحامين الكويتية اول من امس، أنه من ضمن المثالب الموجودة في هذا القانون مبلغ الـ 45 ألف دينار قرض إسكان المرأة وشرط ألا تقل مساحة الشقق السكنية عن 200 متر، إلا أنه في المجلس الحالي جنينا بعض الثمار منها منح القرض الإسكاني للمرأة على شقق مساحتها 100 متر وزيادة القرض الإسكاني للمرأة على شقق مساحتها 100 وزيادة القرض من 45 ألف دينار إلى 75 ألفا.
وأكد أن المرأة بدأت تعاني من هذا القانون وأفاد جيوب التجار والبنوك، إلا أن لجنة المرأة والأسرة في مجلس الأمة بقيادة النائب صالح عاشور استطاعت أن تصدر توصيات في تاريخ 19 فبراير 2015 وهذه التوصيات رفعت للحكومة ومنها رفع القرض الإسكاني من 45 ألف دينار إلى 70 ألفا شرط مساحة الشقق السكنية أصبح 100 متر من 200 متر.
وأشاد التميمي بجهود وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر أبل الذي ساهم في تحقيق كل ما هو مرجو من أجل حل لأزمة الرعاية السكنية للمرأة، مبينا أن الخلل يكمن في اللائحة التنفيذية لقانون 2 لسنة 2010، كما أن الحكومة ليست لديها الشفافية في التطبيق، غير أن القانون به مثالب دستورية، لافتا إلى أن الحكومة تستأنس برأي قانونيين يضعون لائحة مناسبة على الرغم من أن المرأة الآن أصبحت شريكة الرجل في المنزل كما تسطيع الأرملة والمرأة تتنازل عن الطلب الاسكاني واستبداله بالسكن العمودي، وكذلك أعطيت المرأة المعاقة استثناء في الدور وتقصير المدة، ومع ذلك مازال القصور موجودا.
وأكد أن مجلس الأمة الحالي وضع يده على الكثير من الخلل وساهم في حل جزء كبير من الأزمة الإسكانية، مستدركا بقوله «طالبنا الوزير أبل في لقائنا معه في اللجنة المرأة بوحدات سكنية بدلا من القروض التي تعاني منها المواطنات»، مضيفا أن المرأة المعاقة تستثنى من الدور للحصول على الرعاية السكنية وهذه من ضمن التعديلات التي أقرها مجلس 2013 الحالي.
وردا على سؤال بشأن أسباب عدم تعديل قانون 2 لسنة 2010 الذي يفتح المجال أمام الطلاق للحصول على الرعاية السكنية، أجاب التميمي بأن المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي وغير مطلقة تستحق سكنا منخفض الإيجار، كما أن الوقف الذري لأبناء المواطنات يحمي ورثة المواطنة من عقبة الطرد من السكن.
من جانبها، قالت مدير إدارة التخصيص في مؤسسة الرعاية السكنية اسماء جاسم ان الدولة كانت تقوم بتخصيص السكن الحكومي للمرأة المتزوجة من غير كويتي أو المطلقة من كويتي أو الأرملة عن طريق لجان من المؤسسة لبحث جميع الحالات إلى أن صدر قرار من مجلس الوزراء عام 1989 بإيقاف هذا التخصيص، ثم صدر قانون المرأة في 2011 تم تدارك هذه المشكلة ليتولاها بنك الائتمان، كما تم تعديل جميع القوانين السكنية بما يتناسب جميع شرائح المرأة.
وأضافت أن قانون رقم 31 لسنة 2016 مكّن المرأة من استخراج واستصدار وثيقة التملك خلال 6 أشهر بعد أن كانت 10 سنوات، مضيفا أنه بالنسبة للقسيمة يتم فيها التملك بمجرد إيصال التيار الكهربائي وحق السكن مرهون بحضانة الأبناء، وقمنا بمعالجة الكثير من الامور بعد صدور اللائحة التنفيذية.
بدورها، أكدت ممثلة بنك الائتمان زينب الجيران أن البنك يقوم بتقديم القروض للأسر الكويتية بنظام الرهن العقاري والبنك سباق في منح المرأة الكويتية قروضا لمساعدتها في الترميم والشراء حتى إصدار قانون المرأة عام 2011 ولم تواجهنا اي مشاكل بالنسبة للقروض، أما بالنسبة للسكن بقيمة إيجارية منخفضة فهناك عوائق في تطبيقه والبنك قام بإعداد دراسات ومسح لجميع الشقق في مناطق الكويت واعداد الإحصائيات ومازلنا نبحث عن حل لعرضه على اللجنة المختصة في مجلس الامة.
وأضافت أن اجمالي المستفيدات من قروض الترميم 1676مواطنة، وعدد الحاصلات على قروض بناء 3777 وعدد الحاصلات على قروض الشراء 4299 في حين أن عدد الذين لم يحصلن على قروض 3085 بسبب عدم اكتمال المستندات وعدم استيفاء الشروط.
بدوره، قال المستشار في بنك الائتمان فواز المجدلي ان بنك الائتمان الكويتي يقدم قروضا للمرأة الكويتية والقروض متفاوتة.
واضاف أن القانون رقم 2 لسنة 2011 وحد قروض المرأة والرجل بقيمة 70 ألفا، كما تم تخفيض مساحة الشقق إلى 100 متر بعد أن كانت 200 متر وذلك للتسهيل على المرأة.
وتابع: انه لا توجد أي شروط تعجيزية في حصول المرأة على القرض الإسكاني، مشيرا إلى أن البنك وضع قسما خاصا للمرأة لتوفير جميع متطلباتهم.