أدى سقوط العملاق الإسباني ريال مدريد في فخ التعادل بـ1-1 مع مضيفه إيبار الى فقدان صدارة الليغا لصالح جاره اللدود أتلتيكو مدريد.
وبالإضافة الى ذلك عادل الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني للنادي الملكي، نفس البداية التي حققها سلفا الإسباني رافا بينيتيز، بحصد 15 نقطة من أول 7 مباريات في الليغا، بتحقيق الفوز في المباريات الـ4 الأولى على حساب كل من: ريال سوسييداد، سيلتا فيغو، أوساسونا وإسبانيول، قبل أن يدخل في دوامة التعادلات ليظفر بـ 3 نقاط فقط من مباريات فياريال، لاس بالماس وإيبار الأخيرة.
وبهذا يكون زيزو في منطقة الخطر، إذ أدت تلك النتائج إلى إقالة بينيتيز وتعيين الأول أواخر يناير الماضي، بالرغم من تحقيق رافا نفس النتائج في الجولات الـ 7 الأولى من الليغا، بالفوز في مبارياته الـ 4 الأولى أمام كل من: ريال بيتيس، إسبانيول، غرناطة وأتلتيك بيلباو، قبل أن يقع في فخ التعادل مع كل من: سبورتينغ خيخون، ملقا وأتلتيكو مدريد، مسجلا هدفا أقل مما سجله البلانكوس مع زيدان، ومحافظا على صلابة دفاعه باستقبال 5 أهداف أقل.
وإذا ما أضفنا التعادل الأخير للريال مع بوروسيا دورتموند مؤخرا في دوري الأبطال، فقد نشهد دخول زيزو في أزمة حقيقية، إلا إذا نجح في تدارك الأخير سريعا قبل فوات الأوان، خصوصا في ظل تعثر غريمه التقليدي برشلونة، والذي يمر بأزمة نتائج بدوره جعلته يحتل المركز الـ 4 حتى الآن خلف الريال بنقطتين.