اعترف غاريث ساوثغيت مدرب منتخب انجلترا لكرة القدم المؤقت، بأنه ورث فريقا يعاني من «الفوضى»، لكنه أشار إلى أن المنتخب الملقب بالأسود الثلاثة مازال يسير في الطريق الصحيح.
وتولى ساوثغيت، مدرب منتخب انجلترا للشباب (تحت 21 عاما)، قيادة المنتخب الأول منذ أسبوعين بشكل مؤقت حتى نهاية العام الحالي، عقب الرحيل الصادم لسام الاردايس الذي قاد المنتخب الانجليزي لمدة 67 يوما فقط.
واستهل ولايته المؤقتة مع المنتخب الأول بالفوز على ضيفه منتخب مالطا 2-0 يوم السبت الماضي في الجولة الثانية بالمجموعة السادسة للتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم قبل أن يحقق تعادلا باهتا بدون أهداف مع مضيفه منتخب سلوفينيا في مباراة كان بطلها الأول جو هارت حارس مرمى منتخب انجلترا.
وصرح ساوثغيت: «لا أستطيع تقديم الشكر للاعبين ودعم الفريق بشكل كاف»، وأوضح مدرب منتخب انجلترا المؤقت: كنا نريد الحصول على ست نقاط (أمام مالطا وسلوفينيا) ولكننا عانينا من فوضى بالغة، وكان يتعين علينا تحقيق الاستقرار للسفينة».
وأضاف: «بالنظر إلى الهدف من تلك التصفيات، فإن الفريق مازال يسير على الطريق الصحيح حتى الآن». وكان ساوثغيت حديث الصحف البريطانية قبل المباراة، عقب استبعاده واين روني من قائمة الفريق الأساسية للقاء، حيث فضل الإبقاء على قائد الفريق على مقاعد البدلاء، قبل أن يقرر الدفع به في الدقيقة 73 من عمر المباراة.
وصرح ساوثغيت: «لقد شارك في لحظة من اللقاء شعرنا خلالها بأن خبرته ستكون مهمة»، دون أن يكشف المدرب الانجليزي عما إذا كان الأداء الذي قدمه روني خلال فترة مشاركته في اللقاء كافيا لاستعادة موقعه في قائمة الفريق الأساسية أم لا.
وأردف: «لقد حصلنا على أربع نقاط بعد عشرة أيام من العمل الشاق، عانينا خلالها من فقدان أكثر من لاعب بسبب الإصابة». وكشف ساوثغيت عن أن «هدفنا الرئيسي هو بلوغ المونديال، وعلى المدى الطويل، ربما تكون تلك النقطة مهمة في بلوغنا النهائيات».