قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك امس إن بلاده ستنتج 548 مليون طن (11 مليون برميل يوميا) من النفط العام المقبل وهو مستوى قياسي جديد لما بعد الحقبة السوفيتية رغم أن موسكو مازالت ترغب في أن يحد المنتجون العالميون من الإنتاج وسط ضعف الأسعار.
وتتوقع روسيا أكبر منتج للنفط في العالم أن تجد منظمة البلدان المصدرة للبترول أرضية مشتركة بشأن وضع سقف لإنتاج النفط. وتعقد أوپيك اجتماعها الدوري في فيينا في 30 نوفمبر.
وقبل ذلك سيقوم نوفاك بعدة زيارات من بينها واحدة إلى السعودية مطلع الأسبوع القادم وأخرى إلى فيينا في نفس الأسبوع.
وقال نوفاك إنه سيحمل معه «بعض» المقترحات إلى اجتماعه مع نظيره السعودي خالد الفالح وإنه يعتقد أن تثبيت إنتاج النفط مازال ضروريا.
وأحجم عن الإدلاء بأي تفاصيل إضافية عن المقترحات.
وقال عندما سئل عن الحاجة إلى تثبيت إنتاج النفط «نعم إنه موقفنا الرئيسي ولم يتغير».
وأبلغ وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الصحافيين امس بأنه ينوي مناقشة التنسيق بشأن أسواق النفط مع الأمين العام لمنظمة أوپيك محمد باركيندو في فيينا يوم 24 أكتوبر.وقال ان خيار تثبيت إنتاج النفط مازال ضروريا.
وقال نوفاك إنه سيناقش التنسيق بشأن أسواق النفط مع الأمين العام لمنظمة أوپيك محمد باركيندو في فيينا الأسبوع المقبل.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن روسيا ستشارك كبار منتجي النفط العالميين في الحد من الإنتاج.
وقفز إنتاج روسيا من الخام نحو 4% في سبتمبر مقارنة مع الشهر السابق ليصل إلى 11.11 مليون برميل يوميا وذلك عند مستوى قياسي مرتفع جديد لما بعد الحقبة السوفييتية في الوقت الذي تزيد فيه الشركات عمليات الحفر وسط تحسن أسعار النفط.
وكان مسؤولون روس قالوا إن موسكو تفضل تثبيت إنتاج النفط بدلا من خفضه لكن لم يجر الاتفاق على مستويات التثبيت بعد.
ومن المقرر أن تدشن شركات نفط روسية كبرى مثل روسنفت وجازبروم نفط ولوك أويل حقولا جديدة في 2016.
وروسيا قادرة على زيادة إنتاج النفط بما يصل إلى 200 مليون طن سنويا أو ما يعادل 4 ملايين برميل يوميا وفق ما قاله إيجور سيتشن الرئيس التنفيذي لروسنفت.
من جهة اخرى، قالت وزارة الاقتصاد الروسية امس إن البحث مستمر عن مستثمرين محتملين لشراء 19.5% في روسنفت تنوي الحكومة بيعها هذا العام مضيفة أن شركة النفط التي تديرها الدولة قد تشتري بعضا من أسهمها.
وقالت أوكسانا تاراسينكو المسؤولة بالوزارة في تصريحات بالبريد الإلكتروني «حتى إذا حدثت إعادة شراء (من قبل روسنفت) فسوف نتوقع بيع تلك الأسهم لاحقا إلى مستثمر في أنسب وقت».
وقالت إن قيمة روسنفت زادت بعد أن اشترت حصة تبلغ 50.1% في باشنفت مضيفة أن «الميزانية ستتلقى قدرا كبيرا (من الأموال) من صفقة (خصخصة روسنفت)».