أميرة عزام
في طرح مختلف لعروض «لايف شو» التي يتزامن تقديمها للجمهور مع نقلة سياسية مهمة في الكويت، قدم المخرج محمد الحملي العرض الأول لمسرحية «الجزيرة» بنكهة كوميدية سياسية، تحمل الكثير من الآمال في قلوب مواطني الكويت بأن يكون النواب القادمين أفضل وأقرب في خدمتهم وبعيدا عن خذلانهم.
تروي «الجزيرة» مواقف لمواطن وعد أهل منطقته بتنفيذ طلباتهم، وبعد ان اصبح مسؤولا تغير وغير أرقامه ومنطقته وهاتفه واصبح أنانيا، ولم يكتف بذلك بل يفرض عليهم أموالا ليقوم بمصــالحهم التي اختاروه من أجلها.
ركز العرض على اختلاف الناس وتغير قلوبهم عن الطيبة مع الجيران والأصدقاء على خلاف عادة الآباء والأجداد، مع الإشارة إلى انشغال كل شخص بمصلحته بعيدا عن الاخوة المطلوبة.
ووعد الحملي جمهوره في نهاية العرض بالتواجد كل يوم خميس في عرض مباشر جديد مع ضيف فنان كبير مما يجعل العمل مميزا.
بدوره، قال ولد الديرة في تصريح خاص لـ «الأنباء»: العرض بمنزلة رسالة هامة لكل مواطن بالحذر ممن يختار أو يرشح لأنه سيمثله لاحقا، فعليه ان يكون المرشح مستحقا لهذا المنصب وعلى المواطن ان يعرف من يختار.