- الثعالب فقدت شهية الفوز والبلوز صحح مساره
أسدل الستار على الجولة السابعة في الدوري الانجليزي الممتاز والتي شهدت تكبد مان سيتي خسارته الأولى في البريمييرليغ على يد توتنهام هوتسبر، وتفريط جاره مان يونايتد بفوز كان بمتناوله أمام ستوك سيتي.
نعم انتظر عشاق الكرة الانجليزية موعد توقف سلسلة انتصارات السيتي القوي بعدما تكبد أول خسارة له هذا الموسم خارج قواعه على يد السبيرز بثنائية نظيفة في مباراة كان ينتظرها الجميع.
وتغلب «التلميذ» ماوريسيو بوكيتينو على «الاستاذ» بيب غوارديولا في موقعة تفوق خلالها السبيرز تماما ولم يعطوا فرصا لـ «السيتيزنز» من أجل فرض أسلوب لعبهم، وذلك على الرغم من غياب نجمه وهداف المسابقة الموسم الماضي، هاري كين.
وتواصلت معاناة رجال غوارديولا للمباراة الثانية على التوالي بعدما عادوا بنقطة ثمينة من ملعب «سلتيك بارك» في دوري الأبطال الأربعاء الماضي.
أما قطب المدينة الآخر اليونايتد فسقط هو الآخر ولكن في فخ التعادل الإيجابي أمام صاحب المركز التاسع عشر.
المان يونايتد فرض أسلوبه وتفنن لاعبوه بإهدار الفرص عبر زلاتان وبوغبا ولينغارد، حتى تمكن من التقدم بالنتيجة عبر مهاجمه الفرنسي مارسيال، قبل أن يدرك الويلزي جو ألين التعادل للضيوف.
نتيجة كانت مؤلمة لعشاق «الشياطين الحمر» كونها وضعت فريقهم في المركز السادس برصيد 13 نقطة، وذلك قبل خوض رجال مورينيو مباراتين خارج الديار أمام ليفربول المنتشي بانتصاراته وعقلية مدربه الالماني كلوب، وتشلسي الذي عاد الى طريق الانتصارات، فهل يستطيع «المان» تخطي الريدز والبلوز في معقلهما، ربما تكون الاجابة بالطبع لا، وذلك عطفا على ما يقدمه الليفر من مستويات عالية وروح قتالية.
وبالحديث عن أرسنال، فنلاحظ حماسة لاعبيه وتفانيهم حتى الرمق الاخير، وهذا ما تجسد ضد مضيفهم بيرنلي، حيث نجح رجال ارسين فينغر بالعودة بثلاث نقاط ثمينة من معقل الخصم بعدما حقق فوزا قاتلا بهدف نظيف.
في حين واصل حامل اللقب معاناته فبعد هزيمته الكبيرة من اليونايتد بالجولة الماضية، لم يستطع تحسين مساره فتعثر بالتعادل السلبي امام القديسين، ويبدو ان الثعالب باتوا اقل شراسة ورغبة في الانتصارات أو ربما يكون ما حصل معهم الموسم الماضي بمنزلة ضربة حظ يصعب تكرارها.
بعد الجولات الـ 7 الاولى ووفقا للأداء والنتائج، نرى ان «الليفر» و«الغانرز» سينافسان تلاميذ بيب غوارديولا على لقب الدوري، فيما سيشتد الصراع على المركز الرابع المؤهل الى الابطال بين تشلسي وتوتنهام ومان يونايتد وان كان «الديك اللندني» الاوفر حظا بفضل دهاء مدربه الارجنتيني.